نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع حتى يروا الشمس على ثبير ، وكانوا يقولون :»· 15 نتيجة
الترتيب:
سمعت عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول : كان أهلُ الجاهليّةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يروا الشمسَ على ثَبيرٍ وكانوا يقولونَ أشْرِقْ ثَبيرَ كيمَا نُغِيرُ فأفاضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ طلوعِ الشمسِ
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول : كان أهلُ الجاهليّةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يروا الشمسَ على ثَبيرٍ وكانوا يقولونَ أشْرِقْ ثَبيرَ كيمَا نُغِيرُ فأفاضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ طلوعِ الشمسِ .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمسَ على ثَبيرٍ فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمْسَ على ثَبِيرٍ، فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوا الشَّمسَ علَى ثَبيرٍ فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
أنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وَكانوا يقولونَ أشرِق ثَبيرُ كيما نُغيرُ ، يعني : فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى تُشرِقَ الشمسُ على ثَبِيرٍ -قال عبدُ الرزَّاقِ: وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِير، كَيْمَا نُغِير- يعني: فخالَفَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفَعَ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ. .
كان أهل الجاهليةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولوا أشرقَ ثبيْرٌ كيْما نغيرُ فلما جاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خالفهم فكان يدفعُ من جَمْعٍ مقدارَ صلاةِ المُسَفّرينَ بصلاةِ الغداةِ قبلَ طلوعِ الشمس .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى يقولوا: أشرِقْ ثَبِيرُ، كيما نُغِيرُ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فكان يَدفَعُ مِن جَمْعٍ مِقدارَ صلاةِ المُسْفِرِينَ بصلاةِ الغَداةِ، قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
كانَ المشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جمعٍ حتَّى تُشرقَ الشَّمسُ علَى ثَبيرٍ، فَخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
كانَ المشرِكونَ لا يفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأفاضَ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
حديثُ عَمرِو بنِ ميمونٍ، عن عُمرَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتعوَّذُ مِن البُخلِ، والجُبنِ، وسوءِ العُمرِ، وفِتنةِ الصَّدرِ، وعذابِ القَبرِ. وإنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا لا ينفِرونَ مِن جَمعٍ حتَّى يرَوا الشَّمسَ على ثَبيرٍ، فخالَفهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
عن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، قال: كان المُشرِكونَ لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حَتَّى تُشرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ، فخالَفَهمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأفاضَ قَبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ. .
لا مزيد من النتائج