نتائج البحث عن
«كان أنس مما يقول لنا إذا حدثنا هذا الحديث : إنه والله ما هو بالذي تصنع أنت»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أنسٌ مما يقولُ لنا - إذا حدَّثنا هذا الحديثَ - إنه واللهِ ما هو بالذي تصنعُ أنتَ وأصحابُكَ . يعني يقعدُ أحدُكم تتجمَّعون حولَه ، فيخطبُ . إنما كانوا إذا صلَّوُا الغداةَ قعَدوا حلقًا حلقًا يقرَءونَ القرآنَ ويتعلَّمونَ الفرائضَ والسُّنَنَ
كان أنسٌ ممَّا يقولُ لنا إذا حدَّثنا هذا الحديثَ [ يعني : كان إذا جلَس جلَس إليه أصحابُه حِلَقًا حِلَقًا ] إنَّه واللهِ ما هو بالَّذي تصنَعُ أنتَ وأصحابُك ، يَعْني يقعُدُ أحدُكم فيجتَمِعونَ حولَه فيخطُبُ ، إنَّما كانوا إذا صلَّوا الغداةَ قعَدوا حِلَقًا حِلَقًا يقرَؤونَ القرآنَ ويتعلَّمونَ الفرائضَ والسُّننَ
كان أنسٌ مما يقولُ لنا - إذا حدَّثنا هذا الحديثَ - إنه واللهِ ما هو بالذي تصنعُ أنتَ وأصحابُكَ . يعني يقعدُ أحدُكم تتجمَّعون حولَه ، فيخطبُ . إنما كانوا إذا صلَّوُا الغداةَ قعَدوا حلقًا حلقًا يقرَءونَ القرآنَ ويتعلَّمونَ الفرائضَ والسُّنَنَ .
كان أنسٌ ممَّا يقولُ لنا إذا حدَّثنا هذا الحديثَ [ يعني : كان إذا جلَس جلَس إليه أصحابُه حِلَقًا حِلَقًا ] إنَّه واللهِ ما هو بالَّذي تصنَعُ أنتَ وأصحابُك ، يَعْني يقعُدُ أحدُكم فيجتَمِعونَ حولَه فيخطُبُ ، إنَّما كانوا إذا صلَّوا الغداةَ قعَدوا حِلَقًا حِلَقًا يقرَؤونَ القرآنَ ويتعلَّمونَ الفرائضَ والسُّننَ .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ خُثَيْمٍ، عن حَنْظلةَ، عن سالِمٍ، عن أبيه: أنَّه كانَ إذا نَظَرَ إلى رَجُلٍ يُريدُ السَّفَرَ يقولُ: أُوَدِّعُك كما كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُوَدِّعُ، ثُمَّ يقولُ: أَسْتودِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك وخَواتيمَ عَمَلِك؟ قالَ أبو زُرْعةَ: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، قالَ: حَدَّثَنا عَبْدُ العَزيزِ بنُ عُمَرَ، عن يَحْيى بنِ إسْماعيلَ بنِ جَريرٍ، عن قَزَعةَ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه كانَ إذا وَدَّعَ رَجُلًا قالَ: أَسْتودِعُ اللهَ دينَك وأمانتَك؟ ثُمَّ ذاكَرْتُ به أبي، فقالَ: حَدَّثَنا أبو نُعَيْمٍ، عن عَبْدِ العَزيزِ...، هذا الحَديثَ. .
عَن عِكرِمةَ، أنَّه قال: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ [الفتح: 1-2]، قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا مَريئًا لَكَ يا رَسولَ اللهِ. فما لَنا؟ فنَزَلَت هذه الآيةُ: ﴿ليُدخِلَ المُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ جَنَّاتٍ تَجري مِن تَحتِها الأنهارُ خالِدينَ فيها ويُكَفِّرَ عنهم سَيِّئاتِهم﴾ [الفَتح: 5] قال شُعبةُ: كان قَتادةُ يَذكُرُ هذا الحَديثَ في قَصَصِه، عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: نَزَلَت هذه الآيةُ لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الحُدَيبيةِ: ﴿إنَّا فتَحنا لَكَ فتحًا مُبينًا * ليَغفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِكَ وما تَأخَّرَ﴾ ثُمَّ يَقولُ: قال أصحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هَنيئًا لَكَ... هذا الحَديثَ، قال: فظَنَنتُ أنَّه كُلَّه عَن أنَسٍ، فأتَيتُ الكوفةَ فحَدَّثتُ، عَن قَتادةَ، عَن أنَسٍ، ثُمَّ رَجَعتُ فلَقيتُ قَتادةَ بواسِطَ، فإذا هو يَقولُ: أوَّلُه عَن أنَسٍ، وآخِرُه عَن عِكرِمةَ، قال: فأتَيتُهم بالكوفةِ فأخبَرتُهم بذلك. .
ما سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سأَلْتُه فقال ما تصنَعُ به ليسَ بضارِّك قُلْتُ ألا أقتُلُ ابنَ صيَّادٍ قال ما تصنَعُ بقتلِه إن كان هو الدَّجَّالَ فلن تخلُصَ إلى قتلِه وإن لم يكُنِ الدَّجَّالَ فما تصنَعُ به .
عن أنسٍ [نحوَ الحديثِ الَّذي فيهِ: دخلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المسجدَ وحبلٌ مَمدودٌ بينَ ساريتينِ فقالَ: ما هذا؟] غيرَ أنَّهُ قالَ: قالوا: لميمونةَ بنتِ الحارثِ قالَ: ما تصنعُ بِهِ؟ قالوا: تصلِّي قائمةً، فإذا أعيَتِ اعتمدت عليهِ، فَحلَّهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: يصلِّي أحدُكُم فإذا أعيَى فليجلِس .
ما نسِيتُ مِن رسولِ اللهِ فإنِّي لَمْ أَنْسَ أنَّه كان يُسلِّمُ عن يمينِه وعن يسارِه عندَ تسليمِ الصَّلاةِ يقولُ السَّلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ حتَّى يبدوَ لنا صفحةُ وجهِه .
تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، فقالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ، لا أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، واشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
عن مُحمَّد بن حاطب قالَ:تَناوَلْتُ قِدْرًا لنا فاحْتَرَقَتْ يَدي، وانْطَلَقَتْ بي أُمِّي إلى رَجُلٍ جالِسٍ في الجَبَّانةِ، فقالَتْ له: يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «لَبَّيْكِ وسَعْدَيكِ»، ثُمَّ أَدْنَتْني مِنه، فجَعَلَ يَنفُثُ ويَتَكلَّمُ بكَلامٍ، ما أَدْري ما هو، فسَألْتُ أُمِّي بَعْدَ ذلك: ما كانَ يقولُ؟ قالَتْ: كانَ يقولُ: «أَذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ أنت الشَّافي، لا شافِيَ إلَّا أنت». .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليهِ وسلَّمَ كانَ في المسجِدِ فسمِعَ كلامًا من زاويةٍ وإذا هوَ بقائلٍ يقولُ اللَّهمَّ أعنِّي على ما يُنجِّيني مِمَّا خوَّفتني فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سَمِعَ ذلكَ ألا تضمُّ إليها أختَها فقالَ اللَّهمَّ ارزُقني شوقَ الصَّادقينَ إلى ما شوَّقتَهم إليهِ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ لأنسِ بنِ مالكٍ وكانَ معهُ اذهب يا أنسُ فقل لهُ يقولُ لكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ استغفِر لي فجاءَ أنسٌ فبلَّغهُ فقالَ لهُ الرَّجلُ يا أنسُ أنتَ رسولُ رسولِ اللَّهِ صلى اللَّه عليه وسلَّمَ إليَّ فقالَ كما أنتَ فرجعَ واستثبتَهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل لهُ نعَم فقالَ نعَم فقالَ لهُ اذهب فقل لهُ فضَّلكَ اللَّهُ على الأنبياءِ بمثلِ ما فضَّلَ رمضانَ على الشُّهورِ وفضَّلَ أمَّتَكَ على الأممِ مثلَ ما فضَّلَ يومَ الجمعةِ على سائرِ الأيَّامِ فذهبوا ينظُرونَ فإذا هوَ الخَضِرُ عليهِ السَّلامُ .
أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ في المسجدِ فسمِعَ كلامًا من ورائِهِ فإذا هوَ بقائلٍ يقولُ : اللَّهمَّ أعنِّي على ما ينجِّيني ممَّا خوَّفتَني ، فقالَ رسولُ اللَّهُ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ سمعَ ذلِكَ : ألا تضمَّ إليها أختَها ، فقالَ الرَّجلُ : اللَّهمَّ ارزُقني شوقَ الصَّالحينَ إلى ما شوَّقتَهُم إليهِ . فقالَ رسولُ اللَّه صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأنسِ بن مالكٍ : اذهب يا أنسُ إليهِ فقل لَهُ : يقولُ لَكَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يستغفِرُ لي ، فجاءَهُ أنسٌ فبلَّغَهُ فقالَ الرَّجلُ يا أنسُ أنت رسولُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إليَّ كما أنتَ فرجعَ فاستثبتُهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قل لَهُ نعَم .فقالَ لَهُ : اذهَب فقل لَهُ : إنَّ اللَّهَ فضَّلَكَ على الأنبياءِ مثلَ ما فضَّلَ بِهِ رمضانَ على الشُّهورِ ، ففضَّلَ أمَّتَكَ على الأممِ مثلَ ما فضَّلَ يومَ الجمعةِ على سائرِ الأيَّامِ ، فذَهَبوا ينظرونَ فإذا هوَ الخضِرُ عليهِ السَّلامُ .
أنَّه كان لهم جَرينٌ فيه تمرٌ وكان ممَّا يَتَعاهدُ فيجِدُه ينقُصُ فحرسه ذاتَ ليلةٍ فإذا هو بدابَّةٍ كهيئةِ الغلامِ المُحتلِمِ قال فسلَّم فردَّ عليه السَّلامَ فقلتُ ما أنت جنٌّ أم إنسٌ قال جنٌّ فقلتُ ناوِلْني يدَك فإذا يدُ كلبٍ وشعرُ كلبٍ فقلتُ هذا خلقُ الجنِّ فقال لقد علِمتِ الجنُّ أنَّ ما فيهم من هو أشدُّ منِّي فقلتُ ما يحمِلُك على ما صنعتَ قال بلغني أنَّك تُحبُّ الصَّدقةَ فأحببْتُ أن أُصيبَ من طعامِك فقلتُ ما الَّذي يُحرِزُنا منكم قال هذه الآيةُ آيةُ الكرسيِّ قال فتركتُه وغدا أبي إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبره فقال صدق الخبيثُ .
حدَّثَنا الأحنَفُ بنُ قَيسٍ، قال: كُنْتُ بالمدينةِ، فإذا أنا برَجُلٍ يَفِرُّ الناسُ منه حينَ يرَوْنَه، قال: قُلْتُ: مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو ذَرٍّ، صاحبُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلْتُ: ما يَفِرُّ الناسُ؟ قال: إنِّي أَنْهاهم عنِ الكُنوزِ بالذي كان يَنْهاهم عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
عن ابنِ عمرَ أنَّهُ كان يقولُ واللَّهِ ما أشكُّ في أنَّ ابنَ صيَّادٍ هوَ المسيحُ الدَّجَّالُ .
لا مزيد من النتائج