نتائج البحث عن
«كان أناس من العرب يأتونا باللحم ، فكان في أنفسنا منه شيء ، فذكرنا ذلك لرسول»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أناسٌ مِن العرَبِ يأتونا باللَّحمِ فكان في أنفسِنا منه شيءٌ فذكَرْنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اجهَدوا أيمانَهم أنَّهم ذبَحوها ثمَّ اذكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا
كان أناسٌ مِن العرَبِ يأتونا باللَّحمِ فكان في أنفسِنا منه شيءٌ فذكَرْنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اجهَدوا أيمانَهم أنَّهم ذبَحوها ثمَّ اذكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا .
كان أناسٌ منَ الأعرابِ يَأْتُونَا بِلَحْمٍ وكان في أنفُسِنَا منْهُ شيءٌ فذَكَرْنَا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال اجْهَدُوا أَيْمَانَكُمْ أنَّهم ذَبَحوهَا ثم اذكُروا اسمَ اللهِ وكُلُوا .
كان أناسٌ من الأَعرابِ يأتونَ بلَحمٍ، فكانَ في أنفسِنا مِنهُ شيءٌ، فذكَرنا ذلكَ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال : ( اجهَدوا أيمانَكُم إنَّهم ذبَحوها، ثمَّ اذكروا اسمَ اللهِ وكُلُوا ) . .
عن عائشةَ أنَّ ناسًا يأتونا باللَّحمِ.. الحديث .
عن بعضِ بني مُدلِجٍ ، أنهم كانوا يركبونَ الأرماثَ في البحرِ للصيدِ ، ويحمِلونَ معهم ماءً للشفهِ فتُدرِكُهم الصلاةُ ، وهم في البحرِ ، فذكَروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقالوا : إنْ نتوضَّأْ بمائِنا عطِشْنا وإن توضَّأْنا بماءِ البحرِ ، كان في أنفُسِنا منه شيءٌ ! فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هو الطَّهورُ ماؤه الحِلُّ ميتتُه .
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثَلاثينَ راكبًا، قال: فنَزَلْنا على قَومٍ منَ العَرَبِ، فسَألْناهم أنْ يُضيِّفونا، فأبَوْا، قال: فلُدِغَ سَيِّدُ الحَيِّ، فأتَوْنا فقالوا: أفيكم أحدٌ يَرقي منَ العَقربِ؟ قال: قُلتُ: نَعم أنا، ولكنْ لا أفعَلُ حتى تُعطونا، فقالوا: فإنَّا نُعطيكم ثَلاثينَ شاءً، قال: فقرَأتُ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، سَبعَ مَرَّاتٍ؛ فبَرَأَ، قال: فلمَّا قَبَضْناها، عَرَضَ في أنفُسِنا منها شيءٌ، قال: فكَفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذَكَرْنا ذلك له، قال: وما عِلمُكَ أنَّها رُقيةٌ؟ فاقسِموها، واضرِبوا لي معكم بسَهمٍ. .
أنَّ قَومًا قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ قَومًا يَأتونا باللحمِ، لا نَدري: أذُكِرَ اسمُ اللهِ عليه أم لا؟ فقال: سَمُّوا عليه أنتُم وكُلوه، قالت: وكانوا حَديثي عَهدٍ بالكُفرِ .
أصبْنَا سبايا في غزوةِ بني المصطلقِ وهيَ الغزوةُ التي أصابَ فيها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جويريةَ فكان مَنْ يُريدُ أنْ يتخذَ أهلًا ومنَّا مَنْ يُريدُ أنْ يستمتعَ ويبيعَ فتذاكرْنا العزلَ فذكرنا ذلكَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لا عليكمْ ألا تَفعلوا فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قدْ قدرَ ما هوَ خالقٌ إلى يومِ القيامةِ .
جاء أناسٌ من أصحابِ رسولِ اللهِ إلى النبيِّ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا نجِدُ الشيءَ في أنفسِنا لَيَتعاظَمُ عند أحدِنا أن نتكلمَ به قال وقد وجدتموه قالوا : نعم، قال ذلك صريحُ الإيمانِ .
زَوَّدَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم جِرابًا مِن تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبْضةً، قَبْضةً، ثُمَّ تَمرةً، تَمرةً، فنَمُصُّها ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، فأَلْقى البَحرُ حوتًا مَيْتًا، فقال أبو عُبَيْدةَ: غُزاةٌ، وجياعٌ فكُلوا، فأَكَلْنا، فذَكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم فقال: رِزْقٌ أخرَجَه اللهُ لكُم، فإنْ كان معَكم شَيءٌ فأطْعِمونا، فكان معَنا منه شَيءٌ، فأرْسَلَ به إليه بَعضُ القَومِ، فأَكَلَ منه. .
وزوَّدَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جِرابًا من تَمرٍ، فكان يَقبِضُ لنا قَبضةً قَبضةً، ثُم تَمرةً تَمرةً، فنمَصُّها، ونَشرَبُ عليها الماءَ حتى الليلِ، ثُم نفِدَ ما في الجِرابِ، فكُنَّا نَجْتَني الخَبَطَ بقِسِيِّنا، فجُعْنا جوعًا شديدًا، فألْقى لنا البَحرُ حوتًا مَيِّتًا، فقال أبو عُبيدةَ: غُزاةٌ وجياعٌ فكُلوا، فأكَلْنا، فكان أبو عُبيدةَ يَنصُبُ الضِّلَعَ من أضلاعِه، فيمُرُّ الراكِبُ على بَعيرِه تحتَه، ويجلِسُ النَّفَرُ الخَمسةُ في موضِعِ عَينِه، فأكَلْنا منه، وادَّهَنَّا حتى صلَحَتْ أجسامُنا، وحسُنَتْ سِحْناتُنا، قال: فلمَّا قدِمْنا المدينةَ، قال جابرٌ: فذكَرْناه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: رِزقٌ أخرَجَه اللهُ لكم، فإنْ كان معكم منه شيءٌ فأطْعِموناه، قال: فكان معنا منه شيءٌ، فأرسَلَ به إليه بعضُ القومِ، فأكَلَ منه. .
بعَثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في سَريَّةٍ ثلاثينَ راكبًا، قال: فنزَلْنا بقومٍ منَ العربِ، قال: فسأَلْناهم أنْ يُضيِّفونا فأَبَوْا، قال: فلُدِغَ سيِّدُهم، قال: فأَتَوْنا، فقالوا: فيكم أحَدٌ يَرْقي منَ العَقرَبِ؟ قال: فقُلتُ: نَعمْ، أنا، ولكن لا أَفعَلُ حتى تُعطونا شيئًا، قالوا: فإنَّا نُعطيكم ثلاثينَ شاةً، قال: فقرَأْتُ عليها الحَمدَ سَبْعَ مرَّاتٍ، قال: فبرَأ، قال: فلمَّا قبَضْنا الغَنَمَ، قال: عرَض في أنفُسِنا منها، قال: فكفَفْنا حتى أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فذكَرْنا ذلك له، قال: فقال: "أمَا علِمْتَ أنَّها رُقيةٌ، اقْسِموها، واضْرِبوا لي معكم بسَهمٍ". .
حديثٌ يرويه أبو سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال أناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نجِدُ في أنفُسِنا أشياءَ ما نُحبُّ أن نتكلَّم بها وأنَّ لنا ما طلَعَت عليه الشَّمسُ، قال: ذلك صريحُ الإيمانِ. .
كنَّا نَلقى النَّفَرَ مِن قُرَيشٍ، وهم يَتحدَّثونَ، فيَقطَعونَ حَديثَهم. فذكَرْنا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: واللهِ لا يَدخُلُ قَلبَ رَجُلٍ الإيمانُ حتى يُحِبَّكم للهِ ولقَرابَتي. .
كانَ يُنبَذُ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيشربُه يومَه ذلِك والغدَ واليومَ الثَّالثَ فإن بقِيَ منهُ شيءٌ أَهراقَه أو أمرَ بِه فأُهريقَ .
لا مزيد من النتائج