نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يجبون الأسنمة ، ويقطعون الأليات ، فسألوا النبي -صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
إنَّ قومًا يَجُبُّونَ أسنِمَةَ الإبِلِ ويقطعون أذنابَ الغنَمِ ألا وما قُطِعَ مِن حَيٍّ فُهوَ مَيِّتٍ .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ رضيَ اللهُ عنهُ كان له ضفيرتانِ عليه مسحةُ أهلِ الجاهليةِ وكان دقيقُ الساقيْنِ .
عن مجاهدٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ إذا حجُّوا قالوا : إذا عفا الأثرُ وتولَّى الدبرُ ودخل صفَرُ حلتِ العمرةُ لِمَن اعتمرَ ، فأنزل اللهُ تعالَى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ تغييرًا لما كان أهلُ الجاهليةِ يصنعون ، وترخيصًا للناسِ .
كان صَنَمٌ بالصَّفا يُدعى إسافٌ، ووَثَنٌ بالمَروَةِ يُدعى نائِلَةُ، فكان أهلُ الجاهِليَّةِ يَسعَوْن بينَهما، فلمَّا جاءَ الإسلامُ رَمى بهما، وقالوا: إنَّما كان ذلك يَصنَعُه أهلُ الجاهِليَّةِ من أجْلِ أوثانِهم، فأمسَكوا عن السَّعْيِ بينَهما، قال: فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة: 158] الآيَةَ. .
أنَّ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ كانَ يُليطُ أهلَ الجاهليَّةِ بمنِ ادَّعاهُم في الإسلامِ .
أنَّ عُمَرَ بنَ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه كان يَليطُ أولادَ أهلِ الجاهليَّةِ بمَنِ ادَّعاهم في الإسلامِ. .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إِنَّما الطيرَةُ في المرأةِ والدابَّةِ والدارِ .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : الطِّيَرَةُ مِنَ الدَّارِ و المرأةِ و الفَرَسِ .
ذكَر رسولُ اللهِ يومَ عاشوراءَ فقال ذاكَ يومٌ كان يصومُه أهلُ الجاهليَّةِ فمَن شاء صامه ومَن شاء ترَكه .
أنَّ جاريةً من الأنصارِ تزوَّجت و أنَّها مرِضت فتمعَّط شعرُها فأرادوا أن يصِلوها فسألوا النَّبيَّ فقال : لعَن اللهُ الواصِلةَ و المستَوصلةَ .
أنَّ رجلًا قال : يا رسولَ اللهِ إنَّ لي قرابةً ، أَصِلُهم ويقطعونَ ، وأُحسِنُ إليهم ويُسيئون ، وأَحلمُ ويجهلونَ ، قال : إن كان كما تقولُ فكأنما تُسِفُّهمُ المَلَّ ، ولا يزال معكَ من اللهِ ظهيرٌ [ ما دمتَ على ذلك ] .
كان عاشوراءُ يومًا يصومُهُ أهلُ الجاهليَّةِ ، فمَنْ أحبَّ منكم أنْ يصومَهُ فليصمْهُ ، ومن كرِهَهُ فليدَعْهُ .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنه يضرِبُ أيدي الرِّجالِ إذا رفَعوها عَن الطَّعامِ في رجَبٍ حتَّى يضَعوها فيه ويقولُ : إنَّما هوَ شَهْرٌ كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يُعظِّمونَهُ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه كان يضرب أيدي الرجالِ في رجبَ إذا رفعوا عن طعامِه حتى يضَعوا فيه ويقول : إنما هو شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُعَظِّمونه . .
عَنِ ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، قال: كان عاشوراءُ يَصومُه أهلُ الجاهِليَّةِ، فلَمَّا نَزَلَ رَمَضانُ قال: مَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ لَم يَصُمْه. .
لا مزيد من النتائج