نتائج البحث عن
«كان أصحاب عبد الله يقيمون معتمرين فيقضون الطواف ثم يخرجون من ليلتهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
وادَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُشركينَ يومَ الحُدَيبيَةِ على ثلاثٍ: مَن أتاهم مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَرُدُّوه، ومَن أتى إلينا منهم رَدُّوه إليهم، وعلى أنْ يَجيءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن العامِ المُقبِلِ وأصحابُه، فيَدخُلونَ مكَّةَ مُعتمِرينَ، فلا يُقيمونَ إلَّا ثلاثًا، ولا يُدخِلونَ إلَّا جَلَبَ السَّلاحِ: السَّيفَ والقَوسَ، ونحوَه. .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينشُدونَ الشِّعرَ في الطوافِ .
كان أصحابُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ينشِدون الشِّعرَ وهم في الطوافِ .
أنَّ الحسنَ والحسينَ رضوانُ اللهِ عليهما قَدِمَا مكَّةَ معتمِرَيْنِ، فطافَا بالبيتِ وبيْن الصَّفا والمَروةِ، ثمَّ ارتَحلَا مِن مكانِهما فرَجعَا ليلًا. .
لا بأس أن يستقرضَ القومُ من جيرانِهم الخبزَ فيقضون أصغرَ منهُ أو أكبرَ .
أتى عبدَ اللهِ يَعْني ابنَ مسعودٍ رجلانِ وأنا عندَه فقالا يا أبا عبدِ الرَّحمنِ كيف تقرَأُ هذه الآيةَ فقرَأها عليه عبدُ اللهِ فقال الرَّجلُ إنَّ أبا حكيمٍ أقرَأَنيها كذا وكذا وقرَأ الآخرُ فقال مَن أقرَأكها فقال عمرُ فقال عبدُ اللهِ اقرَأْ كما أقرَأك عمرُ ثُمَّ بكى عبدُ اللهِ حتَّى رأَيْتُ دموعَه تحدِرُ في الحصى ثُمَّ قال إنَّ عمرَ كان حصنًا حصينًا على الإسلامِ يدخُلُ النَّاسُ فيه ولا يخرُجونَ منه وإنَّ الحصنَ أصبَح قد انثَلَم فالنَّاسُ يخرُجونَ منه ولا يدخُلونَ وزاد في روايةٍ قال عبدُ اللهِ ما أظُنَّ أهلَ بيتٍ من المسلِمينَ لم يدخُلْ عليه حزنٌ يومَ أُصِيبَ عمرُ إلَّا أهلَ بيتِ سوءٍ إنَّ عمرَ كان أعلمَنا باللهِ وأقرأَنا لكتابِ اللهِ وأفقهَنا في دينِ اللهِ اقرَأْها فواللهِ فهي أبينُ من طريقِ السَّيْلَحينِ وفي روايةٍ وكان يَعْني عمرَ إذا سلَك طريقًا وجَدْناه سهلًا فإذا ذُكِر الصالحون فحيَّهلًا بعمرَ كان فضلَ ما بينَ الزَّيادةِ والنُّقصانِ واللهِ لودِدْتُ أنِّي أخدُمُ مثلَه حتَّى أموتَ .
جاء ناسٌ مِن اليهودِ إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا محمَّدُ، أفي الجنَّةِ فاكِهةٌ؟ قال: نعمْ، فيها فاكهةٌ ونَخْلٌ ورُمَّانٌ، قالوا: أفيأْكُلون كما يأْكُلون في الدُّنيا؟ قال: نعمْ، وأضعافُ ذلك، قال: فيَقْضُون الحوائجَ؟ قال: لا، ولكنْ يَعْرَقون ثمَّ يَرْشَحون، فيُذهِبُ اللهُ ما في بُطونِهم مِن أذًى. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سألتُ عائشةَ: أيُّ أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان أحَبَّ إليه؟ قالت: أبو بَكرٍ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم عُمَرُ. قُلتُ: ثم مَن؟ قالت: ثم أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ. قال: قُلتُ: ثم مَن؟ فسكَتَتْ. .
مَن عال أهلَ بيتٍ من المسلِمينَ يومَهم و ليلتَهم ، غَفرَ اللهُ لهُ ذنوبَه .
كانَ الناسُ يُخرِجون صَدَقةَ الفِطرِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعًا مِن شَعيرٍ أو تَمْرٍ أو سَلْتٍ أو زَبيبٍ، قال: قال عبدُ اللهِ: فلمَّا كان عُمَرُ، وكَثُرَتِ الحِنْطةُ جعَلَ عُمَرُ نِصفَ صاعٍ حِنْطةً مكانَ صَاعٍ من تلك الأشياءِ. .
كان النَّاسُ يُخرِجونَ صَدَقةَ الفِطرِ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صاعًا من شَعيرٍ أو تَمرٍ أو سَلتٍ أو زَبيبٍ. قال عبدُ اللهِ: فلَمَّا كان عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه وكَثُرَت الحِنْطةُ، جَعَل عُمَرُ نِصفَ صاعِ حِنطةٍ مكانَ صاعٍ مِن تلك الأشياءِ. .
قال: كان النَّاسُ يُخرِجونَ صَدقةَ الفِطرِ على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صاعًا مِن شَعيرٍ، أو تَمرٍ، أو سُلْتٍ، أو زَبيبٍ، قال: قال عبدُ اللهِ: فلمَّا كان عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه، وكَثُرَتِ الحِنطةُ، جَعَلَ عُمَرُ نِصفَ صاعِ حِنطةٍ مِن تلك الأشْياءِ. .
كانَ أصحابُ عبدِ اللَّهِ، وأصحابُ عليٍّ، لا يرفَعونَ أيديَهُم إلاَّ في افتِتاحِ الصَّلاةِ، قالَ وَكيعٌ : ثمَّ لا يَعودونَ .
عنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبي لَيْلى قالَ: لَمَّا كانَ يومُ صِفِّينَ نادَى مُنادٍ مِن أصْحابِ مُعاويةَ أصْحابَ عَليٍّ: فيكم أُوَيْسٌ القَرَنيُّ؟ قالوا: نعمْ، فضرَبَ دابَّتَه حتَّى دخَلَ معَهم، ثمَّ قالَ: سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: خَيرُ التَّابِعينَ أُوَيْسٌ القَرَنيُّ. .
لا مزيد من النتائج