نتائج البحث عن
«كان أنس يصلي وغلامه يمسك المصحف خلفه ، فإذا تعايا في آية فتح عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن أنسٍ أنَّ أبا سفيانَ دخل على عثمانَ بعدما عَمِي وغلامُه يقودُه .
عن أنسٍ: أنَّه رأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي على حمارٍ، والقِبلةُ خَلفَه. .
عن أنسٍ أنَّهُ رأى النَّبيَّ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - «يصلِّي على حمارٍ وَهوَ راكبٌ إلى خيبرَ والقبلةُ خلفَهُ .
أنه كان صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصلي فإذا استفتح إنسانٌ البابَ فتح البابَ ما كان في القبلةِ أو عن يمينِه أو عن يسارِه, ولا يستدبرُ القبلةَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يصلِّي جالسًا ؛ فيقرأُ وهو جالسٌ ، فإذا بقى من قراءتِهِ نحوٌ من ثلاثينَ آيةً أو أربعينَ آيةً قامَ فقرأَها وهو قائمٌ ، ثم ركعَ ثم سجدَ ؛ ثم فعلَ في الركعةِ الثانيةِ مثلَ ذلكَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصلِّي، فإذا استَفتَحَ إنسانٌ البابَ فَتَحَ له ما كان في قِبلَتِه، أو عن يَمينِه، أو عن يَسارِه، ولا يَستدبِرُ القِبلةَ. .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، قد كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها، فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ: {مِنَ المُؤمِنينَ رِجالٌ صَدَقوا ما عاهَدوا اللهَ عليه} فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ. .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ إذا تعايا الإمامُ فلا تردَّنَّ عليهِ فإنَّهُ كلامٌ .
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي وَهوَ جالسٌ بعدما دَخلَ في السِّنِّ، فإذا بقيَ منَ السُّورةِ ثلاثونَ أو أربعونَ آيةً قامَ فقرأَها، ثمَّ رَكَعَ. [وفي روايةٍ]: كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لا يقرأُ في شيءٍ مِن صلاةِ اللَّيلِ جالسًا حتَّى إذا دخلَ في السِّنِّ .
ما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي شيئًا مِن صلاةِ اللَّيلِ جالسًا حتَّى دخَل في السِّنِّ فجعَل يقرَأُ فإذا بقي عليه مِن السُّورةِ ثلاثونَ آيةً أو أربعونَ آيةً قام فقرَأ ثمَّ ركَع .
فقَدتُ آيةً مِنَ الأحزابِ حينَ نَسَخنا المُصحَفَ، كُنتُ أسمَعُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ بها فالتَمَسناها فوجَدناها مع خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ الأنصاريِّ {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} [الأحزاب: 23] فألحَقناها في سورَتِها في المُصحَفِ .
عن علي قال: أمرنا بالسواك،وقال: إن العبدَ إذا قامَ يصلّي أتاهُ الملك فقامَ خلفهُ يستمعُ القرآنَ ويَدْنو ، فلا يزالُ يستمِعُ ويدنُو حتى يضعَ فاهُ على فيهِ فلا يقرأ آيةً إلا كانتْ في جوفِ الملكِ .
عن علي، قال: أُمِرْنا بالسِّواكِ، وقالَ: «إنَّ العَبْدَ إذا قامَ يُصَلِّي أتاه المَلَكُ فقامَ خَلْفَه يَسْتمِعُ القُرآنَ، ويَدْنو، فلا يَزالُ يَسْتمِعُ ويَدْنو حتَّى يَضَعَ فاه على فيه، لا يَقرَأُ آيةً إلَّا كانَتْ في جَوْفِ المَلَكِ» .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُصلِّي جالسًا ، فيقرأُ وهو جالسٌ ، فإذا بقي من قراءتِه قدرُ ما يكونُ ثلاثين أو أربعين آيةً قام ، فقرأ وهو قائمٌ ، ثمَّ ركع وسجد ، ثمَّ صنع في الرَّكعةِ الثَّانيةِ مثلَ ذلك .
لا مزيد من النتائج