نتائج البحث عن
«كان أصحاب عبد الله يسجدون بالأولى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدونَ وأيدَيهُم في ثيابِهِم ، ويسجدُ الرَّجلُ منهُم على عمامتِهِ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، أنَّه كان يَسجدُ بآخرِ الآيتينِ مِن (حم السَّجدةِ)، وكان أبو عبدِ الرَّحمنِ -يعني ابنَ مسعودٍ- يَسجُدُ بالأولى منهما. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا رَفَعَ رأسَه مِن الرُّكوعِ، قاموا قيامًا حتى يَسجُدَ، ثُمَّ يَسجُدونَ. .
كان نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي كلَّ ليلةٍ ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً: تِسعًا قائِمًا، ورَكعَتَينِ وهو جالِسٌ، ثم يُمهِلُ حتى يُؤَذَّنَ بالأُولى مِن الصُّبحِ، فيَركَعُ رَكعَتَينِ. .
أنَّ معاذَ بنَ جبلٍ لما قدِمَ الشامَ رأَى اليهودَ يسجُدُونَ لِعُلَمَائِهِمْ وَأَحْبَارِهِمْ وَرَأَى النصارى يسجدونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وِلِرُهبانِهِم وفُقَهَائِهِمْ فَلَمَّا قَدِمَ عَلَى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سجَدَ لَهُ فقالَ مَا هَذَا يَا معاذُ قال إني قَدِمْتُ الشامَ فَرَأَيْتُ اليهودَ يسجدونَ لعُلَمَائِهَا وأَحْبَارِهَا ورأَيْتُ النصارى يَسْجُدونَ لِقِسِّيسِيها وفقهائِهَا ورهبانِها فقلتُ ما هذا قالوا هذه تحيةُ الأنبياءِ قال كَذَبُوا على أنبيائِهِم كما حرَّفُوا كِتَابَهُمْ لو أَمَرْتُ أحدًا أنْ يسجدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لزوجِهَا .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا سَكَتَ المؤذِّنُ بالأولى مِن صلاةِ الفجرِ قامَ فرَكَعَ رَكْعَتينِ خفيفتينِ قبلَ صلاةِ الفجرِ بعدَ أن يتبيَّنَ الفجرُ ، ثمَّ يضطجِعُ على شقِّهِ الأيمنِ .
كان بأرضنا حبر منَ اليهودِ يقال له ابنُ شهلا ، فالتقيتُ أنا وهو فقال إنِّي أجدُ في كتابِ اللهِ أنَّ أصحابَ الفردوسِ قومٌ يعبدون ربَّهم على وجوههم ، لا واللهِ ما أعلمُ هذه الصفةَ إلا فينا معشرَ يهودٍ ، وأجد نبيًّا يخرجُ منَ اليمنِ لا نراه يخرجُ إلا منا قال عديٌّ : فواللهِ ما لبثتُ حتى بلغنا أنَّ رجلًا من بني هاشمٍ قد تنبأَ ، فذكرتُ حديثَ ابنَ شهلا ، فخرجتُ إليه فإذا هو ومن تبعَه يسجدون على وجوهِهم ويزعمونَ أنَّ إلههم في السماءِ .
كانَ عبدُ اللهِ يقولُ: " كان أخِلَّائي من أصْحابِ رَسولِ اللهِ ثَلاثةً، ولم آلُ: أبو بَكرٍ وعُمَرُ وأبو عُبَيدةَ". .
عنْ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه قالَ: إنَّ أصحابَ العِجْلِ قالوا: هَطَا سَقْمَاثا أزْبَه مَزْبا؛ وهي بالعربيَّةِ حِنطَةٌ حَمراءُ قويَّةٌ، فيها شَعرةٌ سوداءُ، فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} [البقرة: 59] فلمَّا أبَوْا أنْ يَسجُدوا قالَ: أَمَرَ اللهُ الجَبلَ أنْ يَقَعَ عليهم، فنَظَروا إليه قد غَشِيهُم، سَقَطوا سُجَّدًا على شِقٍّ، ونَظَروا بالشِّقِّ الآخرِ فرَحِمَهُم اللهُ فكَشَفَهُ عنهم، فقالوا: ما سَجدةٌ أَحَبَّ إلى اللهِ تَعالَى مِن سجدةٍ كَشَفَ بها العذابَ عنكم؛ فهم يَسجُدونَ لذلك على شِقٍّ، فذلك قولُهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِذْ نَتَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ} [الأعراف: 171]. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سَكَتَ المُؤَذِّنُ بالأولى مِن صَلاةِ الفَجرِ قامَ، فرَكَعَ رَكعَتَينِ خَفيفَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الفَجرِ، بَعدَ أن يَستَبينَ الفَجرُ، ثُمَّ اضطَجَعَ على شِقِّه الأيمَنِ، حتَّى يَأتيَه المُؤَذِّنُ للإقامةِ. .
عن عبدِ اللهِ يعنِي ابنَ مسعودٍ قال كان عدةُ أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلثمائةٍ .
عبدُ اللهِ بنُ شَقيقٍ: كان أصحابُ محمَّدٍ لا يَرَونَ شَيئًا مِن الأعمالِ تَرْكُه كُفرٌ إلَّا الصَّلاةَ .
عَن أبي سلمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ: أنَّهُ رأى أبا هُرَيْرةَ وَهوَ يسجدُ في إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ قالَ أبو سلمةَ: فقلتُ لَهُ حينَ انصَرفَ سجَدتُ في سورةٍ ، ما رأيتُ النَّاسَ يسجُدونَ فيها . فقالَ: لو لَم أرَ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسجُدُ فيها لَم أسجُدْ .
كانَ أصحابُ عبدِ اللَّهِ، وأصحابُ عليٍّ، لا يرفَعونَ أيديَهُم إلاَّ في افتِتاحِ الصَّلاةِ، قالَ وَكيعٌ : ثمَّ لا يَعودونَ .
عن أيى سلَمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ أنه رأى أبا هريرةَ رضيَ اللهُ عنه وهو يسجدُ في { إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } فقال أبو سلَمةَ فقلتُ له حين انصرف سجدتَ في سورةٍ ما رأيتُ الناسَ يسجدونَ فيها فقال لو لم أرَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يسجدُ فيها لم أسجدْ .
لا مزيد من النتائج