حَـدِيثابحث عن حديث، أو راوٍ، أو محدِّث…⌘K

نتائج البحث عن

«كان أهل الجاهلية لا يصيبون في الحرم شيئا إلا عجل لهم ، ثم قد كان من الأمر ما قد»· 14 نتيجة

الترتيب:
يقالُ للرجلِ من أهلِ النارِ يومَ القيامَةِ : أرأَيْتَ لو كان لكَ ما على الأرضِ من شيءٍ أكنتَ مفتديًا بِه ؟ فيقولُ : نعم ؟ فيقولُ اللهُ : كذبْتَ قدْ أردْتُّ منكَ أهونَ من ذلِكَ ، قد أخذتُ عليكَ في ظهرِ آدمَ أن لَّا تُشرِكَ بي شيئًا فأبيتَ إلَّا أنْ تُشْرِكَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 8123
الحُكم
صحيحصحيح
يُقالُ للرَّجُلِ مِن أهلِ النَّارِ يَومَ القيامةِ: أرَأيتَ لَو كانَ لَكَ ما على الأرضِ مِن شَيءٍ أكُنتَ مُفتَديًا به؟ قال: فيَقولُ: نَعَم، قال: فيَقولُ: قد أرَدتُ مِنكَ أهونَ مِن ذلك، قد أخَذتُ عليكَ في ظَهرِ آدَمَ أن لا تُشرِكَ بي شَيئًا، فأبَيتَ إلَّا أن تُشرِكَ .
الراوي
أنس بن مالك
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 12289
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
لَولا ما طبعَ الرُّكنُ من أنجاسِ الجاهليَّةِ، وأرجاسِها ، وأيدي الظَّلمةِ، والأثَمَةِ لاستُشْفيَ بهِ من كلِّ عاهةٍ، ولَأُلفِيَ اليومَ كَهَيئتِهِ يومَ خلقَهُ اللَّهُ، وإنَّما غيَّرَهُ اللَّهُ بالسَّوادِ لأن لا ينظُرَ أَهْلُ الدُّنيا إلى زينةِ الجنَّةِ، وليصيرنَّ إليها، وإنَّها لَياقوتةٌ بيضاءُ مِن ياقوتِ الجنَّةِ وضعَهُ اللَّهُ حينَ أنزلَ آدمَ في موضعِ الكعبةِ قبلَ أن تَكونَ الكعبةُ ، والأرضُ يومئذٍ طاهرةٌ لم يُعمَل فيها شيءٌ منَ المعاصي، وليسَ لَها أَهْلٌ ينجِّسونَها، فوضعَ لهُ صفٌّ منَ الملائِكَةِ علَى أطرافِ الحرَمِ يَحرُسونَهُ مِن سُكَّانِ الأرضِ وسُكَّانُها يومئذٍ الجنُّ، لا يَنبَغي لَهُم أن ينظُروا إليهِ لأنَّهُ شيءٌ منَ الجنَّةِ، ومَن نظرَ إلى الجنَّةِ، دخلَها، فلَيسَ يَنبغي أن ينظُر إليها إلَّا مَن قد وَجَبت لهُ الجنَّةُ فالملائِكَةُ يذودونَهُم عنهُ وَهُم وُقوفٌ علَى أطرافِ الحرَمِ يُحدِقونَ بهِ من كلِّ جانبٍ ولذلِكَ سمى الحرَمُ لأنَّهم يحولونَ فيما بينَهُم وبينَهُ .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الألباني
المصدر
السلسلة الضعيفة · 426
الحُكم
ضعيفمنكر
عن ابنِ عباسٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ يُحرِّمونَ ما يحرمُ إلا امرأةَ الأبِ والجمعَ بين الأختيْنِ قال : فأنزل اللهُ : وَلَا تَنْكِحُوْا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إلى قوله : وَأَنْ تَجْمَعُوْا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ . .
الراوي
عبدالله بن عباس
المحدِّث
الوادعي
المصدر
صحيح أسباب النزول · 75
الحُكم
صحيحرجاله رجال الصحيح إلا محمد بن عبد الله المخرمي وهو ثقة
رأيْتُ رَجُلًا تَعزَّى عندَ أُبَيٍّ بعَزاءِ الجاهليَّةِ، افتَخَرَ بأبيهِ، فأعَضَّه بأبيهِ، ولم يُكَنِّه، ثُم قال لهم: أمَا إنِّي قد أَرى الذي في أنفُسِكم؛ إنِّي لا أستَطيعُ إلَّا ذلك، سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن تَعزَّى بعَزاءِ الجاهليَّةِ، فأعِضُّوه، ولا تَكْنوا. .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21234
الحُكم
صحيححسن
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
الراوي
عطاء
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج مشكل الآثار · 9/379
الحُكم
صحيحإسناده صحيح
جاءَ أبو ذَرٍّ حَتَّى كان قَريبًا منهم، قال: ليُبَشَّرِ الكَنَّازونَ بكَيٍّ مِن قِبَلِ ظُهورِهم يَخرُجُ مِن قِبَلِ بُطونِهم، وبكَيٍّ مِن قِبَلِ أقفائِهم يَخرُجُ مِن جِباهِهم. قال: ثُمَّ تَنَحَّى فقَعَدَ، قال: فقُلتُ: مَن هذا؟ قال: أبو ذَرٍّ. قال: فقُمتُ إليه، فقُلتُ: ما شَيءٌ سَمِعتُكَ تُنادي به؟ قال: ما قُلتُ لَهم شَيئًا إلَّا شَيئًا قد سَمِعوه مِن نَبيِّهم صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قال: قُلتُ لَه: ما تَقولُ في هذا العَطاءِ؟ قال: خُذْه فإنَّ فيه اليَومَ مَعونةً، فإذا كان ثَمَنًا لدينِكَ فدَعْه .
الراوي
أبو ذر
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21470
الحُكم
صحيحصحيح
مرَّ شَاسُ بنُ قيسٍ وكانَ شيخًا قد عسَاَ في الجاهليةِ عظيمَ الكفرِ شديدَ الطعنِ علَى المُسلِمينَ شديدَ الحسدِ لهم علَى نَفَرٍ من أصحابِ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من الأوسِ والخزرجِ في مجلسٍ قد جمَعَهُمْ يتَحدَّثُونَ فيه فغَاظَهُ ما رأى من أُلْفَتِهِم وجماعتِهِم وصلاحِ ذاتِ بينِهم على الإسلامِ بعد الذي كان بينَهم من العداوةِ في الجاهليةِ فقال قد اجتَمَعَ ملأُ بنِي قِيلَةَ بهذِه البلادِ واللهِ ما لنا معهُم إذا اجتمع ملَؤُهم بها من قرارٍ فأَمَرَ فتىً شابًّا معه من يهودٍ فقال اعمَدْ إليهم فاجلِسْ معَهم ثمَّ ذكَّرَهُم يومَ بُعاثٍ وما كان قَبْلَه وأنشدَهم بعض َما كانوا يتقَاوَلُونَ فيه من الأشعارِ وكانَ يومَ بعاثٍ يومًا اقتَتَلَتْ فيه الأوسُ والخزرجُ وكان الظَفَرُ فيه للأوْسِ على الخزرَجِ ففَعَلَ فتَكَلَّمَ القومُ عند ذلك وتنازَعُوا وتفَاخَرُوا حتَّى تَواثَبَ رجلانِ من الحَيَّيْنِ على الركبِ أوسُ بنُ قَيْظِيِّ أحدُ بنِي حارِثَةَ مِنَ الأوسِ وجُبَارُ بنُ صخرٍ أحدُ بنِي سلمةَ من الخزرجِ فتَقَاوَلا ثم قالَ أحدُهُمَا لصاحبِهِ إنْ شِئْتُمْ واللهِ رددنَاهَا الآنَ جَدْعَةً وغَضِبَ الفَرِيقَانِ جميعًا وقالُوا قد فعلْنَا السلاحَ السلاحَ موعِدُكُم الظاهرةَ والظاهرةُ الحَرَّةُ فخرجوا إليها وانضمَّتْ الأوسُ بعضُها إلى بعضٍ والخزرجُ بعضُها إلى بعضٍ على دَعْوَاهُم التي كانوا عليها في الجاهليةِ فبلغ َذلك رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرجَ إليهِم فيمَنْ معه من المُهاجِرينَ من أصحابِهِ حتَّى جاءَهم فقالَ يا معشرَ المُسلِمينَ اللهَ اللهَ أبِدَعْوَى الجاهليةِ وأنا بينَ أظهُرِكُم بعدَ إذْ هدَاكُم ُاللهُ إلى الإسلامِ وأكرمَكُمْ بِهِ وقطَعَ بِهِ عنكُم أمرَ الجاهليةِ واستنقذَكُم به من الكفرِ وألَّفَ به بينَكم ترجِعونَ إلى ما كنتم عليه كفارًا فعرَفَ القومُ أنها نَزَغةٌ من الشيطانِ وكيدٌ من عدوِّهِم لهم فألْقَوُا السلاحَ مِن أيديِهِم وبَكَوْا وعانَقَ الرجالُ بعضُهم بعضًا ثم انصرَفُوا معَ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سامِعِينَ مطيعينَ قد أطْفَأَ اللهُ عنهم كيدَ عدوِّ اللهِ شاسٍ وأنزلَ اللهُ في شأنِ شاسِ بنِ قيسٍ وما صَنَعَ { قُلْ يَا أَهْلَ الكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللهِ واللهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ } إلى قوله { وَمَا اللهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } وأنزَلَ فِي أوسِ بنِ قَيظِيِّ وجُبارِ بنِ صخرٍ ومَن كانَ معهمَا من قومِهِمَا الذين صنَعُوا ما صنعوا { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنَ الذِينَ أُوتُوا الْكِتَابِ } إلى قوله { وَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } .
الراوي
زيد بن أسلم
المحدِّث
الشوكاني
المصدر
فتح القدير · 1/548
الحُكم
لم يُحكَمْ عليهرويت هذه القصة مختصرة ومطولة من طرق
مِثلُه [عَن أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، قال: رَأيتُ رَجُلًا تَعَزَّى عِندَ أُبَيٍّ بعَزاءِ الجاهِليَّةِ، افتَخَرَ بأبيه، فأعَضَّه بأبيه، ولَم يَكنِه، ثُمَّ قال لَهم: أما إنِّي قد أرى الذي في أنفُسِكُم، إنِّي لا أستَطيعُ إلَّا ذلك، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: مَن تَعَزَّى بعَزاءِ الجاهِليَّةِ فأعِضُّوه، ولا تَكْنُوا] .
الراوي
أبي بن كعب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 21235
الحُكم
صحيححسن
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {عَلَى أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا} [الممتحنة: 12] إلى قولِه: {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ } [الممتحنة: 12] قالَتْ: كانَ فيه النِّياحَةُ، قالَتْ: فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنهم قد كانوا أسْعَدوني في الجاهليَّةِ، فلا بُدَّ لي من أن أُسْعِدَهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إلَّا آلَ فُلانٍ. .
الراوي
أم عطية نسيبة بنت كعب
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 27298
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين
إذا كان عَشِيَّةُ يومِ عرفةَ أشرفَ الربُّ عز وجل من عرشِه إلى عبادِه فيقولُ : يا ملائكتي انظُروا إلى عبادي شُعثًا غُبرًا قد أقبَلوا يَضرِبون إليَّ من كلِّ فَجٍّ عميقٍ، أُشهِدُكم أني قد شَفَّعْتُ مُحسِنَهم في مُسيئِهم، وأني قد غَفَرْتُ لهم جميعَ ذُنوبِهم إلا التَّبِعاتِ التي بينهم وبين خَلقي . قال : فإذا أتَوُا المُزدَلِفَةَ، وشَهِدوا جَمْعًا، ثم أتوا مِنًى فرَمَوُا الجِمارَ وذبَحوا وحلَقوا، ثم زاروا البيتَ، قال : يا ملائكتي أُشهِدُكم أني قد شَفَّعْتُ مُحسِنَهم في مُسيئِهم، وأني قد غَفَرْتُ لهم جميعَ ذُنوبِهم، وأني قد خَلَفْتُهم في عِيالاتِهم، وأني قد استجَبْتُ لهم جميعَ ما دعَوا به، وأني قد غفَرْتُ لهم التَّبِعاتِ التي بينهم وبين خَلقي، وعليَّ رضاءُ عبادي . .
الراوي
جابر بن عبدالله
المحدِّث
الوادعي
المصدر
الشفاعة للوادعي · 210
الحُكم
ضعيفموضوع لأن في سنده إسحاق بن بشر الكاهلي وهو كذاب
تُفتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ فيَخرجونَ كما قالَ اللَّهُ تعالى ( وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ) فيعُمُّونَ الأرضَ وينحازُ منهمُ المسلمونَ حتَّى تصيرَ بقيَّةُ المسلِمينَ في مدائنِهِم وحصونِهِم ويضمُّونَ إليهم مواشيَهُم حتَّى أنَّهم ليَمرُّونَ بالنَّهرِ فيَشربونَهُ حتَّى ما يذَرونَ فيهِ شيئًا فيمرُّ آخرُهُم علَى أثرِهِم فيقولُ قائلُهُم لقد كانَ بِهَذا المَكانِ مرَّةً ماءٌ ويَظهرونَ علَى الأرضِ فيقولُ قائلُهُم هؤلاءِ أهْلُ الأرضِ قد فرَغنا منهُم ولنُنازِلَنَّ أهْلَ السَّماءِ حتَّى إنَّ أحدَهُم ليَهُزُّ حربتَهُ إلى السَّماءِ فترجِعُ مخضَّبةً بالدَّمِ فيقولونَ قد قتَلنا أهْلَ السَّماءِ فبينَما هم كذلِكَ إذ بعَثَ اللَّهُ دوابَّ كنغَفِ الجرادِ فتأخُذُ بأعناقِهِم فيَموتونَ موتَ الجرادِ يركبُ بعضُهُم بعضًا فيُصبِحُ المسلِمونَ لا يسمعونَ لَهُم حِسًّا فيقولونَ مَن رجلٌ يَشري نفسَهُ وينظرُ ما فعلوا فينزلُ منهم رجلٌ قد وطَّنَ نفسَهُ علَى أن يقتُلوهُ فيجدُهُم مَوتى فيُناديهم ألا أبشِروا فقد هلَكَ عدوُّكم فيخرُجُ النَّاسُ ويُخلونَ سبيلَ مَواشيهم فما يَكونُ لَهُم رعيٌ إلَّا لحومُهُم فتَشكَرُ عليها كأحسَنِ ما شَكِرَت من نباتٍ أصابَتهُ قطُّ .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح ابن ماجه · 3313
الحُكم
صحيححسن صحيح
تُفْتَحُ يأجوجُ ومأجوجُ ، فيخرُجُونَ على الناسِ كما قال اللهُ عزَّ وجلَّ : مِنْ كُلِّ حَدَبٍ ينسِلُونَ فيغْشَوْنَ الناسَ ، وينحازُ المسلمونَ عنهم إلى مدائِنِهم وحصونِهم ، ويَضُمُّونَ إليهم مَوَاشِيَهم ، ويَشربُونَ مياهَ الأرْضِ ، حتَّى إِنَّ بعضَهم لِيَمُرُّ بالنَّهْرِ فيَشْرَبونَ ما فيه حتَّى يتركوهُ يَبَسًا ، حتى إِنَّ مَنْ يَمُرُّ مِنْ بعدِهم لَيَمُرُّ بِذَلِكَ النهرِ فيقولُ : قدْ كانَ ههُنا ماءٌ مرَّةً ، حتى إذا لَمْ يَبْقَ مِنَ الناسِ أحدٌ إلَّا أحدٌ فِي حِصْنٍ أوْ مدينةٍ ، قال قائِلُهم : هؤلاءِ أهْلُ الأرْضِ قدْ فَرغنا منهم ، بَقِيَ أهْلَ السماءِ ! ثُمَّ يَهُزُّ أحدُهم حَرْبَتَهُ ثُمَّ يرمِي بِها إلى السماءِ فترجِعُ إليه مُخْتَضِبَةً دَمًا لِلْبَلاءِ والفتنَةِ ، فبينما همْ عَلَى ذَلِكَ إذْ بَعَثَ اللهُ عزَّ وجل دُودًا في أعناقِهم كنَغَفِ الجرادِ الذي يخرُجُ في أعناقِهِ فيُصْبِحونَ موتَى لَا يُسْمَعُ لهم حسٌّ ، فيقولُ المسلِمونَ : ألَا رجلٌ يَشْرِي لنا نَفْسَهُ فينظرُ ما فعل هذا العدوُّ ؟ فيتجرَّدُ رجلٌ منهم مُحْتَسِبًا نَفْسَهُ ، قَدْ أوْطَنها عَلَى أنَّهُ مقتولٌ ، فينزِلُ ، فيجِدُهم مَوْتَى بعضُهم عَلَى بَعْضٍ ، فيُنادِي : يا معشرَ المسلمينَ ألَا أبشِرُوا ، إِنَّ اللهَ عزَّ وجل قَدْ كفاكم عدُوَّكُم ، فيَخرُجونَ مِنْ مدائِنِهم وحصونِهم ، وَيُسَرِّحونَ مواشيَهم ، فما يكونُ لهم مرعَى إلَّا لحومُهم ، فتشكُرُ عنه كأحسنِ ما شَكَرَتْ عن شيءٍ مِنَ النباتِ أصابَتْهُ قَطٌ .
الراوي
أبو سعيد الخدري
المحدِّث
الألباني
المصدر
صحيح الجامع · 2973
الحُكم
صحيححسن
عَن أُمِّ عَطيَّةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {يُبايِعنَكَ على أن لا يُشرِكنَ باللهِ شَيئًا} إلى قَولِه: {ولا يَعصينَكَ في مَعروفٍ} [الممتحنة: 12]، قالت: كان منه النِّياحةُ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إلَّا آلَ فُلانٍ؛ فإنَّهم قد كانوا أسعَدوني في الجاهِليَّةِ، فلا بُدَّ لي مِن أن أُسعِدَهم، قالت: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إلَّا آلَ فُلانٍ .
الراوي
أم عطية
المحدِّث
شعيب الأرناؤوط
المصدر
تخريج المسند لشعيب · 20796
الحُكم
صحيحإسناده صحيح على شرط الشيخين

لا مزيد من النتائج