نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يفيضون من جمع بعد طلوع الشمس ، وكانوا يقولون : أشرق ثبير لعلنا»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ، حتى يَرَوُا الشمسَ على ثَبِيرٍ، وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ كيما نُغِيرُ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
عن عمرو بن ميمون، قال: سمعت عمرَ بن الخطابِ رضي الله عنه يقول : كان أهلُ الجاهليّةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يروا الشمسَ على ثَبيرٍ وكانوا يقولونَ أشْرِقْ ثَبيرَ كيمَا نُغِيرُ فأفاضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قبلَ طلوعِ الشمسِ .
كان أهل الجاهليةِ لا يُفيضونَ من جَمْعٍ حتى يقولوا أشرقَ ثبيْرٌ كيْما نغيرُ فلما جاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم خالفهم فكان يدفعُ من جَمْعٍ مقدارَ صلاةِ المُسَفّرينَ بصلاةِ الغداةِ قبلَ طلوعِ الشمس .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى يقولوا: أشرِقْ ثَبِيرُ، كيما نُغِيرُ، فلمَّا جاءَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خالَفَهم، فكان يَدفَعُ مِن جَمْعٍ مِقدارَ صلاةِ المُسْفِرِينَ بصلاةِ الغَداةِ، قبلَ طلوعِ الشمسِ. .
حديث: كان أهلُ الجاهِليَّةِ لا يُفيضونَ، ويَقولونَ: أشرِقْ ثَبِيرُ [كيما نُغِيرُ ، فأفاضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قبلَ طلوعِ الشمسِ.] .
أنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفيضونَ مِن جَمعٍ حتَّى تُشْرِقَ الشَّمسُ على ثَبيرٍ ، قالَ عبدُ الرَّزَّاقِ : وَكانوا يقولونَ أشرِق ثَبيرُ كيما نُغيرُ ، يعني : فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يُفِيضونَ مِن جَمْعٍ حتى تُشرِقَ الشمسُ على ثَبِيرٍ -قال عبدُ الرزَّاقِ: وكانوا يقولونَ: أشرِقْ ثَبِير، كَيْمَا نُغِير- يعني: فخالَفَهم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفَعَ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ. .
حجَجنا معَ عمرَ بنِ الخطَّابِ فلمَّا أردنا أن نفيضَ منَ المزدلفةِ، قالَ: إنَّ المشرِكينَ كانوا يقولونَ: أشرِق ثَبيرُ، كيما نُغيرُ، وَكانوا لا يُفيضونَ، حتَّى تطلُعَ الشَّمسُ، فخالفَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فأفاضَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كنَّا وقوفًا بجَمعٍ ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : إنَّ المشرِكينَ كانوا لا يفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، فَكانوا يقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم ، فأفاضَ عمرُ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمسَ على ثَبيرٍ فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طلوعِ الشَّمسِ .
عن عَمرو بنِ ميمونٍ قالَ: كنَّا وُقوفًا معَ عمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ بجَمعٍ، فقالَ: إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تَطلعَ الشَّمسُ، ويقولونَ: أشرِق ثَبيرُ وأنْ كَيما نُغيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خالفَهُم، فأفاضَ قبلَ طُلوعِ الشَّمسِ بقَدرِ صلاةِ المسافرِ صلاةَ الصُّبحِ .
قال عُمرُ : إنَّ أَهْلَ الجاهليَّةِ كانوا لا يُفيضونَ حتَّى تطلعَ الشَّمسُ ، ويقولونَ : أشرِق ثَبيرُ وإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، خالفَهُم ، ثمَّ أفاضَ قبلَ أن تَطلُعَ الشَّمسُ .
قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: كان أهلُ الجاهليَّةِ لا يُفِيضونَ حتَّى يرَوُا الشَّمْسَ على ثَبِيرٍ، فخالَفهم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَع قبْلَ طُلوعِ الشَّمْسِ. .
قالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : كانَ أهْلُ الجاهليَّةِ لا يُفيضونَ حتَّى يرَوا الشَّمسَ علَى ثَبيرٍ فخالفَهُمُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فدفعَ قبلَ طلوعِ الشَّمسِ .
لا مزيد من النتائج