نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يقفون بعرفة حتى إذا كانت الشمس على رءوس الجبال كأنها العمائم»· 16 نتيجة
الترتيب:
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفون بعرفةَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفعوا فأخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّفعةَ من عرَفةَ حتَّى غربت الشَّمسُ ورواه ابنُ مردوَيْه من حديثِ زمعةَ بنِ صالحٍ وزاد ثمَّ وقف بالمُزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ حتَّى إذا أسفر كلُّ شيءٍ وكان في الوقتِ الآخِرِ دفع
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمسُ، فَكانَت على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُءوسِ الرِّجالِ دفَعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمسُ، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلُعَ الشَّمسُ .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفون بعرفةَ حتَّى إذا كانت الشَّمسُ على رءوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رءوسِ الرِّجالِ دفعوا فأخَّر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الدَّفعةَ من عرَفةَ حتَّى غربت الشَّمسُ ورواه ابنُ مردوَيْه من حديثِ زمعةَ بنِ صالحٍ وزاد ثمَّ وقف بالمُزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغلَسٍ حتَّى إذا أسفر كلُّ شيءٍ وكان في الوقتِ الآخِرِ دفع .
كانَ أَهلُ الجاهليَّةِ يقفونَ بعرفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فيقفونَ بالمزدلفةِ حتَّى إذا طلعتِ الشَّمس، فَكانت علَى رؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ علَى رؤوسِ الرِّجالِ دفعوا، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ من عرفةَ حتَّى غربتِ الشَّمس، ثمَّ صلَّى الصُّبحَ بالمزدلفةِ حينَ طلعَ الفجرُ، ثمَّ دفعَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ في الوقتِ الآخرِ قبلَ أن تطلعَ الشَّمسُ .
كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يقِفونَ بعرَفةَ حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ ، كأنَّها العَمائمُ على رؤوسِ الرِّجالِ دفَعوا ، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الدَّفعةَ مِن عرفةَ حتَّى غَربتِ الشَّمسُ وزادَ : ثمَّ وقفَ بالمزدلِفةِ وصلَّى الفجرَ بغَلَسٍ ، حتَّى إذا أسفرَ كلُّ شيءٍ وَكانَ في الوقتِ الآخِرِ ، دَفعَ .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفةَ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ دَفَعوا، فأَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفةَ حتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ، ثُمَّ صلَّى الصُّبْحَ بالمُزْدَلِفةِ حينَ طَلَعَ الفَجْرُ، ثُمَّ دَفَعَ حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخرِ قَبْلَ أن تَطلُعَ الشَّمْسُ». .
«كانَ أهْلُ الجاهِليَّةِ يَقِفونَ بعَرَفاتٍ حتَّى إذا كانَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ كأنَّها العَمائِمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ أَفاضوا، ثُمَّ وَقَفوا بالمُزْدَلِفةِ حتَّى إذا كادَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِ الجِبالِ دَفَعوا، فلمَّا جاءَ الإسْلامُ أَخَّرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفْعةَ مِن عَرَفاتٍ حتَّى غابَتِ الشَّمْسُ، وعَجَّلَ الدَّفْعةَ مِن جَمْعٍ، فدَفَعَ مِنها حينَ أَسفَرَ كلُّ شيءٍ في الوَقْتِ الآخِرِ، وصلَّى يَوْمَه بغَلَسٍ». .
عن ابنِ عباسٍ قال كان أهلُ الجاهليةِ يقِفون بالمزدلفةِ حتى إذا طلعت الشمسُ فكانت على رؤوسِ الجبالِ كأنها العمائمُ على رؤوسِ الرجالِ دفَعوا فدفع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حينَ أسفرَ كلُّ شيءٍ قبلَ أنْ تطلُعَ الشمسُ .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقِفونَ بعرفاتٍ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجبالِ كأنَّها العمائمُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، أفاضوا، ثمَّ وَقَفوا بالمُزدلِفةِ، حتَّى إذا كانتِ الشَّمسُ على رُؤوسِ الرِّجالِ، دَفَعوا، فلمَّا جاء الإسلامُ، أخَّرَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الدَّفعةَ مِن عرفاتٍ حتَّى غابتِ الشَّمسُ، وعجَّلَ الدَّفعةَ مِن جَمْعٍ، فدفَعَ منها حينَ أسفَرَ كلُّ شَيءٍ في الوقتِ الآخرِ، وصَلَّى فيه بغَلَسٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطب يومَ عرفةَ فقال : هذا يومُ الحجِّ الأكبرِ ، إنَّ مَن كان قبلَكم من أهلِ الأوثانِ والجاهليةِ كانوا يُفيضُون إذا كانت الشمسُ على الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ ، ويَدفعون من جَمْعٍ إذا أشرقتْ على الجبالِ كأنها عمائمُ الرجالِ ، فخالف هديُنا هديَ الشركِ والأوثانِ .
خَطَبنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَرَفاتٍ، فحَمِد اللهَ وأثنى عليه، ثمَّ قال: «أمَّا بعدُ: فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يدفَعون من هذا الموضِعِ إذا كانت الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنَّها عمائِمُ الرِّجالِ في وجوهِها، وإنَّا ندفَعُ بعد أن تغيبَ، وكانوا يدفَعون من المَشعَرِ الحرامِ إذا كانت الشَّمسُ مُنبَسِطةً» .
خطَبَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفاتٍ، فحمِدَ اللهَ وأثْنى عليه، ثمَّ قالَ: أمَّا بعدُ، فإنَّ أهْلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدفَعونَ مِن هذا المَوضِعِ إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤُوسِ الجِبالِ كأنَّها عَمائمُ الرِّجالِ في وُجوهِها، وإنَّا نَدفَعُ بعدَ أنْ تَغيبَ، وكانوا يَدْفَعونَ منَ المَشعَرِ الحَرامِ إذا كانتِ الشَّمسُ مُنبَسِطةٌ. .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعرفاتٍ فحمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ أمَّا بعدُ فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يدفعونَ من هذا الموضعِ إذا كانتِ الشَّمسُ على رؤوسِ الجبالِ كأنَّها عمائمُ الرِّجالِ في وجوهها وإنَّا ندفعُ بعدَ أن تغيب وكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ إذا كانتِ الشَّمسُ منبسطةً .
كانت قُريشٌ ومن كانَ على دينِها وَهمُ الحُمسُ يقفونَ بالمزدلفةِ يقولونَ نحنُ قَطينُ اللَّهِ وَكانَ من سِواهم يقفونَ بعرفةَ فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ .
خَطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَرَفَةَ فحَمِدَ اللهَ، وأَثْنى عليه، ثُمَّ قالَ: «أمَّا بعدُ، فإنَّ أهلَ الشِّركِ والأوْثانِ كانوا يَدْفَعونَ مِن هاهُنا عند غُروبِ الشَّمسِ، حتَّى تكونَ الشَّمسُ على رُؤوسِ الجِبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها، فهَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم، وكانوا يَدْفَعونَ مِنَ المَشْعَرِ الحرامِ عند طُلوعِ الشَّمسِ على رُؤوسِ الجبالِ، مثلَ عمائمِ الرِّجالِ على رُؤوسِها هَدْيُنا مُخالِفٌ لهَدْيِهم». .
خطبَنا رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ بعرفةَ فحمدَ اللَّهَ وأثنى علَيهِ ثمَّ قالَ : أمَّا بعدُ فإنَّ أَهلَ الشِّركِ والأوثانِ كانوا يَدفعونَ مِن ها هُنا عندَ غروبِ الشَّمسِ حتَّى تَكونَ الشَّمسُ علَى رؤوسِ الجبالِ مِثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ هديَهم . وَكانوا يدفعونَ منَ المشعرِ الحرامِ عندَ طلوعِ الشَّمسِ علَى رؤوسِ الجبالِ مثلَ عمائمِ الرِّجالِ علَى رؤوسِها هَديُنا مخالفٌ لِهَديِهِم. .
لا مزيد من النتائج