نتائج البحث عن
«كان أول أهل مصر يروح إلى المسجد ، وما رأيته داخلا المسجد قط إلا وفي كمه صدقة ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ ، إمَّا فلوسٌ ، وإمَّا خبزٌ ، وإمَّا قمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ ، فأقولُ : يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ . قالَ ، فيقولُ : يا ابنَ حبيبٍ ! أما إنِّي لم أجِد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بهِ غيرَهُ ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقتُهُ .
كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ ، إمَّا فلوسٌ ، وإمَّا خبزٌ ، وإمَّا قمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ ، فأقولُ : يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ . قالَ ، فيقولُ : يا ابنَ حبيبٍ ! أما إنِّي لم أجِد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بهِ غيرَهُ ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ قالَ : ظلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صدقتُهُ . .
[عَن] يزيدَ بنِ أبي حبيبٍ، عن مَرثدِ بنِ عبدِ اللَّهِ اليزَنيِّ قالَ: كانَ أوَّلُ أَهْلِ مصرَ يروحُ إلى المسجدِ، وما رأيتُهُ داخلًا المسجدَ قطُّ إلَّا وفي كمِّهِ صدقةٌ، إمَّا فُلوسٌ، وإمَّا خُبزٌ، وإمَّا قَمحٌ حتَّى ربَّما رأيتُ البصَلَ يحملُهُ قالَ: فأقولُ يا أبا الخيرِ إنَّ هذا يُنتنُ ثيابَكَ قالَ: فيقولُ: يا ابنَ حبيبٍ أما إنِّي لم أجد في البيتِ شيئًا أتصدَّقُ بِهِ غيرَهُ، إنَّهُ حدَّثَني رجلٌ مِن أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: ظلُّ المؤمنِ يومَ القِيامةِ صدقتُهُ .
وكان مِن أفضلِ أهلِ مِصرَ، وكان لا يَخرُجُ مِن المسجدِ إلَّا وفي كُمِّه صَدقةٌ، فربَّما أخرَجَ معه بكَعْكةٍ، وربَّما أخرَجَ معه ببَصَلةٍ، فأقولُ له: إنَّ هذا يُنتِنُ ثَوبَكَ، فيَقولُ: إنَّ بعضَ أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدَّثَني أنَّه سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ظِلُّ المؤمنِ يومَ القيامةِ صَدَقتُه. .
لَولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي، لأمَرتُهم بالسِّواكِ عندَ كلِّ صَلاةٍ، قال: فكان زَيدٌ يَروحُ إلى المسجدِ وسِواكُه على أُذُنِه بمَوضِعِ قَلمِ الكاتبِ، ما تُقامُ صَلاةٌ إلَّا استاكَ قبلَ أنْ يُصلِّيَ. .
ما هَلَكَت ْأُمَّةٌ قَطُّ إلَّا بالأنواءِ وما كان بَدْءُ إشراكِهَا إلا التكذيبُ بالقدَرِ [ وفي روايَةٍ ] قال ما هَلَكَتْ أمَّةٌ قطُّ حتى تُشْرِكَ باللهِ ولَا أشَرَكَتْ أمةٌ باللهِ حتَّى يَكونَ أولَ شرِكْهِا التكذيبُ بالقدَرِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُعجِبُه هذه العراجينُ ويُمسِكُها في يدِه فدخَل المسجدَ وفي يدِه منها قضيبٌ فحكَّها به - يُريدُ: بَزْقةً في قِبْلةِ المسجدِ - ونهى أنْ يبزُقَ الرَّجلُ بين يدَيْهِ أو عن يمينِه وقال: ( لِيبزُقْ عن يسارِه أو تحتَ قدمِه اليُسرى فإنْ عجِلَت به بادرةٌ فليجعَلْها في ثوبِه وليقُلْ بها هكذا ) وأشار سفيانُ يدلُكُ طرَفَ كُمِّه بإصبَعِه .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَصومُ حَتَّى نَقولَ لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ حَتَّى نَقولَ لا يَصومُ، وما استَكمَلَ صيامَ شَهرٍ قَطُّ إلَّا رَمَضانَ، وما رَأيتُه في شَهرٍ قَطُّ أكثَرَ صيامًا منه في شَعبانَ .
وأنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ حَدَّثَه: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى في طَرَفِ تَلعةٍ مِن وراءِ العَرجِ، وأنتَ ذاهِبٌ إلى هَضبةٍ عِندَ ذلك المَسجِدِ قَبرانِ أو ثَلاثةٌ، على القُبورِ رَضَمٌ مِن حِجارةٍ، عن يَمينِ الطَّريقِ عِندَ سَلَماتِ الطَّريقِ، بينَ أولَئِك السَّلَماتِ كان عبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ العَرجِ بَعدَ أن تَميلَ الشَّمسُ بالهاجِرةِ، فيُصَلِّي الظُّهرَ في ذلك المَسجِدِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ صلى من وراءِ العرْجِ وأنت ذاهبٌ على رأسِ خمسةِ أميالٍ من العرْجِ في مسجدٍ إلى هضبةٍ عندَ ذلك المسجدِ قبرانِ أو ثلاثةٌ على القبورِ رَضْمٌ من حجارةٍ على يمينِ الطريقِ عندَ سلاماتِ الطريقِ بينَ أولئك السلاماتِ كان عبدُ اللهِ يروحُ من العرجِ بعدَ أن تميلَ الشمسُ بالهاجرةِ فيصلى الظهرَ في ذلك المسجدِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى مِن وراءِ العَرجِ، وأنتَ ذاهِبٌ على رَأسِ خَمسةِ أميالٍ مِنَ العَرجِ، في مَسجِدٍ إلى هَضبةٍ، عِندَ ذلك المَسجِدِ قَبرانِ أو ثَلاثةٌ، على القُبورِ رَضمٌ مِن حِجارةٍ، على يَمينِ الطَّريقِ، عِندَ سِلاماتِ الطَّريقِ، بَينَ أولَئِكَ السِّلاماتِ كانَ عَبدُ اللهِ يَروحُ مِنَ العَرجِ بَعدَ أن تَميلَ الشَّمسُ بالهاجِرةِ، فيُصَلِّي الظُّهرَ في ذلك المَسجِدِ .
دخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَسجِدَ لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، فإذا هم عِزون مُتَفَرِّقون، فغضِبَ غَضَبًا ما رأيتُهُ غضِبَ غَضَبًا قَطُّ أشَدَّ منهُ، ثم قال: لو أنَّ رَجُلًا نادى النَّاسَ إلى عَرْقٍ أو مِرماتَيْنِ لأتَوْهُ لذلك، وهم يتخَلَّفون عن الصَّلاةِ، لقد همَمتُ أنْ آمُرَ رَجُلًا فليُصَلِّ بالنَّاسِ، ثم أَتبَعَ أهلَ هذه الدُّورِ التي يتخَلَّفُ أهلُها عن هذه الصَّلاةِ، فأُضرِمُها عليهم بالنِّيرانِ. .
مَن أهَلَّ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ مِن المسجِدِ الأقصى إلى المسجِدِ الحرامِ غُفِر له ما تقدَّم مِن ذَنْبِه وما تأخَّر ووجَبَتْ له الجنَّةُ .
سَأَلتُ عائشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قالت: لم تكن صلاةٌ أحْرى أنْ يُؤخِّرَها إذا كان على حَديثٍ من صَلاةِ العِشاءِ الآخِرةِ، وما صَلَّاها قَطُّ فدَخَلَ عليَّ إلَّا صلَّى بعدَها أربعًا، أو سِتًّا، وما رَأيتُه يَتَّقي الأرضَ بشَيءٍ قَطُّ، إلَّا أنِّي أذكُرُ أنَّ يَومَ مَطَرٍ ألْقَيْنا تحته بَتًّا، فكأنِّي أنظُرُ إلى خَرْقٍ فيه يَنبُعُ منه الماءُ. .
مَن أَهَلَّ بحَجَّةٍ أو عُمْرةٍ مِن المَسجِدِ الأَقْصى إلى المَسجِدِ الحَرامِ غُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه وما تَأخَّرَ"، أو "وَجَبَتْ له الجَنَّةُ". .
لا مزيد من النتائج