نتائج البحث عن
«كان أناس يأخذون العطاء والرزق ، ويصلون مع الناس ، وكانوا يعبدون الأصنام في السر»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنهم [ أي الذين حرقهم عليٌّ ] أناسٌ كانوا يعبدون الأصنامَ في السرِّ .
عَن عبدِ اللهِ، في قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {أولَئِكَ الذينَ يَدْعُونَ يَبتَغونَ إلى رَبِّهمُ الوسيلةَ أيُّهم أقرَبُ} قال: كان نَفَرٌ مِنَ الجِنِّ أسلَموا، وكانوا يُعبَدونَ، فبَقيَ الذينَ كانوا يَعبُدونَ على عِبادَتِهم، وقد أسلَمَ النَّفَرُ مِنَ الجِنِّ. .
خرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عامَ الفَتحِ، فصام وصام النَّاسُ، حتَّى بلَغ الكَديدَ، ثُمَّ أفطَر فأفطَر النَّاسُ، وكانوا يأخُذونَ بالأحدَثِ فالأحدَثِ مِن فِعلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خرجَ إلى مَكَّةَ عامَ الفَتحِ في رمَضانَ ، فصامَ حتَّى بلَغَ الكَديدَ ، ثمَّ أفطرَ ، فأفطرَ النَّاسُ ، وَكانوا يأخُذونَ بالأحدَثِ فالأحدَثِ مِن أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرَج إلى مكَّةَ عامَ الفتحِ في رمضانَ فصام حتَّى بلَغ الكَديدَ ثمَّ أفطَر وأفطَر النَّاسُ معه وكانوا يأخُذونَ بالأحدَثِ فالأحدَثِ مِن أمرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
ينزلُ أناسٌ من أمَّتي بغائطٍ يسمُّونَهُ البصرةَ عندَ نهرٍ يُقالُ لهُ دجلةُ يكونُ عليهِ جسرٌ يكثرُ أهلُها وتكونُ من أمصارِ المسلمينَ فإذا كانَ في آخرِ الزَّمانِ جاءَ بنو قنطوراءَ عراضُ الوجوهِ صغارُ الأعينِ حتَّى ينزلوا على شطِّ النَّهرِ فيتفرَّقُ أهلُها ثلاثَ فرقٍ فرقةٌ يأخذونَ في أذنابِ البقرِ والبرِّيَّةِ وهلكوا وفرقةٌ يأخذونَ لأنفسِهم وهلكوا وفرقةٌ يجعلونَ ذراريَّهم خلفَ ظهورِهم ويقاتلونَهم وهمُ الشُّهداءُ .
ينزل أناسٌ من أمتي بغائطٍ، يسمونه البصرةَ عند نهر - يقال له : دِجلةُ - يكون عليه جسرٌ يكثر أهلها، وتكون من أمصار المسلمين، فإذا كان في آخر الزمانِ ؛ جاء بنو قنطوراء ؛ عراضُ الوجوه صغارُ الأعينِ، حتى ينزلوا على شطِّ النهر، فيتفرق أهلُها ثلاثَ فرقٍ : فرقةٌ يأخذون في أذناب البقر والبريةِ ؛ وهلكوا، وفرقةٌ يأخذون لأنفسهم وهلكوا، وفرقةٌ يجعلون ذراريهم خلفَ ظهورهم ويقاتلونهم وهم الشهداءُ . .
كان أناسٌ يتبايَعون آنيةَ فضَّةٍ في مَغنَمٍ إلى العطاءِ فقال عُبادةُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ والفضَّةِ بالفضَّةِ والبُرِّ بالبُرِّ والشَّعيرِ بالشَّعيرِ والتَّمرِ بالتَّمرِ والمِلْحِ بالمِلْحِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ يدًا بيدٍ فمَن زاد أو استزاد فقد أربى .
كان أهلُ العَوالي يُصَلُّونَ في مَنازِلِهم ويُصَلُّونَ معَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فنهاهمُ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُعيدوا الصلاةَ في يومٍ مرَّتَينِ .
سألنا رسولَ اللهِ – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – فقلنا يا رسولَ اللهِ : هل نرَى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال : هل تُضارون في الشَّمسِ ليس دونها سحابٌ ؟ قال : قلنا لا ، فقال : هل تُضارون في القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونه سحابٌ ؟ قال : قلنا لا ، قال : فإنَّكم ترَوْن ربَّكم عزَّ وجلَّ – كذلك يومَ القيامةِ . قال : يُقالُ : من كان يعبُدُ شيئًا فليتبَعْه ، فيتبَعُ الَّذين كانوا يعبدون الشَّمسَ الشمسَ ، فيتساقطون في النَّارِ ويتبعُ الَّذين كانوا يعبدون القمرَ القمرَ فيتساقطون في النَّارِ ، ويتبعُ الَّذين كانوا يعبدون الأوثانَ الأوثانَ ، والأصنامَ الأصنامَ ، وكلَّ من كان يعبُدُ من دونِ اللهِ . فيتساقطون في النَّارِ . ويبقَى المؤمنون ومنافقوهم بين أظهُرِههم ، وبقايا من أهلِ الكتابِ يُقلِّلُهم بيدِه . فيُقالُ لهم : ألا تتَّبِعون ما كنتم تعبدون ؟ فيقولون : كنَّا نعبدُ اللهَ ، ولم نرَ اللهَ . قال : فيُكشَفُ عن ساقٍ ، فلا يبقَى أحدٌ كان يسجُدُ للهِ إلَّا خرَّ ساجدًا ، ولا يبقَى أحدٌ كان يسجدُ رياءً وسُمعةً إلَّا وقع على قفاه . ثمَّ يُوضعُ الصِّراطُ بين ظهرَيْ جهنَّمَ .
يجمعُ اللهُ النَّاسَ يومَ القيامةِ ، في صعيدٍ واحدٍ ، ثمَّ يطلُعُ عليهم ربُّ العالمين فيقولُ ألا يتَّبِعُ كلُّ أُناسٍ ما كانوا يعبدون . فيمثُلُ لصاحبِ الصَّليبِ صليبُه . ولصاحبِ التَّصويرِ تصويرُه . ولصاحبِ النَّارِ نارُه ، فيتَّبِعون ما كانوا يعبدون . ويبقَى المسلمون فيطلُعُ عليهم ربُّ العالمين ، فيقولُ : ألا تتَّبِعون النَّاسَ ، فيقولون : نعوذُ باللهِ منك . اللهُ ربُّنا وهذا مكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا . وهو يأمرُهم ويُثبِّتُهم ، ثمَّ يتوارَى ثمَّ يطلُعُ فيقولُ : ألا تتَّبِعون النَّاسَ فيقولون : نعوذُ باللهِ منك ، اللهُ ربُّنا . هذا مكانُنا حتَّى نرَى ربَّنا ، وهو يأمرُهم ويُثبِّتُهم ، قالوا : وهل نراه يا رسولَ اللهِ ؟ قال وهل تتمارَوْن في رؤيةِ القمرِ ليلةِ البدرِ ؟ قالوا : لا يا رسولَ اللهِ . قال : فإنَّكم لا تُمارون في رؤيتِه تلك السَّاعةَ ، ثمَّ يتوارَى ، ثمَّ يطلُعُ عليهم فيُعرِّفُهم بنفسِه ، ثمَّ يقولُ : أنا ربُّكم فاتَّبِعون فيقومُ المسلمون ويضَعُ الصِّراطَ فهم عليه مثلُ جيادِ الخيلِ ، والرِّكابِ ، وقولُهم عليه سلِّمْ سلِّمْ .
عن عبد اللهِ بنِ عَمرو قال : يأتي على الناس زمانٌ ، يجتمِعون ويُصلُّون في المساجدِ ، وليس فيهم مؤمنٌ .
إذا كان آخِرُ الزَّمانِ صارَت أُمَّتي ثلاثَ فِرَقٍ فِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ خالصًا وفِرْقةٌ يعبَدونَ اللهَ رياءً وفِرْقةٌ يعبُدونَ اللهَ ليستأكِلوا به النَّاسَ فإذا جمَعهم اللهُ يومَ القيامةِ قال للَّذي كان يستأكِلُ النَّاس بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي فيقولُ وعزَّتِك وجلالِك أَستأكِلُ به النَّاسَ قال لم ينفَعْك ما جمَعْتَ شيئًا تلجَأُ إليه انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُ رياءً بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك رياءَ النَّاسِ قال لم يصعَدْ إليَّ منه شيءٌ انطلِقوا به إلى النَّارِ ثُمَّ يقولُ للَّذي كان يعبُدُه خالصًا بعزَّتي وجلالي ما أرَدْتَ بعبادتي قال بعزَّتِك وجلالِك أنتَ أعلمُ بذلك منِّي أرَدْتُ به ذكرَك ووجهَك قال صدَق عبدي انطلِقوا به إلى الجنَّةِ .
لا مزيد من النتائج