نتائج البحث عن
«كان أهل العلم يقولون : إذا أمن المحارب لم يؤخذ بشيء كان أصابه في حال حربه ، إلا»· 15 نتيجة
الترتيب:
حَديثٌ رَواه سُفْيانُ بنُ حُسَينٍ، عن الزُّهْريِّ، عن سَعيدِ بنِ المُسَيَّبِ، عن أبي هُرَيْرةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: في السَّبْقِ، [يَقصِدُ حَديثَ: مَن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وقدْ أمِنَ أن يَسبِقَ فليس بقِمارِ، وإن أَدخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَينِ وقدْ أمِنَ ألَّا يَسبِقَ فهو قِمارٌ] ورَواه عُقَيلٌ، عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: سَمِعْتُ رِجالًا مِن أهْلِ العِلمِ يَقولونَ ذاك؟ .
كان ابنُ عبَّاسٍ يقرأُ : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آَمَنَّا بِهِ .
لا صَرورَةَ في الإسلامِ. قال سُفيانُ: كان أَهلُ الجاهِليَّةِ يَقولون للرَّجُلِ إذا لم يَحُجَّ: هو صَرورَةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورَةَ في الإسلامِ. .
مَن فارقَ الجماعَةَ ؛ فَهوَ في النَّارِ على وَجهِهِ ؛ لأنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ : أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ويَكْشِفُ السُّوءَ ويَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ ، فالخلافةُ منَ اللَّهِ، فإن كانَ خيرًا ؛ فَهوَ يذهبُ بِهِ ، وإن كانَ شرًّا، فَهوَ يؤخذُ بِهِ ، علَيكَ أنتَ بالطَّاعةِ فيما أمرَكَ اللَّهُ تعالى بِهِ .
من فارق الجماعةَ فهو في النارِِ على وجهِه إن اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ فالخلافةُ من اللهِ عزَّ وجلَّ فإن كان خيرًا فهو يذهبُ به وإن كان شرًّا فهو يؤخذُ به عليك بالطاعةِ فيما أمرك اللهُ تباركَ وتعالَى به .
عن عِكْرِمةَ، ولمْ يذكُرِ ابنَ عبَّاسٍ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لا صَرورةَ في الإسلامِ، قال سُفيانُ: كان أهلُ الجاهليَّةِ يقولونَ للرَّجُلِ إذا لمْ يَحُجَّ: هو صَرورةٌ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا صَرورةَ في الإسلامِ. .
أنَّ القاسِمَ كان يَمشي بينَ يَدَيِ الجَنازةِ ولا يَقومُ لَها، ويُخبِرُ عن عائِشةَ قالت: كان أهلُ الجاهِليَّةِ يَقومونَ لَها، يقولونَ إذا رَأوها: كُنتِ في أهلِكِ ما أنتِ! مَرَّتَينِ. .
«هذا أَوانُ ذَهابِ العِلْمِ». قالَ شُعْبَة -أوْ قالَ: «أَوانُ انقِطاعِ العِلْمِ»- قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟». .
قدِمَ نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المَدينةَ وهم يَأبُرونَ النَّخلَ، يقولونَ: يُلَقِّحونَ النَّخلَ، فقال: ما تَصنَعونَ؟ قالوا: كُنَّا نَصنَعُه، قال: لَعَلَّكُم لو لم تَفعَلوا كان خَيرًا، فتَرَكوه، فنَفَضَت -أو فنَقَصَت- قال: فذَكَروا ذلك له، فقال: إنَّما أنا بَشَرٌ، إذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن دينِكُم فخُذوا به، وإذا أمَرتُكُم بشَيءٍ مِن رَأيي فإنَّما أنا بَشَرٌ. قال عِكرِمةُ: أو نَحوَ هذا. قال المَعقِريُّ: فنَفَضَت، ولم يَشُكَّ. .
ولكنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يقول : كان أهلُ الجاهليةِ يقولون : الطِّيَرةُ في المرأةِ والدَّارِ والدَّابَّةِ ثم قرأتْ عائشةُ { مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ } إلى آخر الآيةِ .
كان النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ تُخرَجُ له حربةٌ في السَّفرِ فينصبُها فيصلِّي إليها .
هذا أوانُ انقطاعِ العِلمِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللَّهِ وكيفَ يذهَبُ العلم وقد أُثْبِتَ ووعَتهُ القلوبُ [قالوا: كيف وَفينا كِتابُ اللهِ نُعَلِّمُهُ أَبْناءَنا ويُعَلِّمُهُ أَبْناؤنا أَبْناءَهُمْ؟ قالَ: «ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ ابْنَ لَبيدٍ، ما كُنْتُ أَحْسَبُكَ إلَّا مِنْ أَعْقَلِ أَهْلِ المَدينَةِ، أَلَيْسَ اليَهودُ والنَّصارى فيهم كِتابُ اللَّهِ؛ التَّوْراةُ والإنْجيلُ، لَمْ يَنْتَفِعوا مِنْهُ بِشَيءٍ؟».] .
إنَّ المؤمنَ إذا أصابه السَّقَمُ ثم أعفاه اللهُ منه كان كفارةً لِمَا مَضَى من ذنوبِه ، وموعظةً له فيما يَسْتَقْبِلُ ، وإنَّ المنافقَ إذا مَرِضَ ، ثم أُعْفِيَ كان كالبعيرِ عَقَلَهُ أهلُه ثم أَرْسَلُوه ، فلم يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ ، ولم يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ .
وأيُّما رَجُلٍ من أهلِ الكتابِ آمَنَ بنَبيِّه ثم آمَنَ بي كان له أجرانِ. .
كان أهلُ الجاهليةِ يقولونَ : إِنَّما الطيرَةُ في المرأةِ والدابَّةِ والدارِ .
لا مزيد من النتائج