نتائج البحث عن
«كان إبراهيم التيمي وإبراهيم النخعي وخيثمة وأصحابنا يأتونا في حوانيت السوق فلا»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديث في مُتعةِ الحجِّ [يعني حديث: أَتَيْتُ إبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ وإبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ، فَقُلتُ: إنِّي أَهُمُّ أَنْ أَجْمع العُمْرَةَ وَالْحَجَّ العَامَ، فَقالَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: لَكِنْ أَبُوكَ لَمْ يَكُنْ لِيَهُمَّ بذلكَ. قالَ قُتَيْبَةُ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن بَيَانٍ، عن إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عن أَبِيهِ أنَّهُ مَرَّ بأَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنْه بالرَّبَذَةِ، فَذَكَرَ له ذلكَ، فَقالَ: إنَّما كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ.] .
أتَيتُ إبراهيمَ النَّخَعيَّ وإبراهيمَ التَّيميَّ، فقُلتُ: إنِّي أهُمُّ أن أجمَعَ العُمرةَ والحَجَّ العامَ، فقال إبراهيمُ النَّخَعيُّ: لَكِن أبوكَ لم يَكُنْ ليَهُمَّ بذلك. قال قُتَيبةُ: حَدَّثَنا جَريرٌ، عن بَيانٍ، عن إبراهيمَ التَّيميِّ، عن أبيه أنَّه مَرَّ بأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالرَّبَذةِ، فذَكَرَ له ذلك، فقال: إنَّما كانَت لَنا خاصَّةً دونَكُم. .
عن قَتادةَ قالَ: كَتَبْنا إلى إبْراهيمَ بنِ يَزيدَ -قالَ سَعيدٌ: شَكَكْنا هو النَّخَعيُّ أو التَّيْمِيُّ، قالَ مَطَرٌ: هو النَّخَعيُّ- في الرَّضاعِ، فكَتَبَ إلينا أنَّ شُرَيْحًا حَدَّثَ أنَّ علِيًّا وابنَ مَسْعودٍ قالا: يُحرِّمُ مِن الرَّضاعِ قَليلُه وكَثيرُه. .
[عن إبْراهيمَ النَّخَعيِّ: قَتَلَ رَجُلٌ مِن المُسلِمينَ رَجُلًا مِن الحِيرةِ نَصْرانيًّا، فقَتَلَه به عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عنه] وزادَ فيه: فكَتَبَ عُمَرُ بَعْدَ ذلك: إن كان الرَّجُلُ لم يُقتَلْ فلا تَقتُلوه. فرَأَوا أنَّ عُمَرَ أرادَ أن يُرضِيَهم مِن الدِّيَةِ. .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ مَسْروقٍ، وسَلَمةُ بنُ كُهَيْلٍ، ومَنْصورُ بنُ المُعْتَمِرِ، والحَسَنُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ، كلُّهم رَوى عن إبْراهيمَ التَّيْميِّ، عن عَمْرِو بنِ مَيْمونٍ، عن أبي عَبْدِ اللهِ الجَدَليِّ، عن خُزَيمةَ بنِ ثابِتٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ في المَسْحِ على الخُفَّينِ، [يَقصِدُ حَديثَ: «جَعَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ ثَلاثةَ أيَّامٍ للمُسافِرِ، ويَوْمًا للمُقيمِ، فايمُ اللهِ لو مَضى السَّائِلُ في مَسْألتِه لَجَعَلَه خَمْسًا»]. ورَواه الحَكَمُ بنُ عُتَيْبةَ، وحمَّادُ بنُ أبي سُلَيْمانَ، وأبو مَعْشَرٍ، وشُعَيْبُ بنُ الحَبْحابِ، والحارِثُ العُكْليُّ، عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، عن أبي عَبْدِ اللهِ الجَدَليِّ، عن خُزَيْمةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؛ لا يقولونَ: عَمْرُو بنُ مَيْمونٍ؟ .
عن معاذٍ بن عبدِ الرحمنِ التيمي عن أبيه عن جدِّه أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم رجع من المصلى في يومِ عيدٍ فسلك على النجارين من أسفلِ السوقِ حتى إذا كان عند مسجدِ الأعرجِ الذي هو موضعُ البركةِ التي بالسوقِ قام فاستقبل فجَّ أسلم فدعا ثم انصرف .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ، أنَّه كان يَدخُلُ على عائِشةَ، قال: قُلتُ: وكَيفَ كان يَدخُلُ عليها؟ قال: «كان يَخرُجُ مَعَ خالِه الأسودِ» قال: وكان بَينَه وبَينَ عائِشةَ إخاءٌ ووُدٌّ". .
عن إبراهيم [النخعي] قال: الركْعَتانِ قبلَ المغرِبِ بِدْعةٌ. .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ أوَّلُ من أسلمَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقُ .
قال ابراهيم النخعي: المستحاضةُ لا تصومُ ، ولا يأْتيها زوجُها ، ولا تمسُّ المُصحفَ .
عن إبْراهيمَ -وهو النَّخَعيُّ- قالَ: "إنَّ عُثْمانَ صلَّى أرْبَعًا لأنَّه اتَّخَذَها وَطَنًا". .
عن إبراهيمَ النَّخَعيِّ قالَ : كانوا يكرَهونَ أَنْ يقالَ سُنَّةُ فلانٍ وقِراءَةُ فُلانٍ .
حديث إبراهيمَ بنِ يَزيدَ التَّيميِّ، عن أبيه، عن عُثمانَ: أنَّه سُئِل عن مُتعةِ الحجِّ، فقال: كانت لنا وليست لكم. .
عن إبراهيمَ التَّيميِّ قال: كان أبي قد ترَك الصَّلاةَ معنا فقُلْتُ له ما لكَ يا أبتِ ترَكْتَ الصَّلاةَ معنا قال لأنَّكم تُخِفُّونَ قُلْتُ فأينَ قولُ النَّبيِّ: إنَّ فيكم الضَّعيفَ والكبيرَ وذا الحاجةِ فقال قد سمِعْتُ عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ يقولُ ذلكَ وكان يمكُثُ في الرُّكوعِ والسُّجودِ .
لا مزيد من النتائج