نتائج البحث عن
«كان أصحاب عبد الله يقرؤونها والله ربنا ، وكان أبو عبد الرحمن يقرؤها والله ربنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
لو يعلم الناسُ ما في [لم يكن] الذين كفروا من أهلِ الكتاب ، لعطَّلوا الأهلَ والمالَ ، فتعلَّموها. فقال رجلٌ من خزاعةَ : وما فيها من الأجرِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا يقرؤها منافقٌ أبدًا ، ولا عبدٌ في قلبِه شكٌّ في اللهِ. واللهِ إنَّ الملائكةَ المقربينَ يقرؤونها منذُ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ وما يفترون من قراءتِها. وما من عبدٍ يقرؤها إلا بعثَ اللهُ إليه ملائكةً يحفظونه في دينِه ودنياه ، ويدعون له بالمغفرةِ والرحمةِ .
حديث في فضلِ سورةِ الَّذين كفَروا [يعني حديث: لو يعلم الناسُ ما في [لم يكن] الذين كفروا من أهلِ الكتاب، لعطَّلوا الأهلَ والمالَ، فتعلَّموها. فقال رجلٌ من خزاعةَ : وما فيها من الأجرِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : لا يقرؤها منافقٌ أبدًا، ولا عبدٌ في قلبِه شكٌّ في اللهِ. واللهِ إنَّ الملائكةَ المقربينَ يقرؤونها منذُ خلق اللهُ السمواتِ والأرضَ وما يفترون من قراءتِها. وما من عبدٍ يقرؤها إلا بعثَ اللهُ إليه ملائكةً يحفظونه في دينِه ودنياه، ويدعون له بالمغفرةِ والرحمةِ] .
عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم .
عن عامِرٍ الشَّعبيِّ، قال: أرسَل إليَّ عَبدُ الحَميدِ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، فإذا عِندَه عَبدُ اللهِ بنُ ذَكوانَ أبو الزِّنادِ مَولى قُرَيشٍ، وقد ذَكَرا مِن أصحابِ الأعرافِ ذِكرًا ليسَ كَما ذَكَرا. قال: فقُلتُ لهما: إن شِئتُما أنبأتُكما ما ذَكَرَ مِن أمرِهم حُذَيفةُ بنُ اليَمانِ، قال: فقالا: هاتِ. قال: فقُلتُ: قال حُذَيفةُ: ذَكَرَ أنَّ أصحابَ الأعرافِ قَومٌ تَجاوزَت بهم حَسَناتُهمُ النَّارَ، وقَصُرَت بهم سَيِّئاتُهم مِنَ الجَنَّةِ، فإذا صُرِفَت أبصارُهم تِلقاءَ أصحابِ النَّارِ قالوا: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}، فبَينَما هم كذلك إذ طَلعَ عليهم رَبُّهم، فقال لهم: قوموا فادخُلوا الجَنَّةَ فإنِّي قد غَفرتُ لكُم .
[عن] عَبْدِ الواحِدِ الكِلابيِّ أبو الرَّمَّاحِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فكأنَّه عَجَّلَها، فلامَه، وقالَ: أَخبَرَني أبي -وكانَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُهم بتَأخيرِ العَصْرِ. .
[عن] عَبْدِ الواحِدِ الكِلابيِّ أبو الرَّمَّاحِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ رافِعِ بنِ خَديجٍ، وأذَّنَ مُؤَذِّنُه بصَلاةِ العَصْرِ، فكأنَّه عَجَّلَها، فلامَه، وقالَ: أَخبَرَني أبي -وكانَ مِن أصْحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يَأمُرُهم بتَأخيرِ العَصْرِ. .
حديث أبي وائلٍ، عن أبي الدَّرْداءِ، سمِعتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقرأُ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى، والذَّكَرِ والأُنْثَى). [يعني حديث: عن علقمةَ قالَ: قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ فقالَ: أفيكُم أحدٌ يقرأُ على قراءةَ عبدِ اللَّهِ ؟ قالَ: فأشاروا إليَّ، فقلتُ: نعَم، قالَ: كيفَ سمعتَ عبدَ اللَّهِ، يقرأُ هذِهِ الآيةَ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى قالَ: قُلْتُ: سَمِعْتُهُ يقرؤُها: وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى والذَّكرِ والأُنثَى، فقالَ أبو الدَّرداءِ: وأَنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وَهوَ يَقرؤُها، وَهَؤلاءِ يُريدونَني أن أقرأَها وَمَا خَلَقَ فلا أتابعُهُم] .
وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُرى بَياضُ إبطَيْه إذا سجَدَ. قال أبو عَبدِ الرَّحمنِ: سمِعتُ أَبي يَقولُ: كان شُعبَةُ يتفَقَّدُ أَصحابَ الحَديثِ، فقال يَومًا: ما فعَلَ ذلك الغُلامُ الجَميلُ؟ يَعني شَبابَةَ. .
قدِمنا الشَّامَ فأتانا أبو الدَّرداءِ، فقال: فيكُم أحَدٌ يَقرَأُ على قِراءةِ عبدِ اللهِ؟ فقُلتُ: نَعَم، أنا، قال: فكيفَ سَمِعتَ عَبدَ اللهِ يَقرَأُ هذه الآيةَ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1]؟ قال: سَمِعتُه يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} والذَّكَرِ والأُنثى، قال: وأنا واللَّهِ هَكَذا سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَؤُها، ولَكِن هؤلاء يُريدونَ أن أقرَأ {وما خَلَقَ} فلا أُتابِعُهم. .
جاءَ رجلٌ ابنَ عبَّاسٍ فقالَ : سَمِعْتُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ، يقولُ - يعني إخبارًا عنِ المشرِكينَ يومَ القيامةِ أنَّهُم قالوا - : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ [الأنعامِ : 23] وقالَ في الآيةِ الأُخرَى : ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا فقالَ ابنُ العبَّاسِ : أمَّا قولُهُ : وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ - فإنَّهم لمَّا رأوا أنَّهُ لا يدخلُ الجنَّةَ إلَّا أَهْلُ الإسلامِ ، قالوا : تعالَوا فلنجحَدْ ، فقالوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ فختمَ اللَّهُ علَى أفواهِهِم وتَكَلَّمتْ أيديهِم وأرجلُهُم ولا يَكْتُمونَ اللَّهَ حديثًا .
أخذَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومًا بيدي، فقالَ لي: يا مُعاذُ، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ، فقُلتُ: بأبي أنتَ وأمِّي، واللَّهِ إنِّي لأحبُّكَ قالَ: يا معاذُ إنِّي أوصيكَ، لا تَدَعنَّ أن تقولَ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ: اللَّهمَّ أعنِّي على ذِكْرِكَ وشُكْرِكَ وحُسنِ عبادتِكَ، وأوصَى بذلِكَ مُعاذٌ الصُّنابحيَّ، وأوصَى بِهِ الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ الحبليَّ، وأَوصَى بِهِ أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مُسلمٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِ معاذٍ فقال: ( يا معاذُ واللهِ إنِّي لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي واللهِ إنِّي لأُحِبُّك، فقال: ( يا معاذُ أوصيك ألَّا تدَعَنَّ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) قال: وأوصى بذلك معاذٌ الصُّنابحيَّ، وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأوصى بذلك أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَذ بيدِ معاذٍ فقال: ( يا معاذُ واللهِ إنِّي لأُحِبُّك ) فقال معاذٌ: بأبي أنتَ وأُمِّي واللهِ إنِّي لأُحِبُّك، فقال: ( يا معاذُ أوصيك ألَّا تدَعَنَّ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ أنْ تقولَ: اللَّهمَّ أعِنِّي على ذِكرِك وشُكرِك وحُسنِ عبادتِك ) قال: وأوصى بذلك معاذٌ الصُّنابحيَّ، وأوصى بذلك الصُّنابحيُّ أبا عبدِ الرَّحمنِ، وأوصى بذلم أبو عبدِ الرَّحمنِ عقبةَ بنَ مسلمٍ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ حاطبِ بنِ أبي بلتعةَ وحاطبٌ رجلٌ من أهلِ اليمنِ كان حليفًا للزبيرِ ، وكان من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وقد شهد بدرًا ، وكان بنوه وأخوتُه بمكةَ فكتب حاطبٌ من المدينةِ إلى كبارِ قريشٍ ينصحُ لهم فيه … فقال حاطبٌ : واللهِ ما ارتبتُ في اللهِ منذُ أسلمتُ ولكنني كنتُ امرأً غريبًا ولي بمكةَ بنونٌ وأخوةٌ فأنزل اللهُ تعالَى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لَا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ الآياتُ .
كُنَّا مُستَنِدينَ إلى الحُجرةِ، وأنا أسمَعُ صَوتَ السِّواكِ -أو سِواكَها- وهي تَستَنُّ. قُلتُ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، أعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، ألَا تَسمَعينَ ما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قالت: وما يَقولُ أبو عَبدِ الرَّحمنِ؟ قال: يَقولُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اعتمَرَ في رَجَبٍ. قالتْ: يَغفِرُ اللهُ لِأبي عَبدِ الرَّحمنِ، واللهِ ما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن عُمرةٍ -أو عُمرةً- إلَّا وأبو عَبدِ الرَّحمنِ معه، وما اعتمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ. .
لا مزيد من النتائج