نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية لا يفيضون حتى يروا الشمس على ثبير ، فخالفهم النبي صلى الله»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمسَ على ثَبيرٍ فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ
قال عمر بن الخطاب : كان أهل الجاهلية لا يفيضون حتى يروا الشمس على ثبير فخالفهم النبي صلى الله عليه وسلم فدفع قبل طلوع الشمس
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمسَ على ثَبيرٍ فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمْسَ على ثَبِيرٍ، فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوا الشَّمسَ علَى ثَبيرٍ فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
كانَ المشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جمعٍ حتَّى تُشرقَ الشَّمسُ علَى ثَبيرٍ، فَخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ المشرِكونَ لا يفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأفاضَ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول : كان أهلُ الجاهليّةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يروا الشمسَ على ثَبيرٍ وكانوا يقولونَ أشْرِقْ ثَبيرَ كيمَا نُغِيرُ فأفاضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ طلوعِ الشمسِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حَتَّى تُشرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
إنَّ المُشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ، حتَّى تَشرُقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وَكانوا يقولونَ أشرِق ثَبيرُ كيما نُغيرُ ، يعني : فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى تُشرِقَ الشمسُ على ثَبِيرٍ -قال عبدُ الرزَّاقِ: وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِير، كَيْمَا نُغِير- يعني: فخالَفَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفَعَ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ. .
حديث: كان أهلُ الجاهِليَّةِ لا يُفيضونَ، ويَقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ [كيما نُغِيرُ ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ.] .
قال عُمرُ : إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ويقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خالفَهُم ، ثمَّ أفاضَ قبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ .
لا مزيد من النتائج