نتائج البحث عن
«كان أصحاب عبد الله تمر بهم الجنائز فلا يقوم منهم أحد»· 14 نتيجة
الترتيب:
كانَ بينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ وبينَ حُذَيفةَ بَعضُ ما يَكونُ بينَ النَّاسِ، فقال: أنشُدُكَ باللهِ كَم كان أصحابُ العَقَبةِ؟ قال: فقال له القَومُ: أخبِرْه إذ سَألَكَ، قال: كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ، فإن كُنتَ منهم فقد كان القَومُ خَمسةَ عَشَرَ، وأشهَدُ باللهِ أنَّ اثنَي عَشَرَ منهم حَربٌ للَّهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ، وعَذَرَ ثَلاثةً، قالوا: ما سَمِعنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا عَلِمنا بما أرادَ القَومُ، وقد كان في حَرَّةٍ فمَشى، فقال: إنَّ الماءَ قَليلٌ، فلا يَسبِقْني إليه أحَدٌ، فوجَدَ قَومًا قد سَبَقوه، فلَعَنَهم يَومَئذٍ. .
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ يكرهونَ رفعَ الصَّوتِ عند الجنائزِ . .
ما كان أَحَدٌ منَ النَّاسِ أحَبَّ إليهم شخصًا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كانوا إذا رأَوْه لا يقومُ له أَحَدٌ منهم، لِما يَعلَمونَ من كَراهيَتِه لذلك. .
كان أصحابُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يكرهونَ رفعَ الصوتِ عندَ الجنائزِ وعندَ القتالِ وعن الذِّكرِ .
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَكْرَهونَ رفعَ الصَّوتِ عندَ الجَنائزِ وعِندَ القتالِ وعندَ الذِّكرِ .
كانَ أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَحِبُّونَ خَفْضَ الصوتِ عِندَ القِتالِ، وعِندَ القرآنِ، وعِندَ الجنائِزِ. .
كان أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهونَ رَفعَ الصَّوتِ عِندَ ثَلاثٍ: عِندَ القِتالِ، وعِندَ الجَنائِزِ، وعِندَ الذِّكرِ. .
كان أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستحبُّونَ خفْضَ صوتٍ عِندَ ثلاثٍ: عِندَ القتالِ، وعِندَ القُرآنِ، وعِندَ الجنائزِ. .
عَن أبي الطُّفَيلِ: كان بَينَ حُذَيفةَ وبَينَ رَجُلٍ مِن أهلِ العَقَبةِ ما يَكونُ بَينَ النَّاسِ، فقال: أنشُدُكَ اللهَ، كَم كان أصحابُ العَقَبةِ؟ فقال له القَومُ: أخبِرْه إذ سَألَكَ، قال: إن كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ ـ وقال أبو نُعَيمٍ: فقال الرَّجُلُ: كُنَّا نُخبَرُ أنَّهم أربَعةَ عَشَرَ ـ قال: فإن كُنتَ منهم ـ وقال أبو نُعَيمٍ: فيهم ـ فقد كان القَومُ خَمسةَ عَشَرَ، وأشهَدُ باللهِ أنَّ اثنَي عَشَرَ منهم حَربٌ للَّهِ ولرَسولِه في الحَياةِ الدُّنيا ويَومَ يَقومُ الأشهادُ ـ قال أبو أحمَدَ: الأشهادُ ـ وعَذَرنا ثَلاثةً، قالوا: ما سَمِعنا مُناديَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وما عَلِمنا ما أرادَ القَومُ ـ قال أبو أحمَدَ في حَديثِه: وقد كان في حَرَّةٍ فمَشى ـ فقال للنَّاسِ: إنَّ الماءَ قَليلٌ فلا يَسبِقني إلَيه أحَدٌ، فوجَدَ قَومًا قد سَبَقوه، فلَعَنَهم يَومَئِذٍ. .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ : ما كانَ أحدٌ منَ النَّاسِ أحبَّ إليهم شَخصًا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ ، كانوا إذا رَأوهُ لا يقومُ لَهُ أحدٌ منهُم ، لِما يَعلمونَ مِن كراهيتِهِ لذلِكَ. .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لئنْ ظَفِرتُ بقُرَيشٍ، لأُمثِّلَنَّ بثَلاثينَ منهم. فلمَّا رَأى أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما به مِن الجَزَعِ، قالوا: لئنْ ظَفِرْنا بهم، لنُمثِّلَنَّ بهم مُثْلةً لم يُمثِّلْها أحدٌ مِن العَرَبِ بأحدٍ. فأنزَلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ} [النحل: 126]، إلى آخِرِ السُّورةِ، فعَفا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لَيَأتِيَنَّ على الناسِ زمانٌ يخرُجُ الجيشُ فيُقالُ: هل فيكم أحدٌ مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيَطلُبونَه فلا يجِدونَه ثم يخرجُ الجيشُ فيُقالُ: هل فيكم مَن رأى أحدًا مِن أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فيَطلُبونَه فلا يجِدونَه فلو كان أحدٌ مِن أصحابي وراءَ البحرِ لأتَوه .
جلس عمرُ مجلسًا كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجلسُه تمرُّ عليه الجنائزُ قال فمروا بجنازةٍ فأثنَوا خيرًا فقال وجبت ثم مرُّوا بجنازةٍ فقالوا هذا كان أكذبَ الناسِ فقال إن أكذبَ الناسِ أكذبُهم على اللهِ ثمَّ الذينَ يلونَهم مَن كذب على روحِه في جسدِه . . . . . . . . .
جاءَ أصحابُ الفيلِ حتى نزلوا الصِّفَاحَ (موضعَ خارجِ مكةَ مِن جهةِ طريقِ اليَمَنِ) فأتاهم عبدُ المطلبِ، فقال: إن هذا بيتُ اللهِ، لم يُسَلِّطْ عليه أحدًا. فقالوا: لا نَرْجِعُ حتى نَهْدِمَه. فكانوا لا يُقَدِّمون الفيلَ قبلَهم إلا تَأْخَّرَ! فدعا اللهُ الطيرَ الأبابيلَ فأعطاه حجارةً سُودًا، فلما حاذَتْهم رَمَتْهم، فما بَقِيَ منهم أحدٌ إلا أَخَذَتْه الحِكَّةُ، فكان لا يَحُكُّ أحدٌ منهم جلدَه إلا تَساقَطَ لحمُه. .
لا مزيد من النتائج