نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يدفعون من عرفات قبل غروب الشمس ، ومن المزدلفة بعد طلوعها ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن طاوسٍ قال: كان أهلُ الجاهليةِ يدفعون من عرفةَ قبل أنْ تغيبَ الشمسُ ومن المزدلفةِ بعد أنْ تطلعَ الشمسُ [ويقولون]: أشرقْ ثَبير كيما نُغير فأخَّر اللهُ هذه وقدَّم هذه .
قال عُمَرُ بمعناه: " كان أهلُ الجاهليَّةِ يُدفعونَ مِن عَرَفةَ قَبلَ أن تَغيبَ الشَّمسُ، ومِنَ المُزدَلِفةِ بَعدَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ، ويَقولونَ: أشرِق ثَبيرُ كَيما نُغيرُ، فأخَّرَ اللهُ هَذِه وقدَّمَ هَذِه" .
إِنَّ أهلَ الجاهليَّةِ كانوا يدفعونَ من عَرَفَةَ ؛ حينَ تكونُ الشمسُ ، كأنَّها عمائِمُ الرجالِ في وجوهِهِم قبل أن تغرُبَ ، ومِنَ المزدَلِفَةِ بعدَ أنْ تطلُعَ الشمسُ ، حينَ تكونُ كأنَّها عمائِمُ الرجالِ في وُجوهِهِم ، وإِنَّا لا نَدْفَعُ مِنْ عَرَفَةَ حتى تَغْرُبَ الشمسُ ، وندفعُ مِنْ المزدلِفَةِ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ ، هديُنا مخالِفٌ لهدْيِ أهلِ الأوثانِ والشرْكِ .
خطبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أَهلَ الجاهليَّةِ كانوا يدفَعونَ من عرفةَ حينَ تَكونُ الشَّمسُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ قبلَ أن تغربَ ومنَ المزدلفةِ بعدَ أن تطلعَ الشَّمسُ حينَ تَكونُ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ في وجوهِهم وإنَّا لا ندفَعُ من عرفةَ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ ونَدفعُ منَ المزدلفةِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ هديُنا مخالفٌ لِهدْيِ أهلِ الأوثانِ والشِّركِ .
إنَّ المشركين كانوا يدفعون قبلَ غروبِ الشمسِ حتى تعمَّ بها رؤوسُ الجبالِ وإنا ندفعُ بعد غروبِ الشمسِ فلا تَعْجَلوا .
فادفَعوا بعدَ غروبِ الشَّمسِ يعني في الإفاضةِ من عرفاتٍ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم». .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعرفةَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ فإنَّ أَهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ مِن ها هُنا عندَ غروبِ الشَّمسِ حتَّى تَكونَ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ مِثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ هديَهم . وَكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ عندَ طلوعِ الشَّمسِ علَى رؤوسِ الجبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ لِهَديِهِم. .
من صلَّى سجدةً واحدةً من العصرِ قبلَ غروبِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ غروبِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ العصرُ ومن صلَّى سجدةً واحدةً من الصبحِ قبلَ طلوعِ الشمسِ ثم صلَّى ما بَقِيَ بعدَ طلوعِ الشمسِ فلم تَفُتْهُ الصبحُ .
إنا لا ندفعُ حتى تغربَ الشمسُ – يعني من عرفاتٍ - وأنّ أهلَ الجاهليةِ كانوا لا يفيضونَ من جمعٍ حتى تطلعَ الشمسُ ، وإنا ندفعُ قبلَ ذلك ، هدينا مخالفَ لهديهِم .
كان المُشرِكونَ يُفيضونَ مِن عَرَفةَ قبْلَ غروبِ الشَّمسِ ولا يُفيضونَ مِن جَمْعٍ حتَّى تزولَ الشَّمسُ فخالَفهم رسولُ اللهِ فدفَع مِن عَرَفةَ بعدَ غروبِ الشَّمسِ حينَ أفطَر الصَّائمُ ثمَّ دفَع مِن جَمْعٍ قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
حديثُ المِسْوَرِ ابن مَخْرَمةَ يعني : كانوا يدفعونَ من المشعرِ الحرامِ بعد أن تطلعَ الشمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ في وجوههم ، وإنا ندفعُ قبلَ أن تطلعَ الشمسُ ليخالفَ هدينا هديَ أهلِ الأوثانِ والشرك .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتَحَل قَبلَ أن تَزيغَ الشَّمسُ أخَّرَ الظُّهرَ حتَّى يُصَلِّيَها مَعَ العَصرِ، وإذا ارتَحَل بَعدَ زَيغِ الشَّمسِ عَجَّل العَصرَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل قَبلَ غُروبِ الشَّمسِ أخَّرَ المَغرِبَ حتَّى يُصَلِّيَهما جَميعًا، وإذا ارتَحَل بَعدَ غُروبِ الشَّمسِ صَلَّاها مَعَ المَغرِبِ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا ارتحَل قبْلَ أنْ تزيغَ الشَّمسُ أخَّر الظُّهرَ حتَّى يُصلِّيَها مع العصرِ وإذا ارتحَل بعدَ زَيْغِ الشَّمسِ عجَّل العصرَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل قبْلَ غروبِ الشَّمسِ أخَّر المغرِبَ حتَّى يُصلِّيَهما جميعًا وإذا ارتحَل بعدَ غروبِ الشَّمسِ صلَّاها مع المغرِبِ .
من أدرك ركعةً قبل طلوعِ الشَّمسِ فقد أدركها ومن أدرك قبل غروبِ الشَّمسِ فقد أدركها ومن نام عن صلاةٍ فليُصلِّها إذا ذكرها .
لا مزيد من النتائج