نتائج البحث عن
«كان أنس بن مالك ، إذا أراد أن يصلي العشاء قال لغلام له - أو لمولى له - : انظر»· 14 نتيجة
الترتيب:
سألتُ أنسَ بنَ مالكٍ ، وقلتُ أخبِرْني عن صلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم التي كان يدومُ عليها ، فإنه قد بلَغَني أنه أخَّر وقدَّم ، ولكنَّ الصلاةَ التي كان يدومُ عليها كأني أنظرُ إليها ، قال : كان يصلِّي الظهرَ إذا زالَتِ الشمسُ ، فإن كان الصيفُ أبرَد بها وكان يصلِّي العصرَ والشمسُ بيضاءُ نقيةٌ ، وكان يصلِّي المغربَ إذا غاب قرصُ الشمسِ ، وينصرِفُ وما نَرى ضوءَ النجمِ ، وكان يؤخِّرُ العشاءَ الآخرةَ حتى إذا خاف النومَ ، قال : يا بلالُ أذِّنْ قال : وسمِعتُه يقولُ : لولا أن تنامَ أمتي عنها لسرَّني أن أجعلَها في ثلثِ الليلِ أو نصفِ الليلِ قال : وكنا ننصرِفُ منَ الفجرِ ونحن نَرى ضوءَ النجومِ .
أنسُ بنُ مالِكٍ قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا نَزَلَ مَنزِلًا لم يَرتَحِلْ حتى يُصلِّيَ الظُّهرَ. فقال له رَجُلٌ: وإنْ كان بنِصفِ النَّهارِ؟ قال: وإنْ كان بنِصفِ النَّهارِ. .
أنسَ بنَ مالِكٍ قال : كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا نزلَ منزلًا لم يرتحل حتَّى يصلِّيَ الظُّهر فقالَ لَهُ رجلٌ وإن كانَ بنصفِ النَّهارِ قالَ وإن كانَ بنصفِ النَّهارِ .
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا خطب يومَ الجمعةِ يُسنِدُ ظهرَه إلى خشبةٍ فلما كثُر الناسُ قال ابنُوا لي منبرًا أراد أن يسمِعَهم فبنوا له عتبتَينِ فتحوَّل من الخشبة ِإلى المنبرِ قال فأخبر أنس ُبنُ مالكٍ أنه سمع الخشبةَ تَحِنُّ حنينَ الوالِه قال فما زالت تَحِنُّ حتى نزل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المِنبرِ فمشى إليها فاحتضَنها فسكنَتْ .
عن أنسِ بنِ سِيرينَ عن أبيهِ قال : كاتَبني أنسُ بنُ مالكٍ على عشرينَ ألفَ درهمٍ ، فكنتُ فِيمَنْ فَتَحَ تُسْتَرَ ، فاشتريتُ رَثَّةً فربحتُ فيها ، فأتيتُ أنسَ بنَ مالكٍ بكتابتِه فَأَبَى أن يَقبلَها منِّي إلا نُجومًا ، كاتبتُ عمرَ بنَ الخطابِ فَذَكَرْتُ ذلك له فقال : أراد أنسٌ الميراثَ ، وكتبَ إلى أنسٍ أن اقْبلْها من الرجل ، فقَبِلَها .
عن أنسِ بنِ مالكٍ أنَّ سيرينَ أراد أن يُكاتِبَه فتلكَّأ عليه فقال له عمرُ : لتُكاتِبنَّه .
قالوا لأنسِ بنِ مالكٍ : هل كان لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمٌ ؟ فقال أخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ العِشاءِ ذاتَ ليلةٍ حتَّى ذهَب شَطْرُ اللَّيلِ ثمَّ جاء فقال : ( إنَّ النَّاسَ قد صلَّوْا وإنَّكم لنْ تزالوا في الصَّلاةِ ما انتظَرْتُم الصَّلاةُ ) قال أنسٌ : فكأنِّي أنظُرُ إلى وبيصِ خاتَمِه مِن فضَّةٍ قال : ورفَع أنسٌ يدَه اليُسرى .
أنَّ أنسَ بنَ مالكٍ كان إذا دخل الخلاءَ وُضِعَ له أشْنانٌ وماءٌ . .
كانَ أنسُ بنُ مالِكٍ إذا أرادَ أن يجمعَ بين الصلاتين في السَّفرِ أخَّرَ الظُّهرَ إلى آخرِ وقتِها، ثمَّ صلَّاها وصلَّى العصرَ في أوَّلِ وقتِها ويصلِّي المغربَ في آخرِ وقتِها، ويصلِّي العشاءَ في أوَّلِ وقتِها ويقولُ: هَكذا كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يجمعُ بينَ الصَّلاتينِ في السَّفَرِ .
سئلَ أنسُ بنُ مالِكٍ هلِ اتَّخذَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خاتمًا قالَ نعم أخَّرَ ليلةً صلاةَ العشاءِ إلى قريبٍ من شطرِ اللَّيلِ فلمَّا صلَّى أقبلَ علينا بوجهِهِ فقالَ إنَّ النَّاسَ قد صلَّوا وناموا وإنَّكم لن تزالوا في صلاةٍ ما انتظرتمُ الصَّلاةَ قالَ أنسٌ كأنِّي أنظرُ إلى وَبيصِ خاتَمِهِ .
رأَتْ نَسيبًا لها ينفُخُ إذا أرادَ أنْ يسجُدَ، فقالتْ: لا تنفُخْ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال لغُلامٍ لنا يُقالُ له: رَباحٌ: ترِّبْ وجهَكَ يا رَباحُ. .
عن سيرين قال كاتَبنِي أنسُ بن مالكٍ على عشرينَ ألفًا فكنتُ في مفتحِ تسترُ فاشتريت رثّةً فربحتُ فيها فأتيتُ أنسا بجميعِ مكاتبتِي فأبَى أن يقبلهَا إلا نُجُوما فأتيتُ عمرَ فذكرتُ ذلكَ لهُ فقال أرادَ أنسٌ الميراثَ وكتبَ إلى أنسٍ أن أقبلها فقبلهَا .
«صلَّى بِنا أنَسُ بنُ مالِكٍ على جِنازةِ رَجُلٍ فقامَ حِيالَ صَدْرِه، قالَ: وصلَّى على امْرَأةٍ فقامَ حِيالَ عَجيزَتِها، فقالَ له العَلاءُ بنُ زِيادٍ: يا أبا حَمْزةَ، هكذا كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي؟ قالَ: نَعمْ» .
رأيْتُ أَنَسَ بنَ مالكٍ يُصلِّي رَكعتَيْنِ إذا وجَبَتِ الشمسُ قبلَ المغرِبِ، قُلْتُ له: أصَلَّاهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، قُلْتُ: فأمَرَكم بهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: لا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان يَرى مَن يُصلِّيهما فلا يَنْهاه. .
لا مزيد من النتائج