نتائج البحث عن
«كان أول من قضى بالكوفة هاهنا سلمان بن ربيعة الباهلي ، جلس أربعين يوما لا يأتيه»· 15 نتيجة
الترتيب:
جاء رجلٌ إلى أبي موسى الأشعريِّ وهو الأميرُ وإلى سلمانَ بنِ ربيعةَ الباهليِّ فسألَهُما .
ورُويَ عَن سَلمانَ بنِ رَبيعةَ: «أنَّه رَأى الهلالَ ضُحًى لتَمامِ ثَلاثينَ يَومًا، فأمَرَ النَّاسَ أن يُفطِروا» .
عَن عَليِّ بنِ رَبيعةَ، قال: أوَّلُ مَن نيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبةَ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: مَن نيحَ عليه فإنَّه يُعَذَّبُ بما نيحَ عليه يَومَ القيامةِ .
عن عليِّ بنِ رَبيعةَ الوالِبيِّ قال: إنَّ أوَّلَ مَن نِيحَ عليه بالكوفةِ قَرَظةُ بنُ كَعبٍ الأنصاريُّ، فقال المُغيرةُ بنُ شُعبَةَ: سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن نِيحَ عليه؛ فإنَّه يُعذَّبُ بما نِيحَ عليه يومَ القيامةِ. .
أنَّ عمرَ رزق شُرَيحًا وسلمانَ بنَ ربيعةَ الباهليَّ على القضاءِ .
سلمانُ بنُ ربيعَةَ لهُ ذِكرٌ في قِصَّةِ أبي موسَى حيثُ سُئِلَ عن بنتٍ وابنَةِ ابنٍ فوافقَهُ سلمانُ بنُ ربيعَةَ في القَسْمِ وسُئِلَ أبو مسعودٍ فخالفَهُما .
عنِ الصُّبَيِّ بنِ مَعبَدٍ التَّغلِبيِّ أنَّه أهَلَّ بالحجِّ والعُمرةِ جميعًا فلمَّا ظهَر مِن القادسيَّةِ مرَّ به راكبانِ وهو يُلبِّي بالحجِّ والعُمرةِ جميعًا فقال أحَدُهما ألَا تسمَعُ فقال دَعْهُ فهو أضَلُّ مِن بعيرِه فأخَذني ما قصُر وما طال فأمعَنْتُ حتَّى لقِيَني مَن أَخبَرَ عنهما قُلْتُ مَن ( هذانِ الرَّاكبانِ قال هذا سلمانُ بنُ ربيعةَ الباهليُّ وزيدُ بنُ صُوحانَ فقدِمْتُ المدينةَ فأتَيْتُ عُمَرَ فحدَّثْتُه فأخبَرْتُه بما قالا فقال أخطأَا وأصَبْتَ هُدِيتَ لِسُنَّةِ نَبيِّكَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ أرسَل إليهما فنهاهما .
حديث: كُنتُ مَعَ سَلمانَ بنِ رَبيعةَ في بَعثٍ، وإنَّه بَعَثَني إلى عُمَرَ في حاجةٍ [له في أشهُرِ الحُرُمِ، فقال عُمَرُ: أيَصومُ سَلمانُ؟ فقُلتُ: نَعَم. فقال: لا يَصُمْ؛ فإنَّ التَّقَوِّيَ على الجِهادِ أفضَلُ مِنَ الصَّومِ] .
فأقبلَ في أوَّلِ ما حجَّ فلبَّى بحجٍّ وعمرةٍ جميعًا فَهوَ كذلِكَ يلبِّي بِهما جميعًا فمرَّ على سلمانَ بنِ ربيعةَ وزيدِ بنِ صوحانَ فقالَ أحدُهُما لأنتَ أضلُّ من جملِكَ هذا فقالَ الصُّبَيُّ فلم يزَل في نفسي حتَّى لقيتُ عمرَ بنَ الخطَّابِ فذَكرتُ ذلِكَ لَهُ فقالَ هُديتَ لسُنَّةِ نبيِّكَ .
جاءَ رجلٌ إلى أبي موسى الأشعريِّ وسلْمانَ بنِ ربيعةَ الباهليِّ فسألَهما عنِ ابنةٍ وابنةِ ابنٍ وأختٍ لأبٍ وأمٍّ فقالا للابنةِ النِّصفُ وما بقيَ فللأختِ وائتِ ابنَ مسعودٍ فسيتابِعُنا فأتى الرَّجلُ ابنَ مسعودٍ فسألَهُ وأخبرَهُ بما قالا فقالَ عبدُ اللَّهِ قد ضللتُ إذًا وما أنا منَ المُهتدينَ ولَكنِّي سأقضي بما قضى بِهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ للابنةِ النِّصفُ ولابنةِ الابنِ السُّدسُ تَكملةَ الثُّلثينِ وما بقيَ فللأختِ .
بعثَني سَلمانُ بنُ ربيعةَ بريدًا إلى عُمرَ بنِ الخطَّابِ في حاجةٍ لَهُ فقَدِمْتُ عليهِ فقالَ لي: لا تصلُّوا بعدَ العَصرِ فإنِّي أخافُ عليكم أن تترُكوها إلى غَيرِها .
بَعَثَني سَلمانُ بنُ رَبيعةَ بَريدًا إلى عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ في حاجةٍ له، فقَدِمتُ عليه، فقال لي: لا تُصلُّوا بَعْدَ العَصرِ؛ فإنِّي أخافُ عليكم أنْ تَترُكوها إلى غَيرِها. .
أولُ مَنْ سُلِّمَ بِالإِمارَةِ بِالكُوفَةِ المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رضيَ اللهُ عنهُ فَكَرِهَهُ ثُمَّ أَقَرَّهُ .
عنِ ابنِ مسعودٍ، أو سَلْمانَ رضِي اللهُ عنهما - قال أبي: ولا أراه إلَّا سَلْمانَ - قال: خمَّر اللهُ تبارَك وتعالى طِينةَ آدمَ عليه السَّلامُ أربعينَ ليلةً وأربعينَ يومًا، ثمَّ ضرَب بيدِه، فخرَج كلُّ طيِّبٍ بيمينِه، وكلُّ خبيثٍ بيدِه الأُخرى، ثمَّ خلَط بينهما، فمِن ثَمَّ يخرُجُ الحيُّ مِن الميِّتِ، والميِّتُ مِن الحيِّ. .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا} [ص: 34] قالَ: هو الشَّيطانُ الَّذي كان على كُرسِيِّهِ يقضي بيْنَ النَّاسِ أربعينَ يومًا، وكان لسُليمانَ جاريةٌ يُقالُ لها: جَرادةٌ، وكان بيْنَ بعضِ أهلِها وبيْنَ قومِهِ خُصومةٌ، فقَضى بيْنَهم بالحقِّ إلَّا أنَّه ودَّ أنَّ الحقَّ لأهلِها، فأَوْحى اللهُ إليه أنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ، وكان لا يَدري يَأْتيهِ مِنَ السَّماءِ أوْ مِنَ الأرضِ. .
لا مزيد من النتائج