نتائج البحث عن
«كان إبراهيم في أصحاب الملأ ، فسئل عن رجل جعل عليه المشي إلى الكعبة إن دخل على»· 13 نتيجة
الترتيب:
أن النبي صلى الله عليه وسلم دخلَ يومَ الفتحِ الكعبة وأخرجَ مقامَ إبراهيمَ ، وكان في الكعبةِ فألْزَقَهُ إلى حائطِ الكعبةِ ، ثم قال : أيّها الناس ، هذهِ القبلةُ .
حَديثُ عائِشةَ: أنَّها سُئِلت عن رَجُلٍ جَعَل مالَه في رِتاجِ الكَعبةِ، إن كَلَّمَ ذا قَرابةٍ له. فقالت: يُكَفِّرُ اليَمينَ [يَعني حَديثَ: عن عائِشةَ أنَّها سُئِلت عن رَجُلٍ جَعَل كُلَّ مالٍ له في رِتاجِ الكَعبةِ في شَيءٍ كان بَينَه وبَينَ عَمَّةٍ له، قالت عائِشةُ: يُكَفِّرُه ما يُكَفِّرُ اليَمينَ] .
عن عليٍّ في الرجلِ يحلفُ عليهِ المشيَ إلى بيتِ اللهِ أو إلى الكعبةِ قال عليهِ حجةٌ أو عمرةٌ ماشيًا وإن شاء ركبَ وأهراقَ دمًا .
من جعلَ عليه نَذْرا في معصيةِ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ نذْرا فيما لا يُطيقُ فكفارةُ يمينٍ ومن جعل عليهِ نذْرًا لم يسمهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ مالهُ هدْيًا إلى الكعبةِ في أمرٍ لا يريدُ فيهِ وجهَ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ مالهُ في المساكينِ صدقةً في أمرٍ لا يريدُ بهِ وجهَ الله فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ المشْيَ إلى بيتِ اللهِ في أمرٍ لا يُريدُ بهِ وجهَ اللهِ فكفارةُ يمينٍ ومن جعلَ عليهِ المشْيَ إلى بيتِ اللهِ في أمرٍ يريد بهِ وجهَ اللهِ فليركبْ ولا يمشِ فإذا أتى مكةَ قضَى نذرهُ ومن جعلَ عليه نذرا للهِ فيما يُريدُ بهِ وجْهَ الله فليتّقِ اللهِ وليَفِ بهِ ما لم يجهدْهُ .
مَن جَعَلَ عليه نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا فيما لا يُطيقُ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا فيما لم يُسَمِّه فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ مالَه هَدْيًا إلى الكَعبةِ في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ مالَه في المَساكينِ صَدَقةً في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ في أمْرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَلَ عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ تَعالى في أمْرٍ يُريدُ به وَجهَ اللهِ تَعالى فليَركَبْ ولا يَمشِ، فإذا أتى مَكةَ قَضى نَذرَه، ومَن جَعَلَ عليه نَذرًا للهِ تَعالى فيما يُريدُ به وَجهَ اللهِ تَعالى فليَتَّقِ اللهَ وليَفِ به. .
أن قريشًا قالت للنبيِّ صلى الله عليه وسلم : فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قال : سألني ربي -عز وجل- فيمَ يختصِمُ الملأُ الأعلى ؟ قلت : في الكفاراتِ والدرجاتِ. قال : وما الكفاراتُ ؟ قلت : المشْيُ على الأقدامِ إلى الجماعاتِ ، وإسباغُ الوضوءِ في السَّبَراتِ ، والتعقيبُ في المساجدِ ، وانتظارُ الصلاةِ بعدَ الصلاةِ ، قال : وما الدرجاتُ ؟ قلتُ : إفشاءُ السلامِ ، وإطعامُ الطعامِ ، والصلاةُ بالليلِ والناسُ نيامٌ, .
مَن جَعَل عليه نَذرًا في مَعصيةٍ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه نَذرًا فيما لا يُطيقُ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه نَذرًا فيما لم يُسَمِّه فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل مالَه مُقَرَّبًا إلى الكَعبةِ مِن أمرٍ لا يُريدُ به وَجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل مالَه في المَساكينِ صَدَقةً في أمرٍ لا يُريدُ به وجهَ اللهِ فكَفَّارةُ يَمينٍ، ومَن جَعَل عليه المَشيَ إلى بَيتِ اللهِ تعالى في أمرٍ لا يُريدُ به وجهَ اللهِ فليَركَبْ ولا يَمشي، فإذا أتى مَكَّةَ قَضى نَذرَه، ومَن جَعَل عليه نَذرًا للهِ تعالى فيما يُريدُ به وَجهَ اللهِ تعالى فليَتَّقِ اللَّهَ وليَفِ به .
عن عائِشةَ "أنَّها سُئِلَت عن رَجُلٍ جَعَل مالَه في رِتاجِ الكَعبةِ إن كَلَّمَ ذا قَرابةٍ، فقالت: يُكَفِّرُ عنِ اليَمينِ" .
عن عائشةَ أنَّها سُئلت عن رجلٍ جعل مالَه في رتاجِ الكعبةِ إن كلَّم ذا قرابةٍ , فقالت : يُكفِّرُ عن اليمينِ .
عن عائشةَ أنَّها سُئلَتْ عن رجلٍ جعلَ مالَهُ في رتاجِ الْكعبةِ إن كلَّمَ ذا قرابةٍ فقالت: يُكفِّرُ عن اليمينِ .
عن عائشةَ أنَّها سُئلتْ عن رجلٍ جعلَ مالَهُ في رتاجِ الكعبةِ ؛ إن كلَّم ذا قرابةٍ ؟ فقالتْ : يكفِّر عن اليمينِ . .
حديثُ عليٍّ : في الرجلِ يحلفُ عليهِ المشيُ إلى بيتِ اللهِ تعالى أو إلى الكعبةِ ، قال : عليهِ حجةٌ أو عمرةٌ ماشيًا . وإن شاء ركب وأهراقَ دمًا .
يا رسولَ اللهِ ، إنَّ أمِّي نَذرت المَشي إلى الكعبةِ فتُوفِّيت .
لا مزيد من النتائج