نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يقولون : إنما يهلكنا الليل والنهار ، هو الذي يهلكنا ، ويميتنا»· 15 نتيجة
الترتيب:
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ إنَّما يُهلكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ وهوَ الَّذي يُهلكُنا ويميتُنا ويُحيينا فقال اللهُ في كتابِه : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ قال : فَيسُبُّونَ الدَّهرَ, فقال اللهُ تباركَ وتعالى : يؤذْيني ابنُ آدمَ بسَبِّ الدَّهرِ, وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ اللَّيلَ والنَّهارِ .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما يُهلِكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ، هو الَّذي يُهلِكُنا ويُميتُنا ويُحيينا قال اللهُ: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [الجاثية: 24] قال الزُّهريُّ عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: عن أبي هُريرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يقولُ اللهُ جلَّ وعلا: يُؤذيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ ليلَه ونهارَه فإذا شِئْتُ قبَضْتُهما )
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ إنَّما يُهلكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ وهوَ الَّذي يُهلكُنا ويميتُنا ويُحيينا فقال اللهُ في كتابِه : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ قال : فَيسُبُّونَ الدَّهرَ, فقال اللهُ تباركَ وتعالى : يؤذْيني ابنُ آدمَ بسَبِّ الدَّهرِ, وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ اللَّيلَ والنَّهارِ . .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما يُهلِكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ، هو الَّذي يُهلِكُنا ويُميتُنا ويُحيينا قال اللهُ: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [الجاثية: 24] قال الزُّهريُّ عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: عن أبي هُريرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يقولُ اللهُ جلَّ وعلا: يُؤذيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ ليلَه ونهارَه فإذا شِئْتُ قبَضْتُهما ) .
كان أَهْلُ الـجاهِليَّةِ يقولون: إنَّ الدَّهْرَ هو الذي يُهْلِكُنا، هو الذي يُـميتُنا ويُـحْيينا، فرَدَّ اللهُ عليهم قَوْلَـهم.. ثم ساق الـحَديثَ، وتَلا هذه الآيةَ: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية: 24]. .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إِنَّما الطيرَةُ في المرأةِ والدابَّةِ والدارِ .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: «يُؤذيني ابنُ آدمَ ويَسُبُّ الدَّهرَ، وأنا الدَّهرُ أُقلِّبُ ليلَهُ ونهارَهُ، فإذا شئتُ قبضْتُهما». وتلا سُفيانُ هذه الآيةَ: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية: 24]. .
لا صَرورَةَ في الإسلامِ. قال سُفيانُ: كان أَهلُ الجاهِليَّةِ يَقولون للرَّجُلِ إذا لم يَحُجَّ: هو صَرورَةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إنما الطيرةُ في المرأةِ والدابةِ والدارِ ثم قرأتْ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللهِ يَسِيرٌ } . .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : الطِّيَرَةُ مِنَ الدَّارِ و المرأةِ و الفَرَسِ .
لَمَّا نَزَلت هذه الآيةُ: {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ} قال أخذتُ عِقالًا أبيَضَ وِعقالًا أسوَدَ، فوضَعْتُهما تحت وسادتي، فنظرْتُ فلم أتبيَّنْ، فذكرت ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فضَحِك، فقال: إنَّ وِسادَك لَعَريضٌ طَويلٌ! إنَّما هو اللَّيلُ والنَّهارُ، وقال عثمانُ: إنَّما هو سوادُ اللَّيلِ وبَياضُ النَّهارِ .
لمَّا نزلَت هذِهِ الآيةُ: ( حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ) قالَ: أخَذتُ عقالًا أبيضَ وعقالًا أسودَ ، فوضعتُهُما تحتَ وسادتي ، فنظرتُ فلم أتبيَّن ، فذَكَرتُ ذلِكَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فضحِكَ فقالَ: إنَّ وسادَكَ لعريضٌ طويلٌ ، إنَّما هوَ اللَّيلُ والنَّهارُ ، وقالَ عثمانُ: إنَّما هوَ سَوادُ اللَّيلِ وبياضُ النَّهارِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: «كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما الطِّيرةُ في المرأةِ والدَّابَّةِ والدَّارِ»، ثُمَّ قرأتْ: {مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ} [الحديد: 22]. .
غدَوْنا على عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ يومًا بعدما صلَّيْنا الغداةَ فسلَّمْنا بالبابِ فأذِن لنا فمكَثْنا هُنيهةً فخرَجتِ الخادمُ فقالت: ألَا تدخُلون ؟ قال: فدخَلْنا فإذا هو جالسٌ يُسبِّحُ فقال: ما منَعكم أنْ تدخُلوا وقد أُذِن لكم ؟ فقالوا: لا، إلَّا أنَّا ظننَّا أنَّ بعضَ أهلِ البيتِ نائمٌ قال: ظنَنْتُم بآلِ أمِّ عبدٍ غفلةً ثمَّ أقبَل يُسبِّحُ حتَّى ظنَّ أنَّ الشَّمسَ قد طلَعَت قال: يا جاريةُ انظُري هل طلَعَت ؟ قال: فنظَرَت فإذا هي قد طلَعَت فقال: الحمدُ للهِ الَّذي أقالنا يومَنا هذا - قال مهديٌّ: وأحسَبُه قال - ولم يُهلِكْنا بذنوبِنا قال: فقال رجلٌ مِن القومِ: قرَأْتُ المفصَّلَ البارحةَ كلَّه قال عبدُ اللهِ: هذًّا كهذِّ الشِّعرِ إنِّي لأحفَظُ القرائنَ الَّتي كان يقرَؤُهنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمانيةَ عشرَ مِن المفصَّل ِوسورتَيْنِ مِن آلِ حم .
كانَ عمرُ بنُ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنه يضرِبُ أيدي الرِّجالِ إذا رفَعوها عَن الطَّعامِ في رجَبٍ حتَّى يضَعوها فيه ويقولُ : إنَّما هوَ شَهْرٌ كانَ أَهْلُ الجاهليَّةِ يُعظِّمونَهُ .
لا مزيد من النتائج