نتائج البحث عن
«كان أهل الردة يأتون أبا بكر فيقولون : " أعطنا سلاحا نقاتل به ، فيعطيهم سلاحا»· 13 نتيجة
الترتيب:
إنَّا جئناكُم لخَيرٍ ، ( يعني : اليهودَ ) إنَّا أهْلُ الكتابِ وأنتُمْ أهْلُ الكتابِ ، وإنَّ لأهْلِ الكتابِ علَى أهْلِ الكتابِ النَّصرَ ، وإنَّهُ بلغَنا أنَّ أبا سفيانَ قد أقبلَ إلينا بجمعٍ منَ النَّاسِ ، فإمَّا قاتلتُمْ معَنا ، وإمَّا أعرتُمونا سلاحًا .
يوشِكُ أن يُحصَرَ أهلُ المدينةِ حتَّى يكونَ أبعَدُ مَسالِحِهم سَلَاحًا [من خيبرَ] .
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِضَ أتتْه ملائكةُ الرحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ ، فيقولون اخرُجي إلى رَوْحِ اللهِ ، فتخرج كأطيبِ ريحِ المسكِ حتى إنه ليناولَه بعضُهم بعضًا ، فيشمّونه ، حتى يأتون به بابَ السماءِ ، فيقولون : ما هذه الريحُ الطَّيِبةُ التي جاءت من الأرض ؟ ولا يأتون سماءً إلا قالوا مثلَ ذلك ، حتى يأتون به أرواحَ المؤمنين ، فلَهُم أشدُّ فرحًا من أهل الغائبِ بغائبِهم ، فيقولون : ما فعل فلان ، فيقولون : دَعوه حتى يستريحَ ، فإنه كان في غمِّ الدنيا فيقول : قد مات ، أما أتاكم ؟ فيقولون : ذُهِبَ به إلى أمِّه الهاويةِ . وأما الكافرُ ، فتأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسحٍ ، فيقولون : اخرُجي إلى غضبِ اللهِ ، فتخرج كأنتنِ ريحِ جيفةٍ ، فيُذْهَبَ به إلى بابِ الأرضِ " .
إذا كَانَتِ الملاحمُ خرجَ من دِمَشْقَ بعثٌ مِنَ الموالِي هُمْ خَيْرُ عبادِ اللهِ ، أبعثُهُمْ فرسًا وأجودهُمْ سلاحًا وفي روايةٍ هُمْ أكرمُ العربِ فارسًا وأجودُهُمْ سلاحًا يؤيدُ اللهُ بِهمُ الدينَ .
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتَتْه ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فتقولُ: اخرُجي إلى رَوحِ اللهِ فتخرُجُ كأطيبِ ريحِ مِسكٍ حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا يشَمُّونَه حتَّى يأتونَ به بابَ السَّماءِ فيقولونَ: ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت مِن الأرضِ ؟ ولا يأتونَ سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتونَ به أرواحَ المؤمنينَ فلَهُمْ أشدُّ فرحًا به مِن أهلِ الغائبِ بغائبِهم فيقولونَ: ما فعَل فلانٌ ؟ فيقولونَ: دعوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا فيقولُ: قد مات، أمَا أتاكم ؟ فيقولون: ذُهِب به أُمه الهاويةِ وأمَّا الكافرُ فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ فيقولونَ: اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ فتذهَبُ به إلى بابِ الأرضِ .
إنَّ المؤمنَ إذا قُبِض أتَتْه ملائكةُ الرَّحمةِ بحريرةٍ بيضاءَ فتقولُ: اخرُجي إلى رَوحِ اللهِ فتخرُجُ كأطيبِ ريحِ مِسكٍ حتَّى إنَّهم ليُناوِلُه بعضُهم بعضًا يشَمُّونَه حتَّى يأتونَ به بابَ السَّماءِ فيقولونَ: ما هذه الرِّيحُ الطَّيِّبةُ الَّتي جاءت مِن الأرضِ ؟ ولا يأتونَ سماءً إلَّا قالوا مثلَ ذلك حتَّى يأتونَ به أرواحَ المؤمنينَ فلَهُمْ أشدُّ فرحًا به مِن أهلِ الغائبِ بغائبِهم فيقولونَ: ما فعَل فلانٌ ؟ فيقولونَ: دعوه حتَّى يستريحَ فإنَّه كان في غمِّ الدُّنيا فيقولُ: قد مات، أمَا أَتَاكُم؟ فيقولون: ذُهِب به أُمه الهاويةِ وأمَّا الكافرُ فيأتيه ملائكةُ العذابِ بمِسْحٍ فيقولونَ: اخرُجي إلى غضبِ اللهِ فتخرُجُ كأنتنِ ريحِ جيفةٍ فتذهَبُ به إلى بابِ الأرضِ .
اعتَمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في ذي القَعدةِ، فأبى أهلُ مَكَّةَ أن يَدَعوه يَدخُلُ مَكَّةَ حتَّى قاضاهم: لا يُدخِلُ مَكَّةَ سِلاحًا إلَّا في القِرابِ. .
لما بَلَغَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جَمْعُ أبي سُفيانَ؛ لِيَخرُجَ إليه يومَ أُحُدٍ، فانطَلَقَ إلى اليهودِ الذين كانوا في النَّضيرِ، فوَجَدَ منهم نَفَرًا عندَ مَنزِلِهم، فرَحَّبوا، فقال: إنَّا جِئْناكم لخَيرٍ، إنَّا أهلُ الكتابِ، وأنتم أهلُ الكتابِ، وإنَّ لأهلِ الكتابِ على أهلِ الكتابِ النَّصرَ، وإنَّه بَلَغَنا أنَّ أبا سُفيانَ قد أقبَلَ إلينا بجَمْعٍ منَ الناسِ، فإما قاتَلْتُم معنا، أو أعَرْتُمونا سِلاحًا. .
قتلُ العِميَّةِ ديتُهُ ديةُ الخطأِ الحجرُ والسَّوطُ والعصا ما لم يحمِل سلاحًا .
إذا أشار المسلمُ على أخِيه المسلمِ سلاحًا لا تزالُ الملائكةُ تلعنُه حتى يُشِيمَهُ عنه .
إذا أشار المُسلِمُ على أخيه المُسلِمِ سِلاحًا لا تَزالُ الملائكَةُ تَلعَنُه حتى [ يَشيمَه ] عنه .
إذا شَهَرَ المسلِمُ على أخيه سلاحًا فلا تزالُ ملائكَةُ اللهِ تلْعَنُهُ حتى يُشِيمَهُ عنْهُ .
إذا شَهَرَ المسلِمُ على أخِيهِ سِلاحًا ، فلَا تَزالُ مَلائكةُ اللهِ تَلْعَنُهُ حتى يُشْيمَهُ عنْهُ .
لا مزيد من النتائج