نتائج البحث عن
«كان أهلونا يعلموننا ذلك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قدم على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نفرٌ من بني قُشيرٍ فقالوا : يا رسولَ اللهِ إننا نعزِبُ في الأرضِ ومعنا أهلونا وليس معنا من الماءِ إلا قَدرُ شِفاهِنا أَفيجامِعُ أحدُنا أهلَه ؟ قال : نعم وإن كان إلى سنتَينِ .
قَدِمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَفَرٌ من بني قُشَيرٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نَضرِبُ في الأرضِ، ومعنا أهْلونا، وليس معنا من الماءِ إلَّا قَدْرُ شِفاهِنا، أفيُجامِعُ أحدُنا أهْلَه؟ قال: نَعَمْ، وإنْ كان إلى سَنَتينِ. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا سأَل عن اسمِ الرَّجلِ وكان حسنًا عُرِف ذلك في وجهِه وإن كان غيرَ ذلك كرِهه فإذا نزَل بالقريةِ سأَل عن اسمِها فإن كان اسمُها حسنًا سُرَّ بذلك وإن كان غيرَ ذلك رُئِي ذلك في وجهِه .
عَجِبتُ مِن أمرِ المُؤمِنِ، إنَّ أمرَ المُؤمِنِ كُلَّه له خَيرٌ، ولَيسَ ذلك لأحَدٍ إلَّا للمُؤمِنِ، إن أصابَتْه سَرَّاءُ شَكَرَ، كان ذلك له خَيرًا، وإن أصابَتْه ضَرَّاءُ فصَبَرَ، كان ذلك له خَيرًا .
أنَّه كان يَرْمى الجَمرةَ يَومَ النَّحرِ راكِبًا سائِرَ ذلك ماشيًا، ويُخبِرُهم أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك. .
أنَّه كان يَرْمي الجَمْرةَ يَومَ النَّحْرِ راكِبًا، وسائِرَ ذلك ماشيًا، ويُخبِرُهم أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك. .
أنَّ ذلك كان يومَ جُمعةٍ [يعني حديث: [أن يومَ حُنَينٍ كان يومَ مطرٍ فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مناديَه أن الصلاةَ في الرحالِ]أنَّ ذلك كان يومَ جُمعةٍ.] .
حُبِسْنا يومَ الخندقِ عن الظهرِ، والعصرِ، والمغرِبِ، والعِشاءِ حتى كُفينا ذلك، وذلك قولُ اللهِ، عزَّ وجلَّ، : وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا ، فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمَر بلالًا فأقام الظهرَ، فصلَّى كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، ثم أقام العصرَ فصلَّاها كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، ثم أقام المغرِبَ فصلَّاها كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، ثم صلَّى العِشاءَ، فصلَّاها كما كان يصلِّيها قبلَ ذلك، وذلك قبلَ أن يَنزِلَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يَسلمُ لذي دينٍ دينُه إلا من فرَّ بدِينِهِ من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن حجرٍ إلى حجَرٍ فإذا كان ذلك لم تُنَلِ المعيشةُ إلا بمعصيةِ اللهِ فإذا كان ذلك حلَّتْ العُزبةُ قال وكيف تحلُّ العُزبةُ يا رسولَ اللهِ وأنت تأمر بالتزويجِ قال إذا كان ذلك كان هلاكُ الرجلِ على يديْ أبوَيهِ فإن لم يكن له أبوان كان هلاكُه على يدي زوجتِه فإن لم تكن له زوجةٌ كان هلاكُه على يدي ولدِه فإن لم يكن له ولدٌ كان هلاكُه على يديِ القراباتِ والجيرانِ قالوا وكيف ذلك يا رسولَ اللهِ قال سيُعيِّرونَه بضيقِ المعيشةِ ويكلِّفُونه مالا يُطيقُ فعند ذلك يوردُ نفسَه المواردَ التي يَهلِك بها .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سأَل عنِ اسمِ الرَّجُلِ فإنْ كان حَسَنًا عُرِف ذلكَ في وجهِه وإنْ كان سيِّئًا رُئِي ذلكَ في وجهِه وإذا سأَل عنِ اسمِ القريةِ فكذلكَ .
يأتي على النَّاسِ زمانٌ لا يسلَمُ لذي دينٍ دينُه إلَّا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن حجرٍ إلى حجرٍ فإن كان ذلك كذلك لم تنَلِ المعيشةَ إلَّا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرَّجلِ على يدَيْ زوجتِه وولدِه فإن لم يكُنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدَيْ أبوَيْه فإن لم يكُنْ له أبوان كان هلاكُه على يدَيْ قرابتِه أو الجيرانِ قالوا كيف ذلك يا رسولَ اللهِ قال يُعيِّرونه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يُورِدُ نفسَه المواردَ الَّتي يُهلِكُ فيها نفسَه .
يأتي على الناسِ زمانٌ لا يسلمُ لذي دينٍ دينُه إلا من هرب بدينِه من شاهقٍ إلى شاهقٍ ومن جُحرٍ إلى جُحرٍ فإذا كان ذلك لم تُنلِ المعيشةُ إلا بسخطِ اللهِ فإذا كان ذلك كذلك كان هلاكُ الرجلِ على يدي زوجتِه وولدِه فإنْ لم يكنْ له زوجةٌ ولا ولدٌ كان هلاكُه على يدِ أبويه فإنْ لم يكنْ له أبوان كان هلاكُه على يدي قرابتِه أو الجيرانِ. قالوا: كيف ذلك يا رسولَ اللهِ؟! قال: يعيِّرونَه بضيقِ المعيشةِ فعند ذلك يوردُ نفسَه المواردَ التي يهلِكُ بها نفسَه .
يأتِي على الناسِ زَمانٌ ؛ لا يَسلَمُ لِذِي دِينٍ دِينَهُ ؛ إلا مَن هَرَبَ بِدِينِه من شاهِقٍ إلى شاهِقٍ ، ومن جُحْرٍ إلى جُحْرٍ ، فإذا كان ذلِكَ لَم تَنلِ المَعِيشةُ إلا بِسَخَطِ اللهِ ، فإذا كان ذَلِكَ كَذلِكَ ؛ كان هَلاكُ الرجلِ على يَدَيْ زَوجَتِه ووَلَدِهِ ، فإنْ لَم يكنْ له زوجةٌ ولا ولَدٌ ؛ كان هلاكُه على يَدَيْ أبَوَيْهِ، فإنْ لِم يَكُنْ له أبَوَانِ ؛ كان هلاكُهُ على يَدِ قَرابَتِه أو الجِيرانِ قالُوا : كيفَ ذلكَ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : يُعَيِّرُونَه بِضِيقِ المعيشةِ ، فعِندَ ذلكَ يُورِدُ نَفْسَهُ المَوارِدَ التي يُهلِكُ فيها نَفسَهُ . .
عن عمرَ بنِ الخطابِ في المسلمِ يقتلُ الذِّمِي إنْ كانَ ذلِك منْهُ خُلُقًا أو عادةً أو كانَ لصًّا عادِيًا فَأَقِدْهُ بِهِ ورُوِيَ فاضرِبْ عنقَهُ وإنْ كانَ ذلِكَ في عصبيةٍ وشبْهِهَا فأغرِمْهُ الديةَ ورُوِيَ فأغرِمْهُ أربعةَ آلافٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُسدِلُ عِمامَتَه بيْنَ كتِفَيْهِ وأنَّ ابنَّ عُمرَ كان يفعَلُ ذلك قال عُبيدُ اللهِ بنُ عُمَرَ : ورأَيْتُ القاسمَ وسالِمًا يفعَلانِ ذلك .
لا مزيد من النتائج