نتائج البحث عن
«كان إبراهيم وسعيد بن جبير في دعوة فقال سعيد : إني كنت حدثت نفسي بالصوم ثم أكل .»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنْ إبْراهيمَ بنِ عِكْرمةَ بنِ يَعْلى، قالَ: كنْتُ أنا وَحُيَيُّ بنُ يَعْلى، وسَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، نَأْتي ابنَ عبَّاسٍ، فكنْتُ أسألُه عنِ النَّسبِ، ويَسألُه حُيَيٌّ عنْ أيَّامِ العرَبِ، ويَسألُه سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ عنِ الفُتْيا، فكأنَّما نَغرِفُ مِن بَحرٍ. .
حديث: كُنتُ قاعِدًا عند سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ فقال: أيَّةُ ساعةٍ البارِحةُ [كان كذا وكذا، قلت: كذا وكذا، فظننته ظن أني كنت أصلي، فقلت: إني لدغت البارحة، قال: ألا استرقيت، قلت: إني سمعت الشعبي يحدث عن بريدة بن حصيب، أنه قال: لا رقية إلا من عين أو حمةٍ، فقال سعيد بن جبير: عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يدخلُ الجنةَ من أُمَّتِي سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ فقلتُ : من هم فقال : هم الذينَ لا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ ولا يعتافونَ وعلى ربِّهم يتوكلونَ] .
عَن عَلقمةَ، أنَّهُ قالَ: في قَولِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ قالَ: مَن حُبِسٍ أو مَرِضٍ قالَ إبراهيمُ: فحدَّثتُ بِهِ سعيدَ بنَ جُبَيْرٍ فقالَ: هَكَذا قالَ ابنُ عبَّاسٍ .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال أيوبٌ لا أدري أسمعتُ أنا منهُ أو حدَّثتُ عنهُ قال أتيتُ ابنَ عباسٍ بعرفةَ وهو يأكلُ رمانًا فحدَّثَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان بعرفةَ فبعثتْ إليهِ أمُّ الفضلِ بلبنٍ فشربَه .
سَعيدُ بنُ جُبيرٍ قال: كنتُ في حلْقةٍ فيها ابنُ عباسٍ، فذَكَرْنا القَدَرَ، فغَضِبَ ابنُ عباسٍ غضبًا شديدًا، وقال: لو أعلَمُ أنَّ في القومِ أحدًا منهم، لأخذتُه؛ إني سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ... .
عن عَلْقَمةَ: {فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196]، قال: مَن حُبِسَ، أو مَرِض، قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ به سعيدَ بنَ جُبَيرٍ فقال: هكذا قال ابنُ عبَّاسٍ. .
{فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ} [البقرة: 196] قال ابن عباس: مَن حُبِسَ، أو مَن مَرِضَ، قال إبراهيمُ: فحدَّثْتُ به سعيدَ بنَ جُبَيرٍ، فقال: هكذا قال ابنُ عبَّاسٍ. .
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ ، قالَ: إنِّي لأَمْشي مع أَبي إذ مَرَّ بقومٍ ينتَقِصون عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، ويقولونَ فيه، فقامَ، فقالَ: إنِّي كنتُ أَنالُ مِن عَليٍّ، وفي نَفسي عليه شيءٌ، وكنتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ في جَيشٍ، فأَصابوا غَنائمَ، فعَمَدَ عَليٌّ إلى جاريةٍ مِنَ الخُمُسِ، فأَخَذَها لنفسِه، وكان بيْنَ عَليٍّ وبيْنَ خالدٍ شيءٌ، فقالَ خالدٌ: هذه فُرصتُكَ -وقد عَرَفَ خالدٌ الَّذي في نَفسي على عَليٍّ- فانطَلِقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذاك له، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثْتُه، وكنتُ رَجلًا مِكبابًا، وكنتُ إذا حدَّثتُ الحديثَ أَكْبَبتُ، ثُمَّ رَفَعتُ رَأْسي، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْرَ الجيشِ، ثُمَّ ذَكَرتُ له أَمْرَ عَليٍّ، فرَفَعْتُ رَأْسي وأَوْداجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احمَرَّتْ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ كُنتُ وَليَّهُ؛ فإنَّ عَليًّا وَليُّهُ. وذَهَبَ الَّذي في نَفسي عليه. .
حَديثٌ رَواه شَريكٌ، عن خُصَيْفٍ، عن عِكْرِمةَ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، في قَوْلِه: {فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ}، قالَ: هو قَوْلُه: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا}. ورَواه عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ مَهْديٍّ، عن الثَّوْريِّ، عن خُصَيْفٍ، عن مُجاهِدٍ وسَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ. .
عنْ عَطاءِ بنِ السَّائبِ، قالَ: دُعينَا إلى طَعامٍ، ومِن ثَمَّ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ، ثمَّ مِقْسَمٌ، ثمَّ فلانٌ، ثمَّ فُلانٌ، فقالَ لهُم سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ حِين وَضَعوا الجَفْنةَ: أكُلُّكم قدْ سَمِعَ ما يُقالُ في الطَّعامِ؟ قال مِقْسَمٌ: حَدِّثْهم، قالَ: إنَّ ابنَ عبَّاسٍ حدَّثَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ البَرَكةَ تَنزِلُ في وَسَطِ الطَّعامِ فكُلُوا مِن حافَاتِه، ولا تَأكُلُوا مِن وسَطِه. .
حَديثُ الثَّوْريِّ، عن إبراهيمَ بنِ أبي حَفْصةَ، إلَّا حَديثًا واحِدًا عن سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: الخالُ يُعْطى مِن الزَّكاةِ. .
أنَّه مَرَّ على مَجلِسٍ... ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ: [ينتَقِصون عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه، ويقولونَ فيه، فقامَ، فقالَ: إنِّي كنتُ أَنالُ مِن عَليٍّ وفي نَفسي عليه شيءٌ، وكنتُ مع خالدِ بنِ الوليدِ في جَيشٍ، فأَصابوا غَنائمَ، فعَمَدَ عَليٌّ إلى جاريةٍ مِنَ الخُمُسِ، فأَخَذَها لنفسِه، وكان بيْنَ عَليٍّ وبيْنَ خالدٍ شيءٌ، فقالَ خالدٌ: هذه فُرصتُكَ -وقد عَرَفَ خالدٌ الَّذي في نَفسي على عَليٍّ- فانطَلِقْ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاذْكُرْ ذاك له، فأَتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فحدَّثْتُه، وكنتُ رَجلًا مِكبابًا، وكنتُ إذا حدَّثتُ الحديثَ أَكْبَبتُ، ثُمَّ رَفَعتُ رَأْسي، فذَكَرتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَمْرَ الجيشِ، ثُمَّ ذَكَرتُ له أَمْرَ عَليٍّ، فرَفَعْتُ رَأْسي وأَوْداجُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد احمَرَّتْ، قالَ: قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَنْ كُنتُ وَليَّهُ فإنَّ عَليًّا وَليُّهُ. وذَهَبَ الَّذي في نَفسي عليه.] .
أنَّ عمرَ صلَّى المغربَ فلم يقرأْ ، فلمَّا انصرفَ قالوا : يا أميرَ المؤمنينِ إنَّكَ لم تقرأْ ، فقال : إنِّي حدَّثْتُ نفْسي وأنا في الصلَاةِ بعيرٍ جهَّزْتُها منَ المدينةِ حتى دخلَتِ الشامَ ، ثم أعادَ وأعادَ القراءةَ .
«مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه»، فقالَ سَعيدُ بنُ جُبَيْرٍ: وأنا قد سَمِعْتُ مِثلَ هذا عن ابنِ عبَّاسٍ، قالَ مُحمَّدٌ: أَظُنُّه قالَ: فكَتَمَه. .
حَديثٌ رواه جَريرُ بنُ عَبدِ الحَميدِ، عن يحيى بنِ سَعيدٍ، عن سَعيدِ بنِ أبي سَعيدٍ؛ قال: قال نافِعُ بنُ جُبَيرٍ: حَدَّثَني مَسعودُ بنُ الحَكَمِ، عن عَلِيِّ: أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يقومُ في الجِنازةِ، ثُمَّ جلس بَعْدُ؟ .
لا مزيد من النتائج