نتائج البحث عن
«كان أنس بن مالك إذا سوي على الميت قبره قام عليه ، ثم قال : اللهم عبدك رد إليك»· 14 نتيجة
الترتيب:
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا صلَّى علَى الميتِ كَبَّرَ أَرْبَعًا ثمَّ قال اللَّهُمَّ عبدُكَ وابنُ أمَتِكَ احتاجَ إلى رحمتِكَ وأنتَ غَنيٌّ عن عَذَابِهِ فإنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ إِحْسَانَهُ وَإِنْ كَانَ مُسِيئًا فتَجَاوَزْ عَنْهُ ثُمَّ يَدْعُو مَا شَاءَ اللهُ أنْ يَدْعُوَ .
نَحوُ [كانوا يَستَحِبُّونَ إذا سُوِّيَ على المَيِّتِ قَبرُه، وانصَرَفَ النَّاسُ عَنه، أن قال عِندَ قَبرِه: يا فُلانُ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، ثَلاثَ مَرَّاتٍ. يا فُلانُ، قُل: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم]. مُطَوَّلًا. .
أنَّ رجلًا سأَله عنِ الصلاةِ على الميتِ قال : ... ثم تصلِّي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثم تقولُ : اللهم عبدُكَ فلانٌ - أو أمَتُكَ فلانةُ - كان يعبدُكُ لا يُشرِكُ بكَ شيئًا ، إن كان مُحسِنًا فزِدْه في إحسانِه ، وإن كان مُسيئًا فتجاوَز عنه ، اللهم لا تَحرِمْنا أجرَه ولا تَفتِنَّا بعدَه .
كان إذا فرَغَ من دَفنِ الميِّتِ قام على قَبرِه هو وأصحابُه، وسألَ له التثْبيتَ، وأمَرَهم أنْ يَسْألوا له التثْبيتَ. .
إذا سُوِّيَ على المَيِّتِ قَبرُه، وانصَرَفَ النَّاسُ عَنه، كانوا يَستَحِبُّونَ أن يُقالَ للمَيِّتِ عِندَ قَبرِه، يا فُلانُ، قُل: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، يا فُلانُ، قُل: رَبِّيَ اللهُ، ودينيَ الإسلامُ، ونَبيِّي مُحَمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَنصَرِفُ. .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى إذا كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا التي كانت لسعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ائْتوني بوَضوءٍ، فلمَّا تَوضَّأ قام فاستَقبَل القِبلةَ، ثُم كبَّر، ثُم قال: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَكَ، وخليلَكَ، دعا لأهلِ مكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا محمَّدٌ عبدُكَ ورسولُكَ، أَدْعوكَ لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم، وصاعِهم، مِثْلَيْ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ، مع البَرَكةِ بَرَكتيْنِ. .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه ، وانصرفَ الناسُ عنه ، أن يقالَ عند قبرِه : يا فلانُ ! قل : لا إلهَ إلا اللهُ ، ثلاثَ مراتٍ ، يا فلانُ ! قل : ربيَ اللهُ ، ودينيَ الإسلامُ ، ونبيي محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
كانوا يستحبون إذا سُوي على الميتِ قبرُه وانصرف الناسُ عنه أن يقالَ عند قبرِه: يا فلانُ قل لا إلهَ إلا اللهُ ثلاثَ مراتٍ يا فلانُ قل ربي اللهُ ودينيَ الإسلامُ ونبيِّي محمدٌ. .
كانوا يستحبُّون [يعني الصحابةَ] إذا سُوِّيَ على الميتِ قبرُه، وانصرفَ الناسُ عنه، أنْ يقالَ عند قبرِه: يا فلانُ، قل: لا إلهَ إلا اللهُ – ثلاثَ مراتٍ – يا فلانُ، قل: ربيَ اللهُ، ودينِيَ الإسلامُ، ونبيِّ محمدٌ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ. .
«خَرَجَنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كُنَّا بالحَرَّةِ بالسُّقْيا الَّتي كانَتْ لسَعْدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائْتُوني بوَضوءٍ، فتَوَضَّأَ، ثُمَّ قامَ فاسْتَقْبَلَ القِبْلةَ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ إبْراهيمَ عَبْدُك وخَليلُك دَعا لأهْلِ مَكَّةَ بالبَرَكةِ، وأنا عَبْدُك أَدْعوك لأهْلِ المَدينةِ أن تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثلَ ما بارَكْتَ لأهْلِ مَكَّةَ معَ البَرَكةِ بَرَكتَينِ». .
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى إذا كنَّا بالحرَّةِ بالسُّقيا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( ايتوني بوَضوءٍ ) فلمَّا توضَّأ قام فاستقبَل القِبلةَ ثمَّ كبَّر ثمَّ قال: ( اللَّهمَّ إنَّ إبراهيمَ كان عبدَك وخليلَك دعاك لأهلِ مكَّةَ بالبركةِ وأنا محمَّدٌ عبدُك ورسولُك أدعوك لأهلِ المدينةِ أنْ تُبارِكَ لهم في مُدِّهم وصاعِهم مِثْلَ ما بارَكْتَ لأهلِ مكَّةَ مع البركةِ بركتينِ ) .
كان أنسٌ رضِيَ اللهُ عنه إذا وضَعَ الميِّتَ في القبرِ، قال: اللَّهُمَّ جافِ الأرضَ عن جَنْبَيه، ووسِّعْ عليه حُفرتَه. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا قامَ للجنازَةِ ليُصَلِّيَ عليها قال : اللهمَّ عبدُكَ وابنُ أمتِكَ احتاج إلى رحمتِكَ ، وأنتَ غنِيٌّ عنْ عذابِهِ ، إِنْ كان مُحْسِنًا فزِدْ في حسناتِهِ ، وإِنْ كان مسيئًا فتجاوَزْ عنْهُ . ثُمَّ يدعو ما شاءَ اللهُ أنْ يدْعُوَ . .
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قالَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ إذا غزا قالَ اللَّهمَّ أنتَ عَضُدي ونصيري بِكَ أحولُ وبِكَ أصولُ وبِكَ أقاتِلُ .
لا مزيد من النتائج