نتائج البحث عن
«كان أنس " يكون في أرضه ، وبينه وبين البصرة ثلاثة أميال ، فيشهد الجمعة بالبصرة»· 13 نتيجة
الترتيب:
يكونُ بالبصرةِ خسفٌ ومسخٌ [يعني حديث: يا أنسُ إنَّ المسلمين سيُمصِّرون أمصارًا يكونُ فيما يُمصِّرون مصرًا يُقالُ لها البصرةُ فإن أنت أتيتَها فسكنتَ فيها فاجتنِبْ مسجدَها وسوقَها وفيضَها وأحسبُه قال عليك بضواحيها فسيكونُ خسفٌ ومسخٌ قال أنسٌ فمن هاهنا سكنتُ القصرَ يعني قصرَ أنسٍ] .
عن أنسٍ أنَّهُ صلَّى في السفينةِ قاعدًا وهو يريدُ أرضَهُ بلبَقِ سِيرينَ على خمسَةِ فراسخٍ من البصرةِ وأنَّهُ صلَّى العصرَ ركعتَينِ حينئذٍ .
عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ ، و هوَ علَى قدرِ مِيلٍ من ( المدينةِ ) ، فلا يَحضرُ الجمُعةَ ، ثُمَّ قال في الثانيةِ : عَسى رجلٌ تَحضرُهُ الجمعةُ و هوَ على قدرِ مِيلَينِ من ( المدينةِ ) فلا يَحضرُها ، وقال في الثَّالثةِ : عَسى يكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ من ( المدينةِ ) فلا يَحضُرُ الجمعةَ ، و يَطبعُ اللهُ على قلبِهِ .
قامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ : عسَى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ، ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ : عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها ، وقالَ في الثَّالثةِ : عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قام رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خطيبًا يومَ الجمعةِ فقالَ عسى رجلٌ تحضرُه الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يحضُرُ الجمعةَ ثمَّ قالَ في الثَّانيةِ عسى رجلٌ تحضرُهُ الجمعةُ وَهوَ على قدرِ ميلينِ منَ المدينةِ فلا يحضرُها وقالَ في الثَّالثةِ عسى يَكونُ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يحضرُ الجمعةَ ويطبعُ اللَّهُ على قلبِهِ .
قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ الجمُعةِ، فقال: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، قال: ثُم قال في الثانيةِ: عسى رَجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قَدرِ ميلَيْنِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها، وقال في الثالثةِ: عسى يكونُ على قَدرِ ثَلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُ الجمُعةَ، ويطبَعُ اللهُ على قلبِه. .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ عن قَصرِ الصَّلاةِ، فقال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خَرَجَ مَسيرةَ ثَلاثةِ أميالٍ -أو ثَلاثةِ فراسِخَ، شُعبةُ الشَّاكُّ- صَلَّى رَكعَتَينِ. .
سأَلْتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصَّلاةِ فقال: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا خرَج مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةَ فراسخَ - شعبةُ الشَّاكُّ - صلَّى ركعتينِ .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا يومَ الجمُعةِ ، فقال : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ، قال : ثم قال في الثانيةِ : عسى رجلٌ تَحضُرُه الجمُعةُ وهو على قدرِ مِيلَينِ منَ المدينةِ فلا يَحضُرُها ، وقال في الثالثةِ : عسى أنْ يكونَ على قدرِ ثلاثةِ أميالٍ منَ المدينةِ فلا يَحضُرِ الجمُعةَ ويَطبَعُ اللهُ على قلبِه .
رأيتُ أنسَ بنَ مالكٍ يُصلِّي بصلاةِ الإمامِ الجمعةَ في غرفةٍ عندَ السُّدَّةِ بمسجدِ البصرةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي وبينَه وبينَ القِبْلةِ مقدارُ ثلاثةِ أذرُعٍ .
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ عن قَصْرِ الصلاةِ قال كنتُ أخرجُ إلى الكوفةِ فأُصلِّي ركعتينِ حتى أرجعَ فقال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا خرجَ مسيرةَ ثلاثةِ أميالٍ أو ثلاثةِ فراسخَ شُعْبَةُ الشاكُّ صلَّى ركعتينِ .
ثمَّ صلَّى وبينه وبين القِبلةِ ثلاثةُ أذرُعٍ .
لا مزيد من النتائج