نتائج البحث عن
«كان أنس إذا أراد أن ينبذ يقطع من التمرة ما نضج منها ، فيضعه وحده ، وينبذ التمر»· 14 نتيجة
الترتيب:
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُخلَطَ التَّمرُ والزَّبيبُ جميعًا وقال يُنبذُ هذا على حِدةٍ ويُنبذُ هذا على حِدةٍ .
كان يُنبَذُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، في سقاءٍ يوكأُ أعلاه ، وله عزلاءُ ينبذ غدوةً فيشربه عشاءً ، وينبذُ عشاءً فيشربه غدوةً .
عن أنسٍ أنه كان ينبذُ التمرَ على حدةٍ والبسرَ على حدةٍ ويقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انبذوا كلَّ واحدٍ منهما على حدَةٍ .
عن أنَسٍ أنَّه كان يَنبِذُ التَّمرَ على حِدَةٍ والبُسْرَ على حِدَةٍ ويقولُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انتَبِذوا كلَّ واحدٍ منهما على حِدَةٍ .
أنه [ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ ] كان يُنبذُ له في سقاءِ الزبيبِ غدوةً فيشربهُ من الليلِ ، ويُنبذ له عشيةً ، فيشربهُ غدوةً ، وكان يغسلُ الأسقيةَ ولا يجعلُ فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا . قال نافعٌ : فكنا نشربهُ مثلَ العسلِ . .
كُنَّا نَنبِذُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سِقاءٍ يوكى أعلاه، يُنبَذُ غُدوةً فيَشرَبُه عِشاءً، ويُنبَذُ عِشاءً فيَشرَبُه غُدوةً .
نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنبَذَ التَّمرُ والزَّبيبُ جميعًا، وأنْ يُنبَذَ التَّمرُ والبُسرُ جَميعًا. .
نَهَى أن يُنبَذَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا ونَهى أن ينبذَ البُسرُ والرُّطَبُ جَميعًا .
أنَّه نَهى أن يُنبَذَ التَّمرُ والزَّبيبُ جَميعًا، ونَهى أن يُنبَذَ الرُّطَبُ والبُسرُ جَميعًا. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً فقال النَّبيُّونَ قُلْتُ ثمَّ أيُّ قال ثُمَّ الصَّالحونَ إنْ كان أحَدُهم لَيُبتَلَى بالفقرِ حتَّى ما يجِدُ إلَّا التَّمرةَ أو نحوَها وإنْ كان أحَدُهم لَيُبتَلَى فيَقمَلُ حتَّى يَنبِذَ القَمْلَ وكان أحَدُهم بالبلاءِ أشَدَّ فرَحًا منه بالرَّخاءِ .
حَديثٌ رَواه أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عن وَكيعٍ، عن يَحْيى بنِ جَعْفَرٍ المازِنيِّ، عن هِلالِ بنِ يَزيدَ المازِنيِّ -عن أبي هُرَيْرةَ- قالَ: رَأيْتُ أبا هُرَيْرةَ يَقطَعُ البُسْرَ مِن التَّمْرِ بالمِقْراضَينِ، يَعْني: أنَّه يَكرَهُ أن يَنبِذَ التَّمْرَ والبُسْرَ؛ يَجمَعُ بَيْنَهما. ورَوى أَحمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، عن عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ عَبْدِ الوارِثِ وأبي سَعيدٍ مَوْلى بَني هاشِمٍ، عن يَحْيى بنِ يَعْفُرَ، عن هِلالِ بنِ يَزيدَ، عن أبي هُرَيْرةَ. .
نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن المُلامَسَةِ ، والمُنابَذَةِ ، والمُلامَسَةُ أن يَتَبايَعَ الرجلان بالثوبين تحتَ الليلِ ، يَلْمِسُ كلُّ رجلٍ منهما ثوبَ صاحبِه بيدِه . والمُنابَذَةُ أن يَنْبِذَ الرجلُ إلى الرجلِ الثوبَ ، ويَنْبِذُ الآخرُ إليه الثوبَ ، فيتبايعا على ذلك. .
نَهانا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن بَيعَتَينِ، ولِبسَتَينِ: نَهى عَنِ المُلامَسةِ، والمُنابَذةِ في البَيعِ. والمُلامَسةُ: لَمسُ الرَّجُلِ ثَوبَ الآخَرِ بيَدِه باللَّيلِ أو بالنَّهارِ، ولا يَقلِبُه إلَّا بذلك، والمُنابَذةُ: أن يَنبِذَ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ بثَوبِه، ويَنبِذَ الآخَرُ إليه ثَوبَه، ويَكونُ ذلك بَيعَهما مِن غيرِ نَظَرٍ ولا تَراضٍ. .
أنَّ أمَّ الفضلِ أرسلتْ إلى أنسِ بنِ مالكٍ تسأله : عن نبيذِ الجرِّ . فحدَّثها عن النضرِ ابنُه : أنه كان ينبذُ في جرٍّ ينبذُ غدوةً، ويشربُه عشيةً .
لا مزيد من النتائج