نتائج البحث عن
«كان أناس يتبايعون آنية فضة في مغنم إلى العطاء ، فقال عبادة : نهى رسول الله صلى»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أناسٌ يتبايَعون آنيةَ فضَّةٍ في مَغنَمٍ إلى العطاءِ فقال عُبادةُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ والفضَّةِ بالفضَّةِ والبُرِّ بالبُرِّ والشَّعيرِ بالشَّعيرِ والتَّمرِ بالتَّمرِ والمِلْحِ بالمِلْحِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ يدًا بيدٍ فمَن زاد أو استزاد فقد أربى
كان أناسٌ يتبايَعون آنيةَ فضَّةٍ في مَغنَمٍ إلى العطاءِ فقال عُبادةُ: نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بيعِ الذَّهبِ بالذَّهبِ والفضَّةِ بالفضَّةِ والبُرِّ بالبُرِّ والشَّعيرِ بالشَّعيرِ والتَّمرِ بالتَّمرِ والمِلْحِ بالمِلْحِ إلَّا مِثلًا بمِثلٍ يدًا بيدٍ فمَن زاد أو استزاد فقد أربى .
قدِمَ أناسٌ في إمارةِ مُعاويةَ يَبيعونَ آنيةَ الذَّهبِ والفِضَّةِ إلى العَطاءِ . فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عَن بيعِ الذَّهَبِ بالذَّهبِ والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، سواءً بسَواءٍ، فمَن زادَ، أوِ ازدادَ، فقَد أربى .
[قدِمَ أناسٌ في إمارةِ مُعاويةَ يَبيعونَ آنيةَ الذَّهبِ والفِضَّةِ إلى العَطاءِ. فقامَ عُبادةُ بنُ الصَّامتِ رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ] أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن بيعِ الذهبِ بالذهبِ [والفِضَّةِ بالفِضَّةِ، والبُرِّ بالبُرِّ، والتَّمرِ بالتَّمرِ، والشَّعيرِ بالشَّعيرِ، والمِلحِ بالمِلحِ، إلَّا مِثلًا بِمِثلٍ، سواءً بسَواءٍ، فمَن زادَ، أوِ ازدادَ، فقَد أربى] .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لبسِ القسيِّ وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ وعن المِيثرَةِ الحمراءِ وعن لبسِ الحريرِ والذَّهبِ ، فقالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ شيءٌ دقيقٌ يربطُ به المسكُ ، قال : لا اجعليه فضَّةً وصفِّريه بشيءٍ من زعفرانٍ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحريرِ والدِّيباجِ، وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، وقال: هي لهم في الدُّنيا، ولكم في الآخِرةِ .
عن ابن أبي ليلى، قال: كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بإناء من فضة، فرماه به، وقال: إني لم أرمه به إلا أني قد نهيته فلم ينته، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عَن الحريرِ ، والديباجِ ، وعَن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهَبِ والفضَّةِ ، وقال : هيَ لهُم في الدُّنيا ، ولكُم في الآخِرةِ .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لُبسِ القسيِّ وعن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضَّةِ وعن المِيثَرةِ الحمراءِ وعن لُبسِ الحريرِ والذَّهبِ فقالت عائشةُ يا رسولَ اللهِ شيءٌ دفيفٌ يَربطُ به المِسكَ أو يُربطُ به المِسكُ قال لا اجعليه فضَّةً وصفِّريه بشيءٍ من زعفرانٍ .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن خَمسٍ: لُبسِ الحَريرِ، والذَّهَبِ، والشُّرْبِ في آنِيةِ الذَّهَبِ والفِضَّةِ، والمِيثَرةِ الحَمْراءِ، ولُبْسِ القَسِّيِّ، فقالَتْ عائِشةُ: يا رسولَ اللهِ، شَيءٌ ذَفيفٌ مِن الذَّهَبِ يُربَطُ به المِسْكُ أو يُربَطُ به، قال: لا، اجْعَليه فِضَّةً وصَفِّريه بشَيءٍ مِن زَعْفَرانٍ. .
نهَى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن لبسِ الحريرِ والذهبِ والشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضةِ والميثرةِ الحمراءِ ولبسِ القسيِّ فقالت عائشةٌ يا رسولَ اللهِ شيءٌ دقيقٌ من الذهبِ يُربطُ به المسكُ أو نربطُ به قال لا اجعليه فضةً وصفِّريه بشيءٍ من زعفرانٍ .
قال ابن أبي ليلى استسقى حذيفةُ بالمدائنِ فأتاه دَهقانٌ بإناءٍ من فضةٍ فرمى به ثم قال إني كنتُ نهيتُه عنه فأبى أن ينتهيَ إنَّ رسولَ الله ِصلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى عن الشربِ في آنيةِ الذهبِ والفضة وعن لبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقال دَعوه لهم في الدُّنيا وهي لكم في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى استسقَى حُذَيْفةُ بالمدائنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ مِن فضَّةٍ، فرَمى بِهِ ثمَّ قالَ إنِّي كُنتُ نَهَيتُهُ عنهُ فأبى أن يَنتَهيَ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ نَهَى عنِ شَرابٍ في آنيةِ الذَّهبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحريرِ والدِّيباجِ وقالَ: دعوهُ لَهُم في الدُّنيا، وَهيَ لَكُم في الآخرةِ .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كُنتُ نَهيتُه عنه، فأبَى أْن يَنتَهيَ، إنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
قال ابن أبي ليلى استَسْقى حُذَيفةُ بالمَدائِنِ، فأتاهُ دِهْقانٌ بإناءٍ من فِضَّةٍ فرَمى به، ثم قال: إنِّي كنتُ نَهيُته عنه فأبى أنْ يَنتَهيَ، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَهى عنِ الشُّربِ في آنيةِ الذهَبِ والفِضَّةِ، وعن لُبسِ الحَريرِ والديباجِ، وقال: دَعوه لهم في الدُّنيا، وهو لكم في الآخِرةِ. .
أنَّ معاويةَ قال لنفرٍ من أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الذَّهبِ والفضةِ قالوا نعم وفي روايةٍ كنتُ في ملأٍ من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال معاويةُ أَنشُدُكُمُ اللهَ أتعلمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهى عن الشُّربِ في آنيةِ الفضةِ قالوا اللهمَّ نعم قال وأنا أشهدُ .
لا مزيد من النتائج