نتائج البحث عن
«كان أهل خيبر يصومون يوم عاشوراء ، يتخذونه عيدا ، ويلبسون نساءهم فيه حليهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
كان أهلُ خيبرَ يصومون يومَ عاشوراءَ . يتَّخِذونَه عيدًا . ويُلبسُون نساءَهم فيه حُلِيَّهُم وشارَتَهم . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصوموه أنتُم .
كان أهلُ خَيبَرَ يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، يَتَّخِذونَه عيدًا ويُلبِسونَ نِساءَهُم فيه حُليَّهُم وشارَتَهُم، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فصوموهُ أنتُم. .
أن يومَ عاشوراءَ كانت تصومُه قريشٌ في الجاهليةِ وأن النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قدم المدينةَ فوجد اليهودَ تصومُ يومَ عاشوراءَ وقالوا هذا يومٌ نَجَّى اللهُ فيه موسَى من فرعونَ وأغرق فرعونَ وكانوا يلبسون فيه حليَّهم وشارتَهم فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نحن أحقُّ بموسَى منكم وصامه وأمرَ بصيامِه .
أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه، والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه. .
أن أهلَ الجاهليةِ كانوا يصومون يومَ عاشوراءَ ، وأن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صامَه والمسلمون قبلَ أن يُفترضَ رمضانُ ، فلما افتُرِض رمضانُ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إن عاشوراءَ يومٌ من أيامِ اللهِ تعالَى فمَن شاء صامه ومن شاء تركَه .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قاتلَ أَهلَ خيبرَ فغلبَ على النَّخلِ والأرضِ وألجأَهم إلى قصرِهم فصالحوهُ على أنَّ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحلْقَةَ، ولَهم ما حَملت رِكابُهم على أن لا يَكتُموا ولا يغيِّبوا شيئًا فإن فعَلوا فلا ذمَّةَ لَهم ولا عَهدَ فغيَّبوا مسْكًا لِحُيَيِّ بنِ أخطبَ وقد كانَ قُتِلَ قبلَ خيبرَ كانَ احتملَهُ معَهُ يومَ بني النَّضيرِ حينَ أجلِيَت النَّضيرُ فيهِ حليُّهم قالَ فقالَ النَّبِيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لسعيةَ أينَ مَسْكُ حييِّ بنِ أخطبَ قالَ أذْهبتْهُ الحروبُ والنَّفقاتُ فوجدوا المَسْكَ فقَتلَ ابنَ الحقيقِ وسبى نساءَهم وذراريَّهم وأرادَ أن يُجليَهم فقالوا يا محمَّدُ دعنا نعمل في هذِهِ الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لَكَ ولَكمُ الشَّطرُ وَكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يعطي كلَّ امرأةٍ من نسائِهِ ثمانينَ وسقًا من تمرٍ وعشرينَ وسْقًا من شعيرٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قاتَلَ أهلَ خَيْبَرَ، فغلَبَ على النخلِ والأرضِ، وألجَأَهم إلى قَصرِهم، فصالَحوه على أنَّ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الصَّفراءَ والبيضاءَ والحَلْقةَ، ولهم ما حمَلَتْ رِكابُهم، على ألَّا يَكتُموا، ولا يُغيِّبوا شيئًا، فإنْ فعَلوا، فلا ذِمَّةَ لهم ولا عهْدَ، فغيَّبوا مَسْكًا لحُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ، وقد كان قُتِل قبْلَ خَيْبَرَ، كان احتمَلَه معه يومَ بَني النَّضيرِ حينَ أُجلِيَتِ النضيرُ، فيه حُلِيُّهم، قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لسَعْيةَ: أين مَسْكُ حُيَيِّ بنِ أَخْطَبَ؟ قال: أَذهَبَتْه الحروبُ والنفقاتُ، فوجَدوا المَسْكَ، فقَتَلَ ابنَ أبي الحُقَيْقِ وسَبى نساءَهم وذراريَّهم، وأراد أنْ يُجلِيَهم، فقالوا: يا محمَّدُ، دَعْنا نَعمَلْ في هذه الأرضِ ولنا الشَّطرُ ما بدا لك ولكم الشطرُ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعطي كلَّ امرأةٍ مِن نسائِه ثمانينَ وَسْقًا مِن تمرٍ، وعِشرينَ وَسْقًا مِن شعيرٍ. .
كان يَومُ عاشوراءَ تَعُدُّه اليَهودُ عيدًا، قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فصوموه أنتُم. .
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ أهلَ الجاهِليَّةِ، كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صامَه والمُسلِمونَ قَبلَ أن يُفتَرَضَ رَمَضانُ، فلَمَّا افتُرِضَ رَمَضانُ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ عاشوراءَ يَومٌ مِن أيَّامِ اللهِ تَعالى، فمَن شاءَ صامَه، ومَن شاءَ تَرَكَه .
كان يَومُ عاشوراءَ يَومًا تُعَظِّمُه اليَهودُ، وتَتَّخِذُه عيدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوموهُ أنتُم. .
كانَ يَومُ عاشوراءَ يَومًا تَصومُه اليَهودُ تَتَّخِذُه عيدًا، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوموه أنتُم. .
أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قاتل أهل خيبر فغلب على النخل والأرض وألجأهم إلى قصرهم فصالحوه على أن لرسول اللهِ صلى الله عليه وسلم الصفراء والبيضاء والحلقة ( الدروع ، وقد يراد بها السلاح مطلقا ) ولهم ما حملت ركابهم على أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا فإن فعلوا فلا ذمة لهم ولا عهد فغيبوا مسكا لحيي بن أخطب وقد كان قتل قبل خيبر كان احتمله معه يوم بني النضير حين أجليت النضير فيه حليهم قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسعية أين مسك حيي بن أخطب قال أذهبته الحروب والنفقات فوجدوا المسك فقتل ابن الحقيق وسبى نساءهم وذراريهم وأراد أن يجليهم فقالوا يا محمد دعنا نعمل في هذه الأرض ولنا الشطر ما بدا لك ولكم الشطر وكان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعطي كل امرأة من نسائه ثمانين وسقا من تمر وعشرين وسقا من شعير .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا قدِمَ المَدينةَ وجَدَهم يَصومونَ يَومًا، يَعني عاشوراءَ، فقالوا: هذا يَومٌ عَظيمٌ، وهو يَومٌ نَجَّى اللهُ فيه موسى، وأغرَقَ آلَ فِرعَونَ، فصامَ موسى شُكرًا للَّهِ، فقال: أنا أولى بموسى منهم. فصامَه، وأمَرَ بصيامِه. .
لمَّا قدِمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ ، وجدَ اليَهودَ يَصومونَ يومَ عاشوراءَ ، فسألَهُم ; فقالوا: هذا اليومُ الَّذي أظهرَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ فيهِ موسَى عليهِ السَّلامُ على فِرعونَ . فقالَ: أنتُمْ أولى بموسَى منهُم ، فَصوموا .
حديثُ طارِقِ بنِ شِهابٍ، عن أبي موسى: كان يومُ عاشوراءَ يومًا تُعظِّمُه اليهودَ تتَّخِذُه عيدًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: صوموه أنتم. .
عَن عائِشةَ، قالت: كانوا يَصومونَ يَومَ عاشوراءَ قَبلَ أن يُفرَضَ رَمَضانُ، وكانَ يَومًا فيه تُستَرُ الكَعبةُ، فلَمَّا فرَضَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ رَمَضانَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن شاءَ أن يَصومَه فليَصُمْه، ومَن شاءَ أن يَترُكَه فليَترُكْه .
لا مزيد من النتائج