نتائج البحث عن
«كان أهل قرية أوسع الله عليهم حتى إنهم كانوا يستنجون بالخبز ، فبعث الله عليهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
أفاء اللهُ على رسولِه خيبرَ فأقرَّهم كما كانوا وجعلها بينه وبينهم فبعث عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم .
أفاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خيبرَ فأقرَّهم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَما كانوا وجعلَها بينَهُ وبينَهُم فبعثَ ابنَ رواحةَ فخرصَها علَيهِم .
أفاءَ اللهُ عزَّ وجلَّ خَيْبرَ، فأقرَّهم رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كانوا، وجعَلها بيْنَه وبيْنَهم، فبعَثَ ابنُ رَوَاحةَ فخرَصها عليهم. .
أفاء اللهُ على رَسولِه خَيبَرَ فأقَرَّهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما كانوا، وجعَلَها بيْنه وبيْنهم، فبَعَث عبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فخَرَصَها عليهم .
أفاءَ اللهُ على رَسولِه خَيَبرَ، فأَقَرَّهم رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كما كانوا، وجَعَلَها بَيْنَه وبَيْنَهم، فبَعَثَ عَبْدَ اللهِ بنَ رَواحةَ، فخَرَصَها عليهم. .
أفاء اللهُ على رسولِه خيبرَ فأقرَّهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كما كانوا وجعلها بينَه وبينَهم فبعث عبدُ اللهِ بنُ رواحةَ فخرَصَها عليهم .
أفاءَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خَيبرَ فأقرَّهُم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كَما كانوا، وجعلَها بينَهُ وبينَهُم، فبَعثَ عبدَ اللَّهِ بنَ رواحةَ، فخَرصَها عليهِم .
قال: أفاءَ اللهُ على رَسولِه خَيبَرَ، فأقَرَّهم رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ كما كانوا، وجَعَلَها بَينَه وبَينَهم، فبَعَثَ عَبدَ اللهِ بنَ رَواحةَ فخَرَصَها عليهم. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ، سَأَلَ أهْلُ قُباءَ: ما هذا الطُّهورُ الذي أثْنى اللهُ عليكم؟ فذَكَروا أنَّهم يَستَنجُونَ بالماءِ. .
عن جابرٍ ، أنَّهُ قالَ : أفاءَ اللَّهُ على رسولِهِ خيبرَ فأقرَّهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، كما كانوا وجعلَها بينَهُ وبينَهُم فبعثَ عبدَ اللَّهِ بنَ رَواحةَ فخرصَها علَيهِم .
بعَثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى نَجْرانَ فقال لي أهلُ نَجْرانَ : ألَسْتُم تقرَؤُون هذه الآيةَ {يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} [مريم: 28] وقد عرَفْتُم ما بيْنَ موسى وعيسى ؟ فلم أَدْرِ ما أرُدُّ عليهم حتَّى قدِمْتُ المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذكَرْتُ ذلك له فقال لي : ( أفلا أخبَرْتَهم أنَّهم كانوا يُسمُّونَ بالأنبياءِ والصَّالحينَ قبْلَهم ؟ ) .
عن أبي مالكٍ في هذه الآيةِ قال : كانَتْ قريةٌ يقالُ لها : داوِرْدانُ قريبًا من واسطٍ ، فوقعَ فيهمُ الطاعونُ ، فأقامَتْ طائفةٌ منهم وهربَتْ طائفةٌ ، فأجْلوا عنِ القريةِ ، ووقعَ الموتُ فيمن أقامَ منهم ، وأسرعَ فيهم ، وسلِمَ الآخرونَ ، حتى إذا ارتفعَ الطاعونُ عنهم رجَعوا إليها ، فقال الذينَ أقاموا : إخوانُنا كانوا أحزمَ مِنا ، فلو كُنَّا صنعْنا كما صَنعوا كُنَّا سلِمْنا ، ولئن بَقينا حتى يقعَ الطاعونُ لنصنعَنَّ مثلَ صنيعهِم ، فلمَّا أن كان من قابلٍ وقعَ الطاعونُ فخَرَجوا جميعًا - الذين كانوا أجلوا والذين كانوا أَقاموا ، وهم بضعةٌ وثلاثونَ ألفًا – فساروا حتى أتَوْا واديًا أفيحَ فنزلوا فيه ، وهو بين جبليْنِ ، فبعثَ اللهُ إليهم ملكينِ : ملكًا بالوادي وملكًا بأسفلِهِ ، فنادَوهم : أن موتُوا فماتوا ، فمَكَثوا ما شاء اللهُ ، ثم مرَّ بهم نبيٌّ منَ الأنبياءِ يُدعى هزقيلٌ ، فرأى تلكَ العظامَ فوقفَ مُتعجبًّا لكثرةِ ما يَرى منها ، فأوحى اللهُ إليه أن نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تجتمِعي فاجتمعَتِ العظامُ من أقصى الوادي وأدناهُ ، فالتزقَ بعضُها ببعضٍ ، كلُّ عظمٍ من جسدٍ التزقَ بجسدِهِ ، فصاروا أجسادًا من عظامٍ ليس ثم لحمٌ ولا دمٌ ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها العظامُ ، إنَّ اللهَ يأمرُكِ أن تكتَسي لحمًا – يعني فاكتسَتْ لحمًا ، ثم أوحى اللهُ إليه نادِ : أيتُها الأجسادُ ، إنَّ اللهَ يأمرُك أن تقومي ، فبُعثوا أحياءً ثم رجعوا إلى بلادِهم فكانوا لا يلبسونَ ثوبًا إلا كان عليْهِم كفَنًا وسمًّا يعرفُهم أهلُ ذلك الزمانِ ، فأقاموا حتى أتَتْ عليْهِم آجالُهم بعد ذلك .
نزلتْ هذه الآيةُ في أهلِ قباءٍ : { فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا } ، قال : كانوا يستنجونَ بالماءِ فنزلت فيهم الآيةُ .
جاء عدِيُّ بنُ حاتِمٍ إلى النبيِّ و كان قد دان بالنصرانِيَّةِ قبلَ الإسلامِ فلما سمِعَ النبيَّ يقرأُ هذه الآيةَ قال : يا رسولَ اللهِ إِنَّهم لم يعبدوهم فقال بلى إِنَّهم حرَّموا عليهم الحلالَ وأحلُّوا لهم الحرامَ فاتَّبعوهم فذلِكَ عبادتُهم إيَّاهم وفي روايةٍ أنَّ النبيَّ قال تفسيرًا لهذِهِ الآيةِ أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم ولكنَّهم كانوا إذا أحلُّوا لهم شيئًا استحلُّوه ، وإذا حرَّموا عليهم شيئًا حرَّموهُ .
لا مزيد من النتائج