نتائج البحث عن
«كان أهل الجاهلية يقولون : إن الدهر هو الذي يهلكنا ، هو الذي يميتنا ويحيينا .»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان أَهْلُ الـجاهِليَّةِ يقولون: إنَّ الدَّهْرَ هو الذي يُهْلِكُنا، هو الذي يُـميتُنا ويُـحْيينا، فرَدَّ اللهُ عليهم قَوْلَـهم.. ثم ساق الـحَديثَ، وتَلا هذه الآيةَ: {وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية: 24]. .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ إنَّما يُهلكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ وهوَ الَّذي يُهلكُنا ويميتُنا ويُحيينا فقال اللهُ في كتابِه : وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ قال : فَيسُبُّونَ الدَّهرَ, فقال اللهُ تباركَ وتعالى : يؤذْيني ابنُ آدمَ بسَبِّ الدَّهرِ, وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ اللَّيلَ والنَّهارِ . .
كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ: إنَّما يُهلِكُنا اللَّيلُ والنَّهارُ، هو الَّذي يُهلِكُنا ويُميتُنا ويُحيينا قال اللهُ: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا} [الجاثية: 24] قال الزُّهريُّ عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ: عن أبي هُريرةَ عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: يقولُ اللهُ جلَّ وعلا: يُؤذيني ابنُ آدَمَ يسُبُّ الدَّهرَ وأنا الدَّهرُ بيدي الأمرُ أُقلِّبُ ليلَه ونهارَه فإذا شِئْتُ قبَضْتُهما ) .
لا صَرورَةَ في الإسلامِ. قال سُفيانُ: كان أَهلُ الجاهِليَّةِ يَقولون للرَّجُلِ إذا لم يَحُجَّ: هو صَرورَةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
[الحديثُ الذي فيه أنَّ صيامَ ثلاثةِ أيامٍ مِن كلِّ شهرٍ هو صيامُ الدهرِ وأنَّ صومَ اليومِ بعشرةٍ] .
عن عِكْرِمةَ، ولمْ يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال سُفيانُ: كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ للرَّجُلِ إذا لمْ يَحُجَّ: هو صَرورةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إِنَّما الطيرَةُ في المرأةِ والدابَّةِ والدارِ .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : الطِّيَرَةُ مِنَ الدَّارِ و المرأةِ و الفَرَسِ .
يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: «يُؤذيني ابنُ آدمَ ويَسُبُّ الدَّهرَ، وأنا الدَّهرُ أُقلِّبُ ليلَهُ ونهارَهُ، فإذا شئتُ قبضْتُهما». وتلا سُفيانُ هذه الآيةَ: {مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ} [الجاثية: 24]. .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضي اللهُ عنه كان يضرب أيدي الرجالِ في رجبَ إذا رفعوا عن طعامِه حتى يضَعوا فيه ويقول : إنما هو شهرٌ كان أهلُ الجاهليةِ يُعَظِّمونه . .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا يَصومُه قُرَيشٌ في الجاهِليَّةِ، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُه، فلَمَّا قدِمَ المَدينةَ صامَه وأمَرَ بصيامِه، فلَمَّا نَزَلَت فريضةُ شَهرِ رَمَضانَ كان رَمَضانُ هو الذي يَصومُه، وتَرَكَ يَومَ عاشوراءَ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ أفطَرَه .
أنَّ القاسِمَ كان يَمشي بينَ يَدَيِ الجَنازةِ ولا يَقومُ لَها، ويُخبِرُ عن عائِشةَ قالت: كان أهلُ الجاهِليَّةِ يَقومونَ لَها، يقولونَ إذا رَأوها: كُنتِ في أهلِكِ ما أنتِ! مَرَّتَينِ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ، ولمْ يذكُرِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، إنَّه كان الرَّجُلُ في الجاهليَّةِ يَلطِمُ وجهَ الرَّجُلِ ويقول: إنَّه صَرورةٌ، فقيل لعِكْرِمةَ: وما الصَّرورةُ؟ قال: يقولونَ: الذي لمْ يحُجَّ، ولمْ يعتَمِرْ. .
عن حُذَيفةَ بنِ اليَمانِ، قال: إنِّي لَأعلَمُ أهلَ دِينينِ مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّارِ: قومٌ يَقولُون: إنْ كان أوَّلِيَّتُنا ضُلَّالًا ما بال خمْسُ صَلواتٍ في اليومِ واللَّيلةِ؟! إنَّما هو صَلاتانِ العصرُ والفجرُ، وقومٌ يَقولُون: إنَّما الإيمانٌ كلامٌ، وإنْ زَنى وإنْ قَتَل. .
لا مزيد من النتائج