نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يصنعون في الحائض نحوا من صنيع المجوس ، فذكر ذلك للنبي - صلى»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أهلُ الجاهليةِ يصنعونَ في الحيضِ نحوًا من صنيعِ المجوسِ ، فذكروا ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فنزلَتْ : وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى [ البقرة : 222 ] الآية ، فلم يزدِ الأمرُ فيهنَّ إلا شدةً ، فنزلَتْ : فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ : أنْ تعتزلوا .
عن مجاهدٍ قال : كان أهلُ الجاهليةِ إذا حجُّوا قالوا : إذا عفا الأثرُ وتولَّى الدبرُ ودخل صفَرُ حلتِ العمرةُ لِمَن اعتمرَ ، فأنزل اللهُ تعالَى فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ تغييرًا لما كان أهلُ الجاهليةِ يصنعون ، وترخيصًا للناسِ .
أنَّ اليَهودَ كانوا لا يجلِسونَ معَ الحائضِ في بيتٍ ولا يأْكلونَ ولا يشرَبونَ قالَ فذُكرَ ذلِكَ للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأنزلَ اللَّهُ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اصنَعوا كلَّ شيءٍ إلَّا الجِماعَ .
كُنتُ عِندَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، فذُكِرَ مَن عِندَه عِلْمٌ مِنَ المَجوسِ، فوَثَبَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوفٍ، قال: أشهَدُ باللهِ على رَسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَسَمِعتُه يَقولُ: إنَّما المَجوسُ طائِفةٌ مِن أهلِ الكِتابِ، فاحمِلوهم على ما تَحمِلونَ عليه أهلَ الكِتابِ. .
كنتُ عند عمرَ بنِ الخطابِ فذكر من عندَه من المجوسِ ، فوثَب عبدُ الرحمنِ بنُ عوفٍ فقال : أشهدُ بالله على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم ، لَسمعتُه يقول : إنما المجوسُ طائفةٌ من أهل الكتابِ فاحمِلوهم على ما تحمِلون عليه أهلَ الكتابِ .
«كانَ المُسلِمونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ الرُّومُ على فارِسَ؛ لأنَّهم أهْلُ كِتاٍب، وكانَ المُشرِكونَ يُحِبُّونَ أن تَظهَرَ فارِسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهْلُ أوْثانٍ، فذَكَرَ ذلك المُسلِمونَ لأبي بَكْرٍ، فذَكَرَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه ذلك للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَمَا إنَّهم سيُهزَمونَ، فذَكَرَ ذلك أبو بَكْرٍ لهم، فقالوا: اجْعَلْ بَيْنَنا وبَيْنَك أجَلًا؛ فإن ظَهَروا كانَ لك كَذا وكَذا، وإن ظَهَرْنا كانَ لنا كَذا وكَذا، فجَعَلَ بَيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ فلم يَظْهَروا، فذَكَرَ ذلك أبو بَكْرٍ للنَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: أَلَا جَعَلْتَه -أُراه، قالَ:- دونَ العَشْرِ؟ قالَ: فقالَ سَعيدٌ: البِضْعُ ما دونَ العَشْرِ، قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومُ بَعْدُ، فذلك قَوْلُه: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بَعْدُ، قالَ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ}». .
كان المُسلِمونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ كتابٍ، وكان المُشرِكونَ يُحبُّونَ أنْ تظهَرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذكَرَ ذلكَ المُسلِمونَ لأبي بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّهم سيُهزَمونَ، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ لهم، فقالوا: اجعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجَلًا، فإنْ ظهَروا كان لكَ كَذا وكَذا، وإنْ ظهَرْنا، كان لكَ كَذا وكَذا، فجعَلَ بيْنَهم أجَلًا خَمْسَ سِنينَ، فلمْ يَظهَروا، فذكَرَ ذلكَ أبو بَكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: ألَا جعَلْتَهُ دونَ البِضعِ، قال: دونَ العَشَرةِ؟ قال: وقال سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ: والبِضعُ ما دونَ العَشْرِ، قال: فظهَرتِ الرُّومُ بعدَ ذلكَ، قال: فذلكَ قولُهُ عزَّ وجلَّ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ * فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ * فِي بِضْعِ سِنِينَ} [الروم: الآيات من 1-3]. قال: فغُلِبتِ الرُّومُ، ثمَّ غلَبتْ بَعدُ، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: الآيتان: 4-5]. .
قالَ: كان المسلمونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ الرُّومُ على فارسَ؛ لأنَّهم أهلُ الكتابِ، وكان المشركونَ يُحبُّونَ أنْ تَظهرَ فارسُ على الرُّومِ؛ لأنَّهم أهلُ أوثانٍ، فذَكَرَ ذلك المسلمونَ لأبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رَضيَ اللهُ عنه، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أما إنَّهم سيَهزِمونَ». فذَكَرَ أبو بكرٍ لهم ذلك، فقالوا: اجْعَلْ بيْنَنا وبيْنَكَ أجلًا، فإنْ ظَهَروا كان لكَ كذا وكذا، وإن ظَهَرْنا كان لنا كذا وكذا، فجَعَلَ بيْنَهم أَجَلَ خمسِ سنينَ، فلمْ يَظْهروا، فذَكَرَ ذلك أبو بكرٍ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «ألا جَعَلْتَهُ». أُراهُ قالَ: «دونَ العشرةِ». قالَ: فظَهَرَتِ الرُّومَ بعدَ ذلك، فذلك قولُهُ تَعالَى: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ} [الروم: 1 - 3] قالَ: فغُلِبَتِ الرُّومُ، ثُمَّ غَلَبَتْ بعدُ {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ} [الروم: 4، 5]. قالَ سُفيانُ: وسَمِعْتُ أنَّهم ظَهَرَوا يومَ بدرٍ. .
كانَ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُغبَنُ في البَيعِ، فذَكَرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: قُلْ: لا خِلابةَ. .
أنَّ ابنَ الزبيرِ أسفَرَ بالدفعةِ ، فقال ابنُ عُمرَ : طلوعُ الشمسِ ، ينتظِرونَ ! صنيعَ أهلِ الجاهليةِ ، فدفَع ابنُ عُمرَ ، ودفَع الناسُ بدَفْعِه ، ودفَع ابنُ الزبيرِ .
صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ فسلَّمَ في الركعتَينِ منَ المَغرِبِ ، ثم استَلَم الرُّكنَ ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ , فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
حديث: صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ المَغرِبَ فسَلَّمَ في اثنَتَينِ [ منَ المَغرِبِ، ثم استَلَم الرُّكنَ، فقيلَ له في ذلك فرَجَع ورَكَع رَكعَةً أُخرَى وسجَدَ سَجدتينِ, فذُكِر لابنِ عباسٍ صنيعُ ابنِ الزُّبيرِ، فقال : ما ماطَ عن سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم] .
أنَّ أحَدَهم كان إذا نام، فذَكَرَ نحوًا مِن حديثِ إسرائيلَ، إلَّا أنَّه قال: نَزَلَتْ في أبي قَيسِ بنِ عمرٍو. .
كان رجلٌ لا أعلَمُ أحدًا مِن أهلِ المدينةِ ممَّن يُصلِّي القِبْلةَ يشهَدُ الصَّلاةَ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبعَدَ جوارًا مِن المسجدِ منه فقيل: لو ابتَعْتَ حمارًا تركَبُه في الرَّمضاءِ أو الظَّلماءِ ؟ فقال: ما يسُرُّني أنَّ منزلي بلِزْقِ المسجدِ، فذُكِر ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أنطاك اللهُ ذلك كلَّه أو أعطاك اللهُ ما احتسَبْتَ ) .
لا مزيد من النتائج