نتائج البحث عن
«كان إبراهيم لا يرى بأسا أن يلبس الرجل الثوب بخمسين درهما . يعني الطيلسان»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عليًّا ، كان لا يَرى بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ في الثوبِ الواحدِ ، وكان يصلِّي في الثوبِ الواحدِ ، قد خالَف بين طرَفَيه .
بمِثلِه: «كان لا يَرى بَأسًا أن يُحرِمَ الرَّجُلُ في ثَوبٍ مَصبوغٍ بزَعفَرانٍ قد غُسِلَ، ليس فيه نَفضٌ ولا رَدعٌ» .
عن ابنِ عباسٍ أنهُ كان لا يَرى بأسًا أن يُعطِيَ الرجلُ من زكاةِ مالِه في الحجِّ وأن يُعْتِقَ منهُ الرقبةَ .
إيَّاكم والغُلولَ [يعني حديثَ: إيَّاكم والغُلولَ، الرَّجُلُ ينكِحُ المرأةَ قَبلَ أن يقسِمَ، ثمَّ يرُدُّها إلى القَسْمِ، أو يلبَسُ الثَّوبَ حتى يَخلَقَ ثمَّ يرُدُّه إلى القَسْمِ] .
إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا .
[ عن ] ابنِ عبَّاسٍ أنَّه كان لا يرَى بذلكَ بأسًا ، يعني إنْ قال : بِعْ هذا بعشرةٍ فما زاد فهو لكَ ، صحَّ البيعُ وله الزِّيادةُ .
عن ابنِ عمرِ أنهُ كان لا يَرَى بأسًا يعني في قبضِ الدارهمِ من الدنانيرِ والدنانيرِ من الدراهمِ .
عنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه كان لا يَرى بَأْسًا؛ يَعني: في قَبضِ الدَّراهِمِ مِنَ الدَّنانيرِ، والدَّنانيرِ مِنَ الدَّراهمِ. .
إنَّ الرَّجلَ ليتكَلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بأسًا يهوي بها في النَّارِ سبعينَ خريفًا .
إنَّ الرَّجلَ ليتَكلَّمُ بالكلِمةِ لا يرى بِها بأسًا يَهوي بِها سبعينَ خريفًا في النَّارِ .
إنَّ الرجُلَ لَيتكلَّمُ بِالكلِمَةِ لا يَرى بِها بَأسًا ، يَهوِي بِها سَبعينَ خَريفًا في النارِ .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكَلَّمُ بالكَلِمَةِ لا يَرى بها بَأسًا يَهوِي بـها سَبْعينَ خَريفًا في النَّارِ. .
إنَّ الرَّجلَ لَيَتكلَّمُ بالكَلمةِ، لا يَرى بها بأسًا، يَهْوِي بها سَبعينَ خَريفًا في النارِ. .
إنَّ الرَّجُلَ لَيَتكلَّمُ بالكلمةِ لا يَرى بها بأسًا ليُضحِكَ بها القومَ وإنَّه لَيقَعُ بها أبعَدَ مِن السَّماءِ. .
إنَّ الرجلَ ليتكلمُ بالكلمةِ لا يَرَى بها بأسًا ليُضْحِكَ بها القومَ وإنه ليقعُ بها أبعدَ من السماءِ .
لا مزيد من النتائج