نتائج البحث عن
«كان أول من بايع عليا ، فرآه أعرابي ، فقال : أمر لا يتم ، فقلت لأبي إسرائيل : من»· 13 نتيجة
الترتيب:
أَقْبَلَ أعرابيٌّ حتى أَتَى رسولَ اللهِ فقال أَيُّ شيءٍ كان أَوَّلَ أَمْرِ نُبُوَّتِكَ قال : أخذ اللهُ مِنِّي الميثاقَ كما أَخَذَ من النَّبِيِّينَ ميثاقَهم قال اللهُ تعالى وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ ثم ذَكَر الحديثَ .
أن الصبي بن معبد كان نصرانيا تغلبيا أعرابيا فأسلم فسأل: أي العمل أفضل فقيل له: الجهاد في سبيل الله عزَّ وجَلَّ فأراد أن يجاهد فقيل له: حججت فقال: لا فقيل: حج واعتمر ثم جاهد فانطلق حتى إذا كان بالحوائط أهل بهما جميعا فرآه زيد بن صوحان وسلمان بن ربيعة فقالا: لهو أضل من جمله أو ما هو بأهدى من ناقته فانطلق إلى عمر رضي اللهُ عنه فأخبره بقولهما فقال: هديت لسنة نبيك صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال الحكم: فقلت لأبي وائل: حدثك الصبي فقال: نعم .
كُنتُ على البابِ يَومَ الشُّورى، فارتَفَعتِ الأصواتُ، فسَمِعتُ علِيًّا يَقولُ: بايَعَ الناسُ لِأبي بَكرٍ، وأنا واللهِ أوْلى بالأمْرِ منه، فسَمِعتُ وأطَعتُ؛ مَخافةَ أنْ يَرجِعَ الناسُ كُفَّارًا يَضرِبُ بَعضُهم رِقابَ بَعضٍ، ثم بايَعَ الناسُ عُمَرَ وأنا أوْلى منه، ثم أنتُم تُريدونَ أنْ تُبايعوا عُثمانَ، إذَنْ أسمَعُ وأُطيعُ. .
أنَّ عليًّا قالَ : لا يُقبلُ قولُ أعرابيٍّ من أَشجعَ علَى كتابِ اللَّهِ .
كان لأبي طَلْحةَ ابنٌ يُقالُ له: أبو عُمَيرٍ، فكان النَّبيُّ يُضاحِكُه قال: فرَآه حَزينًا، فقال: يا أبا عُمَيرٍ، ما فعَلَ النُّغَيرُ. .
أنَّ عليًّا كان يرفعُ يدَيْهِ في أوَّلِ تكبيرةٍ مِن الصَّلاةِ ، ثمَّ لا يعودُ .
أنَّ عليًّا كانَ يرفعُ يديهِ في أوَّلِ تكبيرةٍ منَ الصَّلاةِ ثمَّ لا يرفعُ بعدُ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ كان يرفعُ يديهِ في أولِ تكبيرةٍ من الصلاةِ ثم لا يعودُ يرفعُ .
أنَّ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ كانَ يرفعُ يديهِ في أوَّلِ تَكْبيرةٍ مِنَ الصَّلاةِ، ثمَّ لا يَرفعُ بعدُ .
أبو مُسلِمٍ الخَوْلانيُّ قال لِمُعاويةَ: أأنْتَ تُنازِعُ عليًّا في الخِلافةِ أو أنتَ مِثلُهُ؟ قال: لا، وإنِّي لأعلَمُ أنَّه أفضَلُ مِنِّي وأحقُّ بالأمْرِ، ولكِنْ ألستُمْ تَعلَمون أنَّ عُثمانَ رضِيَ اللهُ عنه قُتِلَ مظلومًا، وأنا ابنُ عمِّهِ ووليُّهُ أطلُبُ بدَمِهِ؟ فأْتُوا عليًّا فقولوا له يَدفَعُ لنا قَتَلةَ عُثمانَ، فأَتَوهُ فكَلَّموهُ، فقال: يَدخُلُ في البَيعةِ ويُحاكِمُهُم إليَّ، فامتَنَعَ مُعاويةُ رضِيَ اللهُ عنه، فسار عليٌّ والجُيوشُ من العِراقِ حتى نَزَلوا صِفينَ، وصار مُعاويةُ حتَّى نزَلَ هُناك، وذلك في ذي الحجَّةِ سنةَ سِتٍّ وثلاثينَ، فتَراسَلوا فلم يتمَّ لهم أمْرٌ، فوقَعَ القِتالُ إلى أنْ قُتِلَ منَ الفريقَينِ مَن قُتِلَ. .
لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ، فجاءتْهُ أمُّ سُنبلةَ الأسلميَّةُ بوَطْبِ لَبَنٍ أهدَتْه له، فقال: أفْرِغي منه في هذا القَعبِ، فأفرَغَتْ، فتَناوَلَ، فشَرِبَ، فقلْتُ: ألمْ تقُلْ: لا أقبَلُ هديَّةً مِن أعرابيٍّ؟ فقال: إنَّ أعرابَ أسلَمَ لَيسوا بأعرابٍ، ولكنَّهم أهْلُ باديتِنا، ونحن أهلُ حاضرتِهم؛ إنْ دَعَوْنا أجَبْناهم، وإنْ دَعَوْناهم أجابُونا. .
بايَعَ أعرابيٌّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أَجَلٍ .
أنَّه أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرآه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشعثَ أغبرَ في هيئةِ أعرابيٍّ فقال: ( ما لكَ مِن المالِ ؟ ) قال: مِن كلِّ المالِ قد آتاني اللهُ قال: ( إنَّ اللهَ إذا أنعَم على العبدِ نعمةً أحَبَّ أنْ تُرى به ) .
لا مزيد من النتائج