نتائج البحث عن
«كان أصحاب عبد الله يتطوعون في السفر»· 15 نتيجة
الترتيب:
صَحِبتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ إلى الشَّامِ فرَأى قَوْمًا يَتَطَوَّعونَ في السَّفَرِ. .
أقبلَ سلمانُ في اثني عشرَ راكبًا من أصحابِ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلمَّا حضرتِ الصَّلاةُ قالوا تقدَّم يا أبا عبدِ اللَّهِ قالَ إنَّا لا نؤمُّكم ولا نَنكِحُ نساءَكم إنَّ اللَّهَ هدانا بِكم قالَ فتقدَّمَ رجلٌ منَ القومِ فصلَّى أربعَ رَكعاتٍ فلمَّا سلَّمَ سلمانُ قالَ ما لنا وللمربَّعةِ إنَّما كانَ يَكفينا نصفُ المربَّعةِ ونحنُ إلى الرُّخصةِ أحوجُ قال عبدُ الرزَّاقِ يعني في السَّفَرِ .
عَن عَبدِ اللهِ بنِ دينارٍ، أنَّ ابنَ عُمَرَ كانَ يُصَلِّي على راحِلَتِه في السَّفَرِ أينَما تَوجَّهَت به، قال: وذَكَرَ ابنُ عُمَرَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَفعَلُ ذلك في السَّفَرِ .
كانَ أصحابُ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا التقوا صافحوا فإذا قدِموا من السَّفرِ عانقَ بعضُهم بعضًا .
رَحِمَ اللهُ عَبْدَ اللهِ بنَ رَوَاحةَ . كان يَنْزِلُ في السَّفَرِ عندَ كلِّ وَقْتِ صلاةٍ .
عن ابنِ جُرَيْجٍ، قالَ: قلتُ لعطاءٍ أيُّ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوفِّي الصَّلاةَ في السَّفرِ ؟ فقالَ: لا أعلمُهُ إلَّا عَن عائشةَ وسعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رضيَ اللَّهُ عنهما .
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أقبل يومَ الفتح من أعلى مكة على راحلته، مردفا أسامة بن زيد، ومعه بلال، ومعه عثمان بن طلحةَ من الحجبة، حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت ففتح، ودخل رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارا طويلا، ثم خرج، فاستبق الناس، وكان عبد الله بن عمر أول من دخل، فوجد بلالا وراء الباب قائما، فسأله أين صلَّى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فأشار إلى المكان الذي صلَّى فيه . قال عبد الله : فنسيت أن أسأله كم صلَّى من سجدة .
إنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يرى ابنَهُ عُبَيْدَ اللَّهِ يتنفَّلُ في السَّفرِ ، فلا يُنكرُ عليهِ .
عن عبد الرحمن بن عوف قال: كان يُقالُ الصِّيامُ في السَّفرِ كالإفطارِ في الحضرِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي على راحلَتِهِ في السَّفَرِ حيثُ توجَّهَتْ بهِ . قالَ عبدُ اللهِ بنُ دينارٍ : وكانَ عبدُ اللهِ بنُ عمرَ يفعلُ ذلكَ .
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ لا يسبِّحُ في السَّفرِ سَجدةً قبلَ صلاةِ المَكْتوبةِ ولا بعدَها حتَّى يقومَ من جَوفِ اللَّيلِ، وَكانَ لا يترُكُ القيامَ مِن جَوفِ اللَّيلِ .
أنَّه كان يُصلِّي على راحِلَتِه في السَّفرِ حيثُما تَوجَّهَتْ به، وذَكَرَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَصنَعُ ذلك في السَّفرِ. .
بَعَثَني عبدُ اللهِ بنُ شَدَّادٍ وأبو بُردةَ إلى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفى رَضيَ اللهُ عنهما، فقالا: سَلْه: هل كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ في الحِنطةِ؟ قال عبدُ اللهِ: كُنَّا نُسلِفُ نَبيطَ أهلِ الشَّأمِ في الحِنطةِ، والشَّعيرِ، والزَّيتِ [وفي رِوايةٍ: في الحِنطةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ] في كَيلٍ مَعلومٍ، إلى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلى مَن كان أصلُه عِندَه؟ قال: ما كُنَّا نَسألُهم عن ذلك، ثُمَّ بَعَثاني إلى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزى فسَألتُه، فقال: كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُسلِفونَ على عَهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولَم نَسألهُم: ألَهم حَرثٌ أم لا؟ .
عن عبدِ اللهِ أنه أَذَّنَ بضَجْنَانَ ليلةً العشاءَ ثم قال في إِثْرِ ذلك ألا صلُّوا في الرِّحالِ وأَخْبَرَنا أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَأْمُرُ مُؤَذِّنًا يقولُ ألا صلُّوا في الرِّحَالِ في الليلةِ الباردةِ أو الُمطَيِّرةِ في السفرِ .
عَن عَبدِ اللهِ أنَّه أذَّنَ بضَجَنانَ لَيلةَ العِشاءِ، ثُمَّ قال في إثرِ ذلك: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ، وأخبَرَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانَ يَأمُرُ مُؤَذِّنًا يَقولُ: ألا صَلُّوا في الرِّحالِ في اللَّيلةِ البارِدةِ أوِ المَطيرةِ في السَّفَرِ .
لا مزيد من النتائج