نتائج البحث عن
«كان أهلنا يصنعون القرع ، فقال لي جابر بن طارق : قد رأيت هذا عند رسول الله صلى»· 13 نتيجة
الترتيب:
أمَر أبي بخَزيرةٍ صُنِعَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في منزلِه قال فقال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قُلْتُ لا فأتَيْتُ أبي فقال هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ نَعَم قال فهل سمِعْتَه يقولُ شيئًا قال قُلْتُ نَعَم قال لي ماذا معك يا جابرُ ألحمٌ هذا قال لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكونَ اشتَهى اللَّحمَ فأمَر بشاةٍ لنا داجنٍ فذُبِحَت ثُمَّ أمَر بها فشُوِيَت ثُمَّ أمَرني فأتَيْتُ بها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي ماذا معك يا جابرُ فأخبَرْتُه فقال جزى اللهُ الأنصارَ عنَّا خيرًا ولا سيما عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ حرامٍ وسعدِ بنِ عُبادةَ .
عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ .
عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، أنَّ أميرًا كان بالمَدينةِ يُقالُ له: طارِقٌ، قَضى بالعُمْرى لِلوارِثِ، عن قَولِ جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم. .
حديثٌ : إِنْ كانَ واسعًا فالتحِفْ بِه [يعني حديث: عَن سعيدِ بنِ الحارثِ، أنَّهُ أتى جابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ، هوَ ونفرٌ قد سمَّاهم، فلمَّا دخَلنا عليهِ وجدناهُ يصلِّي في ثوبٍ واحدٍ مُلتَحِفًا بِهِ قد خالفَ بينَ طرفيهِ، ورِداؤُهُ قريبٌ منهُ لو تَناولَهُ أبلغَهُ قالَ: فلمَّا سلَّمَ سألناهُ عن صلاتِهِ في ثوبٍ واحدٍ، فقالَ: أفعلُ هذا ليَراني الحَمقى أمثالُكُم فيُفشونَ عن جابرٍ رُخصةً رخَّصَها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، إنِّي خَرجتُ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بَعضِ أسفارِهِ، فَجِئْتُهُ ليلةً لبعضِ أمري فوجدتُهُ يصلِّي وعليَّ ثَوبٌ واحدٌ قدِ اشتَملتُ بِهِ وصلَّيتُ إلى جنبِهِ، فلمَّا انصرفَ قالَ: ما السُّرَى يا جابرُ؟ فأخبرتُهُ بحاجتي فلمَّا فرغتُ قالَ: يا جابرُ ما هذا الاشتمالُ الَّذي رأيتُ؟ فقلتُ: كانَ ثَوبًا واحِدًا ضيِّقًا، فقالَ: إذا صلَّيتَ وعلَيكَ ثَوبٌ واحدٌ فإن كانَ واسعًا فالتحِف بِهِ، وإن كانَ ضيِّقًا فاتَّزر بِهِ] .
رأيت جابرَ بنَ عبدِ اللهِ يصلي الصلواتِ بوضوءٍ واحدٍ فقلت: ما هذا؟ فقال: رأيت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يصنعُ هذا فأنا أصنعُ كما صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أن يتغوطَ الرجلُ في القرعِ من الأرضِ. قيل: وما القرعُ؟ فقال: أنْ يأتيَ أحدُكم الأرضَ قد كان فيها النباتُ كأنما قُمَّتْ قُمامتُها فتلك مساكنُ إخوانِكم من الجنِّ. .
أمَر أبي بخَزيرةٍ فصُنِعت ثمَّ أمَرني فحمَلْتُها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيْتُه وهو في منزلِه فقال : ( ما هذا يا جابرُ ألَحْمٌ ذا ) ؟ قُلْتُ : لا ولكنَّها خَزيرةٌ فأمَر بها فقُبِضت فلمَّا رجَعْتُ إلى أبي قال : هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ : نَعم فقال : هل قال شيئًا ؟ فقُلْتُ : نَعم قال : ( ما هذا يا جابرُ ألَحْمٌ ذا ) ؟ فقال أبي : عسى أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتهى اللَّحمَ فقام إلى داجِنٍ له فذبَحها ثمَّ أمَر بها فشُوِيَتْ ثمَّ أمَرني فحمَلْتُه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهَيْتُ إليه وهو في مجلسِه ذلك فقال : ( ما هذا يا جابرُ ) ؟ فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ رجَعْتُ إلى أبي فقال : هل رأَيْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ فقُلْتُ : نَعم فقال : هل قال شيئًا ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( ما هذا ألَحْمٌ ذا ) ؟ فقال أبي : عسى أنْ يكونَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد اشتهى اللَّحمَ فقام إلى داجِنٍ عندَه فذبَحها ثمَّ أمَر بها فشُوِيَتْ ثمَّ أمَرني فحمَلْتُها إليكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( جزى اللهُ الأنصارَ عنَّا خيرًا ولا سيَّما عبدُ اللهِ بنُ عمرِو بنِ حَرامٍ وسعدُ بنُ عُبادةَ ) .
أعمَرَتِ امرَأةٌ بالمَدينةِ حائِطًا لَها ابنًا لَها، ثُمَّ توفِّيَ وتوفِّيَت بَعدَه، وتَرَكَت ولَدًا، ولَه إخوةٌ بَنونَ للمُعمِرةِ، فقال ولَدُ المُعمِرةِ: رَجَعَ الحائِطُ إلينا، وقال بَنو المُعمَرِ: بَل كان لأبينا حَياتَه ومَوتَه، فاختَصَموا إلى طارِقٍ مَولى عُثمانَ، فدَعا جابِرًا، فشَهِدَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالعُمرى لصاحِبِها، فقَضى بذلك طارِقٌ، ثُمَّ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ فأخبَرَه ذلك، وأخبَرَه بشَهادةِ جابِرٍ، فقال عبدُ المَلِكِ: صَدَقَ جابِرٌ، فأمضى ذلك طارِقٌ؛ فإنَّ ذلك الحائِطَ لبَني المُعمَرِ حتَّى اليَومِ. .
عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ قال أمر : أبي بخزيرةٍ فصُنعتْ ثم أمرَني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فأتيتُه وهو في منزلِه قال : فقال لي : ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : قلتُ : لا قال : فأتيتُ أبي فقال لي : هل رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ؟ قلتُ : نعم قال : فهلَّا سمعتَه يقول شيئًا ؟ قلتُ : نعم قال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ ألحمٌ ذا ؟ قال : لعلَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يكون اشتهى فأمر بشاةٍ داجنٍ فذُبحتْ ثم أمر بها فشُويتْ ثم أمرني فأتيتُ بها النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لي ماذا معك يا جابرُ ؟ فأخبرتُه فقال : . . . .
كان يُعْجِبُهُ القَرْعُ [يعني حديث: أنَّ خَيَّاطًا بالمدينةِ دَعا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لطعامِه، قال: فإذا خُبزُ شَعيرٍ بإهالةٍ سَنِخةٍ ، وإذا فيها قَرْعٌ، قال: فرأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه القَرْعُ، قال أنسٌ: لم يَزَلِ القَرْعُ يُعجِبُني منذُ رأيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعْجِبُه.] .
عَن مالِكِ بنِ الحُوَيرِثِ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَقيقًا، فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا أهلَنا، فسَألَنا عن مَن تَرَكنا مِن أهلِنا، فأخبَرناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم، ومُروهم، فإذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم. .
عَن مالِكِ بنِ الحويرِثِ، قال: أتَينا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ونَحنُ شَبَبةٌ مُتَقارِبونَ، فأقَمنا عِندَه عِشرينَ لَيلةً، قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَحيمًا رَفيقًا، فظَنَّ أنَّا قدِ اشتَقنا أهلَنا، فسَألَنا عَمَّن تَرَكنا في أهلِنا، فأخبَرناه، فقال: ارجِعوا إلى أهليكُم، فأقيموا فيهم وعَلِّموهم، ومُروهم إذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ، فليُؤَذِّنْ لَكُم أحَدُكُم، ثُمَّ ليَؤُمَّكُم أكبَرُكُم .
عن عاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادةَ، قال: جاءَنا جابِرُ بنُ عبدِ اللهِ في أهلِنا، ورَجُلٌ يَشتَكي خُراجًا به، أو جِراحًا، فقال: ما تَشتَكي؟ قال: خُراجٌ بي قد شَقَّ عليَّ، فقال: يا غُلامُ ائتِني بحَجَّامٍ، فقال له: ما تَصنَعُ بالحَجَّامِ يا أبا عبدِ اللهِ؟ قال: أُريدُ أن أُعَلِّقَ فيه مِحجَمًا، قال: واللَّهِ إنَّ الذُّبابَ لَيُصيبُني، أو يُصيبُني الثَّوبُ، فيُؤذيني ويَشُقُّ عليَّ، فلَمَّا رَأى تَبَرُّمَه مِن ذلك، قال: إنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إن كان في شيءٍ مِن أدويَتِكُم خَيرٌ ففي شَرطةِ مِحجَمٍ، أو شَربةٍ مِن عَسَلٍ، أو لَذعةٍ بنارٍ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وما أُحِبُّ أن أكتَويَ، قال فجاءَ بحَجَّامٍ فشَرَطَه، فذَهَبَ عنه ما يَجِدُ. .
لا مزيد من النتائج