نتائج البحث عن
«كان أنس يقول : لقد تركت بعدي عجائز يكثرن أن يدعين الله أن يوردهن حوض محمد صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قالَ: دَخَلْتُ على عُبَيْدِ اللهِ بنِ زِيادٍ وَهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ، قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
قالَ: دَخَلْتُ على عُبيدِ اللهِ بنِ زيادٍ وهُمْ يَتراجَعونَ في ذِكْرِ الحَوْضِ [قالَ: فقالَ: جاءَكُمْ أَنسٌ، قالَ: يا أَنَسُ، ما تَقولُ في الحَوْضِ؟ قالَ: قُلتُ: ما حَسِبْتُ أَنِّي أَعيشُ حتَّى أَرى مِثْلَكُمْ يَمْتَرونَ في الحوْضِ، لقَدْ تَرَكْتُ بَعْدي عَجائزَ ما تُصَلِّي واحِدَةٌ مِنْهُنَّ صلاةً إلَّا سَأَلَتْ رَبَّها أَنْ يُورِدَها حَوْضَ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.] .
عن أنسٍ: أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوءَنَّه غدًا. فقال: ما أَنكَرْتُم مِنَ الحَوضِ؟ قالوا: سمِعتَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَذكُرُه؟ قال: نعَمْ، ولقد أدرَكْتُ عَجائزَ بالمدينةِ لا يُصلِّينَ صَلاةً إلَّا سألْنَ اللهَ تعالى أنْ يُورِدَهُنَّ حَوضَ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أنَّ زيادًا أو ابنَ زيادٍ ذُكِر عِندَه الحَوضُ، فأَنكَرَ ذلك، فبلَغَ ذلك أنسًا، فقال: أمَا واللهِ لَأَسُوأَنَّه غدًا فقال : ما أَنكرتُم مِنَ الحَوْضِ قالوا : سمعتَ النبيَّ يَذكُرُه قال : نعم، ولقد أدركْتُ عَجائِزَ بالمدينةِ لا يُصَلِّينَ صلاةً إلا سألْنَ اللهَ تعالى أن يورِدَهنَّ حَوْضَ مُحَمَّدٍ .
دخلتُ على ابنِ زيادٍ وهم يذكرون الحوضَ فقال هذا أنسٌ ، فقلتُ : لقد كانت عجائزٌ بالمدينةِ كثيرًا ما يسألْنَ ربَّهنَّ أن يسقيهنَّ من حوضِ نبيِّهنَّ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُكثِرُ ذِكْرَ خديجةَ قُلْتُ : لقد أخلَفك اللهُ عجوزًا مِن عجائزِ قُريشٍ حمراءِ الشِّدْقَيْنِ فتمعَّر وجهُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَمعُّرًا ما كُنْتُ أراه منه إلَّا عندَ نزولِ الوحيِ وإذا رأى المَخِيل حتَّى يعلَمَ أرحمةٌ أو عذابٌ .
يُنصَبُ للأنبياءِ منابرُ من ذهبٍ فيجلِسون عليها ويبقَى منبري لا أجلِسُ عليه قائمًا بين يدَيْ ربِّي منتصِبًا مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ وتبقَى أمَّتي بعدي , فأقولُ : يا ربِّ أمَّتي , فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ : يا محمَّدُ وما تريدُ أن أصنعَ بأمَّتِك ؟ فأقولُ : يا ربِّ عجِّلْ حسابَهم , فما أزالُ أشفعُ حتَّى أُعطَى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِث بهم إلى النَّارِ , وحتَّى أنَّ مالكًا خازنَ النَّارِ يقولُ : يا محمَّدُ ما تركَتَ للنَّارِ لغضبِ ربِّك في أمِّتِك من بقيَّةٍ . .
إنِّي لا آلُو أنْ أُصَلِّيَ بكم كما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصَلِّي بنا. قال: فكان أنسٌ يَصنَعُ شَيئًا لا أَراكم تَصنَعونَه؛ كان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ الرُّكوعِ انتصَبَ قائمًا حتى يقولَ القائلُ: لقد نَسيَ، وكان إذا رفَعَ رأسَه مِنَ السَّجدةِ قعَدَ حتى يقولَ القائلُ: لقد نَسيَ. .
إنِّي لا آلو أنْ أُصلِّيَ بكم كما رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُصلِّي بنا قال ثابتٌ : رأَيْتُ أنَسَ بنَ مالِكٍ يصنَعُ شيئًا لا أراكم تصنَعونَه كان إذا رفَع رأسَه مِن الرُّكوعِ قام حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي وإذا رفَع رأسَه مِن السَّجدةِ الأُولى قعَد حتَّى يقولَ القائلُ : لقد نسي .
للأنبياءِ منابرُ من ذَهبٍ فيجلِسونَ عليها ، قال : ويبقى مِنبري لا أجلِسُ عليهِ ولا أقعدُ عليهِ ، قائمٌ بينَ يدي الله ربِّي مخافةَ أن يُبعثَ بي إلى الجنَّةِ ، وتبقى أمَّتي بعدي ، فأقولُ : يا ربِّ أمَّتي أمَّتي . فيقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ : يا محمَّدُ ما تريدُ أن نصنعَ بأمَّتِك ؟ فيقول : يا ربِّ عجِّل حسابَهم . فيُدعى بِهم فيحاسبونَ ، فمِنهم من يدخلُ الجنَّةَ برحمةِ اللَّهِ ، ومنهم من يدخلُ الجنَّةَ بشفاعتي ، فما أزالُ أشفعُ حتَّى أعطى صِكاكًا برجالٍ قد بُعِثَ بِهم إلى النَّارِ ، وحتَّى أنَّ مالِكا خازنَ النَّارِ يقولُ : يا محمَّدُ ما ترَكتَ للنَّارٍ لغضبِ ربِّكَ في أمَّتِك من نقمةٍ . .
يُوضَعُ للأنبياءِ مَنابِرُ مِن ذهَبٍ يجلِسونَ عليها ويَبقى مِنبَري لا أجلِسُ عليه قائمً بَيْنَ يدَيْ ربِّي عزَّ وجلَّ مُنتصِبًا لأُمَّتي مَخافةَ أنْ يُبعَثَ بي إلى الجنَّةِ وتَبقى أُمَّتي بعدي فأقولُ يا ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يا مُحمَّدُ ما تُريدُ أنْ أصنَعَ بأُمَّتِكَ فأقولُ يا ربِّ اعدِلْ حسابَهم فيُدْعَى بهم فيُحاسَبونَ فمنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ برحمةِ اللهِ ومنهم مَن يدخُلُ الجنَّةَ بشَفاعتي فما أزالُ أشفَعُ حتَّى أُعطَى صِكَاكًا برِجالٍ قد بُعِث بهم إلى النَّارِ وحتَّى إنَّ مَالِكًا خازنَ النَّارِ يقولُ يا مُحمَّدُ ما ترَكْتَ لغضَبِ ربِّكَ مِن أُمَّتِكَ مِن نِقمةٍ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ يُكثِرُ ذِكرَ خَديجةَ رَضيَ اللهُ عنها، فقُلتُ: لقدْ أخلَفَكَ اللهُ -ورُبَّما قال حَمَّادٌ: أعقَبَكَ اللهُ- مِن عَجوزٍ مِن عَجائزِ قُرَيشٍ حَمْراءِ الشِّدقَينِ، هَلَكَت في الدَّهرِ الأوَّلِ، قالَ: فتَمَعَّرَ وَجهُه تَمَعُّرًا ما كُنتُ أَراهُ إلَّا عِندَ نُزولِ الوَحيِ، وإذا رَأى مَخِيلةَ الرَّعدِ والبَرقِ، حتَّى يَعلَمَ أرَحمةٌ هي أم عَذابٌ. .
«لِلأَنْبياءِ مَنابِرُ مِنْ ذَهَبٍ». قالَ: «فَيَجْلِسونَ عليها، ويَبْقَى مِنْبَري لا أَجْلِسُ عليه –أَوْ: لا أَقْعُدُ عليه- قائمًا بينَ يَدَيْ رَبِّي؛ مخافَةَ أنْ يبعَثَ بي إلى الجَنَّةِ وتَبْقَى أُمَّتي مِنْ بَعْدي، فأَقولُ: يا رَبِّ، أُمَّتي أُمَّتي، فيَقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: يا مُحمَّدُ، ما تُريدُ أنْ أَصْنَعَ بِأُمَّتِكَ؟ فأقولُ: يا رَبِّ، عَجِّلْ حِسابَهُمْ. فيُدْعَى بِهِمْ فيُحَاسَبونَ، فمِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِرَحْمَةِ اللهِ، ومِنْهُمْ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفاعَتي، فما أزالُ أُشَفَّعَ حتَّى أُعْطَى صِكاكًا بِرجالٍ قدْ بُعِثَ بهِمْ إلى النَّارِ، ومالِكٍ خازِنِ النَّارِ يقولُ: يا مُحَمَّدُ، ما تَرَكَتِ النَّارُ لِغَضَبِ رَبِّكَ في أُمَّتِكَ مِنْ بَقيَّةٍ». .
لا مزيد من النتائج