نتائج البحث عن
«كان أصحاب عبد الله إذا سمعوا السجدة سجدوا ، في صلاة كانوا أو غيرها»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأبا بكْرٍ، وعمرَ، وعُثْمانَ كانوا يُتِمُّونَ التكبيرَ، يُكبِّرونَ إذا سجَدوا، وإذا رفَعوا، قال يَحْيى: أو خفَضوا. .
قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في صلاةِ الخوفِ أن يَكونَ الإمامُ يصلِّي بطائفةٍ معَهُ فيسجدونَ سجدةً واحدةً وتَكونُ طائفةٌ منهم بينَهُم وبينَ العدوِّ ثمَّ ينصرفُ الَّذينَ سجدوا السَّجدةَ معَ أميرِهِم ثمَّ يَكونونَ مَكانَ الَّذينَ لم يصلُّوا ويتقدَّمُ الَّذينَ لم يصلُّوا فيصلُّوا معَ أميرِهِم سجدةً واحدةً ثمَّ ينصرفُ أميرُهُم وقد صلَّى صلاتَهُ ويصلِّي كلُّ واحدٍ منَ الطَّائفتينِ بصلاتِهِ سجدةً لنفسِهِ فإن كانَ خوفٌ أشدَّ من ذلِكَ فرجالًا أو رُكْبانًا قالَ يعني بالسَّجدةِ الرَّكعةَ .
لقد قرأَ ابنُ الزُّبَيْرِ رضي اللَّه عنه السَّجدةَ ، وأَنا شاهدٌ ، فلم يسجُد فقامَ الحارثُ بنُ عبدِ اللَّهِ فسجدَ فقالَ: يا أميرَ المؤمنينَ ما منعَكَ أن تسجُدَ إذ قرأتُ السَّجدةَ ؟ فقالَ: إذا كنتُ في صلاةٍ سجَدتُ ، وإذا لم أَكُن في صلاةٍ فإنِّي لا أسجُدُ .
قالَ عَبدُ اللهِ [ابنُ مَسعودٍ]: أنتُم أكثَرُ صَلاةً وأكثَرُ صِيامًا مِن أصحابِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وهُم كانوا خَيرًا منكم؛ كانوا أزهَدَ منكم في الدُّنيا، وأرغَبَ منكم في الآخِرةِ. .
لقد قَرَأَ ابنُ الزُّبَيرِ السَّجدةَ وأنا شاهدٌ فلمْ يَسجُدْ، فقام الحارثُ بنُ عبدِ اللهِ فسَجَدَ، ثُمَّ قال: يا أميرَ المؤمنينَ، ما مَنَعَكَ أنْ تَسجُدَ إذ قَرَأتَ السَّجدةَ؟ فقال: إنِّي إذا كنتُ في صَلاةٍ؛ سَجَدتُ، وإذا لم أكُنْ في صَلاةٍ؛ فإنِّي لا أسجُدُ. .
كان أكثرُ جُلوسِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ وهوَ مستقبلٌ القِبلةَ فقَرأ يزيدُ بنُ عبدِ اللهِ بنُ قُسَيطٍ سَجدةً بعد طلوعِ الشَّمسِ فسَجدَ وسجَدوا إلَّا عبدَ اللهِ بنَ عمرَ فلمَّا طلَعتِ الشَّمسُ حلَّ عبدُ اللهِ حبْوَتَه ثمَّ سجَدَ وقال ألم تَرَ سجدةَ أصحابِك ؟ إنهم سَجدوا في غَيرِ حينِ صَلاةٍ .
أنَّهم كانوا إذا صلَّوا معَ رسولِ اللَّهِ ، فرفعَ رأسَه منَ الرُّكوعِ ، قاموا قيامًا حتَّى يروهُ ساجِدًا ، ثُمَّ سجَدوا .
أنَّهم كانوا إذا رَفَعوا رُؤوسَهم من الرُّكوعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاموا قيامًا، فإذا رأوه قد سَجَد سَجَدوا .
أنهم كانوا إذا رفعوا رءوسَهم من الركوعِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، قاموا قيامًا ، فإذا رأَوْهُ قد سجد سجدوا . .
ما كانت صلاةُ الخوفِ إلا كصلاةِ أحراسكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمتكم إلا أنها كانت عقبًا قامت طائفةٌ وهم جمعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجدت معَهُ طائفةٌ ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وسجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقاموا معَهُ جميعًا ثم ركع وركعوا معَهُ جميعًا ثم سجد فسجد الذين كانوا معَهُ قيامًا أولَ مرةٍ وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معَهُ أولَ مرةٍ فلما جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والذين سجدوا معَهُ في آخرِ صلاتهم سجد الذين كانوا قيامًا لأنفسهم ثم جلسوا فجمعهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالسلامِ .
ما كانَتْ صلاةُ الخوفِ إلَّا كصلاةِ أحراسِكم هؤلاءِ اليومَ خلفَ أئمَّتِكم؛ إلَّا أنَّها كانت عُقَبًا، قامَتْ طائفةٌ وهم جميعٌ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدتْ معه طائفةٌ، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وسجَدَ الذينَ كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقاموا معه جميعًا، ثم ركَع وركَعوا معه جميعًا، ثم سجَد، فسجَد الذينَ كانوا معه قيامًا أولَ مرةٍ، وقام الآخرونَ الذين كانوا سجَدوا معه أولَ مرةٍ، فلمَّا جلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والذين سجَدوا معه في آخِرِ صلاتِهم، سجَدَ الذين كانوا قيامًا لأنفسِهم، ثم جلَسوا، فجمَعَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالسَّلامِ. .
أنَّهم كانوا إذا صَلَّوْا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قاموا قيامًا حتى يَرَوْه ساجدًا، ثُمَّ سَجَدوا. .
عن عبد الله يعني ابن مسعود قال أنتم أكثر صلاة وأكثر اجتهادا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وكانوا خيرا منكم قالوا بم يا أبا عبد الرحمن قال إنهم كانوا أزهد في الدنيا أرغب في الآخرة
غزوتُ معَ عبدِ الرحمنِ بنِ سَمُرَةَ ، ورجالٍ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانوا إذا صَعِدُوا إلى الثَّمارِ أكَلوا مِنْ غَيْرِ أنْ يُفْسِدُوا أو يَحْمِلوا .
إنَّ أبا بكْرٍ، وعمرَ، وعُثْمانَ كان يُتِمُّونَ التكبيرَ، فيُكبِّرونَ إذا سجَدوا، وإذا رفَعوا، قال يَحْيى: أو خفَضوا، قال: كبَّروا. .
لا مزيد من النتائج