نتائج البحث عن
«كان أنس بن مالك يلبس من الخز أجوده ، قال حميد : قلت لنافع مولى ابن عمر : أكان»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: ما تَرَكتُ استِلامَ هَذَينِ الرُّكنَينِ في شِدَّةٍ ولا رَخاءٍ، مُنذُ رَأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَستَلِمُهما، قُلتُ لنافِعٍ: أكان ابنُ عُمَرَ يَمشي بينَ الرُّكنَينِ؟ قال: إنَّما كان يَمشي ليَكونَ أيسَرَ لاستِلامِه. .
عن أيُّوبَ، قالَ: قُلتُ لنافعٍ: أَكانَ ابنُ عمرَ يصلِّي قبلَ الجُمعةِ؟ فقالَ: قَد كانَ يُطيلُ الصَّلاةَ قبلَها، ويصلِّي بعدَها رَكْعتَينِ في بَيتِهِ، ويحدِّثُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يفعَلُ ذلِكَ .
( لبَّيْكَ بعمرةٍ وحجَّةٍ ) قال حميدٌ: حدَّثني بكرُ بنُ عبدِ اللهِ المُزَنيُّ أنَّه ذكَر حديثَ أنسِ بنِ مالكٍ لابنِ عمرَ فقال: وَهِلَ أنسٌ؟ أفرَد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الحجَّ، قال: فذكَرْتُ قولَ ابنِ عمرَ لأنسِ بنِ مالكٍ فقال: ما يحسَبُ ابنُ عمرَ إلَّا أنَّا صِبيانٌ .
صلَّى ابنُ عُمرَ - رضي اللهُ عنهما - على مولودٍ في الدارِ ، ثم بعَث به فدُفِن . فقلتُ لنافعٍ : أكان استَهَلَّ ؟ قال : لا أدري .
صلَّى ابنُ عمرَ رضي اللهُ عنهما على مولودٍ في الدَّارِ ، ثمَّ بعث به فدُفِن ، فقلتُ لنافعٍ : أكان استهلَّ ؟ قال : لا أدري .
سَألتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ: هل كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَضَبَ؟ فقال: لَم يَبلُغِ الخِضابَ، كان في لحيَتِه شَعَراتٌ بيضٌ، قال: قُلتُ له: أكان أبو بَكرٍ يَخضِبُ؟ قال: فقال: نَعَم، بالحِنَّاءِ والكَتَمِ. .
كان يتختَّمُ في يسارِهِ [حديث عبدالله بن عمر: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه وكان فصُّه في باطنِ كفِّه] [وحديث أنس بن مالك: أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يتختَّم في يسارِه] .
قُلتُ لِنافِعٍ: أسَمِعتَ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يُسَمِّي أشهُرَ الحَجِّ؟ فقالَ: نَعَمْ، كانَ يُسَمِّي شَوَّالًا، وذا القَعدةِ، وذا الحِجَّةِ. قُلتُ لِنافِعٍ: فإنْ أهَلَّ إنسانٌ بالحَجِّ قَبلَهُنَّ؟ قال: لم أسمَعْ منه في ذلك شَيئًا. .
عنْ مَوْلًى لأنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: قلْتُ لأنَسِ بنِ مالِكٍ: شهِدْتَ بَدرًا؟ قالَ: لا أمَّ لكَ، وأين غُيِّبْتُ عنْ بَدرٍ؟. قالَ الأنْصاريُّ: خرَجَ أنَسٌ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حينَ توَجَّهَ إلى بَدرٍ وهو غُلامٌ يَخدُمُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ أبو حاتِمٍ: فسأَلْنا الأنْصاريَّ: كم كانَ سنُّ أنَسِ بنِ مالِكٍ يومَ ماتَ؟ فقالَ: سنُّه مائةُ سنةٍ وسَبعُ سِنينَ. .
حديث الخِضابِ بالحنَّاءِ والكَتمِ [يعني حديث: سَأَلْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكٍ هلْ كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ خَضَبَ؟ فَقالَ: لَمْ يَبْلُغِ الخِضَابَ، كانَ في لِحْيَتِهِ شَعَرَاتٌ بيضٌ، قالَ قُلتُ له: أَكانَ أَبُو بَكْرٍ يَخْضِبُ؟ قالَ فَقالَ: نَعَمْ، بالحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ.] .
كان ابنُ عباسٍ يلبسُ الخزَّ فقيل له فقال إنما نُهِيَ عن المصمتِ .
عنْ عِكْرمةَ، قالَ: رَأيْتُ ابنَ عبَّاسٍ يَلبَسُ المُطرِّفَ منَ الخَزِّ المَنْصوبِ الحَوافي بمَزالِفَ ويأخُذُه بألْفٍ. .
حَديًثا حَدَّثَه بَشَّارُ بنُ عُمَرَ الخُراسانيُّ بمِصْرَ سَنةَ سِتَّ عَشْرةَ ومِئتَينِ، قالَ: حَدَّثَنا حُمَيدٌ الطَّويلُ، عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: مَلْعونٌ مَلْعونٌ مَن أَحاطَ على مَشْرَبةٍ، أو باعَدَ مَقْرَبةً، فسُئِلَ حُمَيدٌ الطَّويلُ: ما المَشْرَبةُ؟ فقالَ: بِئْرُ ماءٍ يَشرَبُ مِنه النَّاسُ، فضَرَبَ عليه خِباءَه أو قُبَّتَه، وأمَّا المَقْرَبةُ فطَريقٌ كانَ يَخْتَصِرُه قَطَعَها عن مَمَرِّ النَّاسِ. .
قلْتُ لنافعٍ سمعْتَ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ يُسَمِي شهورَ الحجِّ قالَ نعمْ كانَ عبدُ اللهِ يُسَمِي شوالَ وذَا القَعْدَةِ وذَا الحجَّةِ .
لا مزيد من النتائج