نتائج البحث عن
«كان إبراهيم يفرضها كما فرضها زيد»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ المُجمِرِ، أنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّ، وعبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ، هو الذي كان أُرِيَ النداءَ بالصَّلاةِ، أخبَرَه عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ أنَّه قال: أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في مَجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ: أَمَرَنا اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ نُصَلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف نُصَلِّي عليكَ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنا أنَّه لم يسأَلْه، ثم قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمتُم. .
سأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن زيدِ بنِ عمرِو بنِ نُفَيلٍ فقُلْنا يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يستَقبِلُ القِبْلةَ ويقولُ ديني دينُ إبراهيمَ وإلهي إلهُ إبراهيمَ وكان يُصلِّي ويسجُدُ قال ذاك أمَّةٌ وحدَه يُحشَرُ بيني وبينَ يدَيْ عيسى بنِ مريمَ وسُئِل عن وَرَقةَ بنِ نوفلٍ وقيل يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يستَقبِلُ القِبْلةَ ويقولُ إلهي إلهُ زيدٍ وديني دين زيدٍ وكان يتوجَّهُ ويقولُ رشَدْتَ فأنعَمْتَ ابنَ عمرٍو فإنَّما عنيت بتنورا من النَّارِ حاميَا بدينِك دينًا ليسَ دينٌ كمثلِه وتركِك حنانَ الجبالِ كما هيَا قال رأَيْتُه يمشي في بُطنانِ الجنَّةِ عليه حُلَّةٌ من سُندُسٍ وسُئِل عن خديجةَ رضي اللهُ عنها فقال رأَيْتُها على نهرٍ من أنَّهارِ الجنَّةِ من قَصَبٍ لا تَعَبَ فيه ولا نَصَبَ .
كانَ يقولُ في الصَّلاةِ اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ وبارِكْ على محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ كما بارَكْتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
حَديثٌ رَواه الفُضَيلُ بنُ سُلَيْمانَ، عن مُحمَّدِ بنِ زَيدِ بنِ مُهاجِرِ بنِ قُنْفُذٍ، عن مُحمَّدِ بنِ إبْراهيمَ، قالَ: سَمِعْتُ مُعاوِيةَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إذا قالَ الرَّجُلُ كما يقولُ المُؤَذِّنُ...؟ .
حَديثٌ رَواه سَعيدُ بنُ زَيدٍ -أخو حَمَّادِ بنِ زَيدٍ- وابنُ عُلَيَّةَ، عن أَيُّوبَ، عن عَمْرِو بنِ سَعيدٍ، عن أَنَسٍ، قالَ: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَرحَمَ بالصَّغيرِ، وكانَ يَسْتَرضِعُ إبْراهيمَ؟ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : اللَّهمَّ صلِّ علَى محمَّدٍ وعلى أهل بيتِهِ وأزواجِهِ وذرِّيَّتِهِ كما صلَّيتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ وبارِكْ علَى محمَّدٍ وعلى أهْلِ بيتِهِ وأزواجِهِ وذرِّيَّتِهِ كما بارَكْتَ علَى إبراهيمَ وعلَى آلِ إبراهيمَ إنَّكَ حميدٌ مجيدٌ .
خرَج وَرَقةُ بنُ نوفلٍ وزيدُ بنُ عمرٍو يطلُبانِ الدِّينَ حتَّى مرَّا بالشَّامِ فأمَّا وَرَقةُ فتنَصَّر وأمَّا زيدٌ فقِيل له إنَّ الَّذي تطلُبُ أمامَك فانطَلَق حتَّى أتى المَوْصِلَ فإذا هو براهبٍ فقال من أينَ أقبَل صاحبُ الرَّاحلةِ قال من بيتِ إبراهيمَ قال ما تطلُبُ قال الدِّينَ فعرَض عليه النَّصرانيَّةَ فأبى أن يقبَلَ وقال لا حاجةَ لي فيها قال أمَّا إنَّ الَّذي تطلُبُ سيظهَرُ بأرضِك فانطَلَق وهو يقول لبَّيْك حقًّا حقّا تعبُّدًا ورِقّا البِرَّ أبغي لا الحالْ وهل مُهاجِرٌ كما قالْ عُذْتُ بما عاذ به إبراهيمُ ثُمَّ ينحني فيسجُدُ للكعبةِ قال فمرَّ زيدُ بنُ عمرٍو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزيدِ بنِ حارثةَ وهما يأكُلانِ من سفرةٍ فدعَيَاه فقال يا ابنَ أخي لا آكُلُ ما ذُبِح على النُّصُبِ قال فما رُئِي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يأكُلُ ما ذبُِح على النُّصُبِ من يومِه ذلك حتَّى بُعِث قال وجاء سعيدُ بنُ زيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إنَّ زيدًا كان كما رأَيْتَ أو كما بلَغك فأستَغفِرْ له قال نَعَم فاستَغفِروا له فإنَّه يُبعَثُ يومَ القيامةِ أمَّةً وحدَه .
سُئل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن زيدِ بنِ عَمرو بنِ نُفَيلٍ أنه كان يستقبلُ القبلةَ في الجاهليةِ ويقول إلهي إلهُ إبراهيمَ وديني دينُ إبراهيمَ ويسجدُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحشَرُ ذاك أمةً وحدَه بيني وبين عيسى بنِ مريمَ .
أنَّ عبدَ الحميدِ بنَ عبدِ الرحمنِ بنِ زَيدِ بنِ الخطَّابِ دَخَلَ على موسى بنِ طَلحةَ، فقال: يا أبا عيسى، كيف بَلَغَكَ في الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال موسى: سألتُ زيدَ بنَ خارِجةَ عنِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال زيدُ بنُ خارِجةَ: سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يعني قُلتُ: كيف الصَّلاةُ عليكَ؟ فقال: صلُّوا فاجتَهِدوا، ثم قولوا: اللَّهُمَّ بارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على إبراهيمَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ. .
أنَّ زيدَ بنَ عمرٍو وورقةَ بنَ نوفلٍ خرجا يَلْتمسانِ الدِّينَ، حتَّى انتهيا إلى راهبٍ بالموصلِ، فقال لزيدِ بنِ عمرٍو: مِن أين أقبلْتَ يا صاحِبَ البعيرِ؟ قال: مِن بَنِيَّةِ إبراهيمَ، قال: وما تلتمِسُ؟ قال: ألتمِسُ الدِّينَ، قال: ارجِعْ؛ فإنَّه يُوشِكُ أنْ يظهَرَ الَّذي تطلُبُ في أرضِك، فأمَّا ورقةُ فتنصَّرُ، وأمَّا أنا فعُرِضَتْ عليَّ النَّصرانيَّةُ فلم تُوافِقْني، فرجَعَ وهو يقولُ: لبَّيْكَ حقًّا حقًّا * تعبُّدًا ورِقًّا، البِرَّ أبْغِي لا الخالَ * وهل مُهجِّرٌ كمَن قال: آمنْتُ بما آمَنَ به إبراهيمُ، وهو يقولُ: أنفي لك عانٍ راغمٌ * مهما تُجشِّمْني فإنِّي جاشمٌ. ثمَّ يخِرُّ فيسجُدُ. قال: وجاء ابنُه إلى النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان كما رأيتَ وكما بلغَكَ، أفأستغفِرُ له؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه يُبْعَثُ يومَ القيامةِ أُمَّةً وحدَه. وأتى زيدُ بنُ عمرٍو على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعه زيدُ بنُ حارثةَ، وهما يأكُلانِ مِن سُفرةٍ لهما، فدَعَواه لطعامِهما، فقال زيدُ بنُ عمرٍو للنَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا ابنَ أخي، لا نأكُلُ ممَّا ذُبِحَ على النُّصبِ. .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه كان يقولُ في الصَّلاةِ: اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ الحديثَ. .
«خَرَجَ وَرَقةُ بنُ نَوْفَلٍ وزَيدُ بنُ عَمْرٍو يَطْلُبانِ الدِّينَ حتَّى مَرَّا بالشَّامِ، فأمَّا وَرَقةُ فتَنَصَّرَ، وأمَّا زَيدٌ فقيلَ له: إنَّ الَّذي تَطلُبُ أمامَك، فانْطَلَقَ حتَّى أتى الموصِلَ، فإذا هو براهِبٍ، فقالَ: مِن أين أَقبَلَ صاحِبُ المَرْحلةِ؟ قالَ: مِن بَيْتِ إبْراهيمَ، قالَ: ما تَطلُبُ؟ قالَ: الدِّينَ، فعَرَضَ عليه النَّصْرانيَّةَ، فأبى أن يَقبَلَ وقالَ: لا حاجةَ لي فيه، قالَ: أَما إنَّ الَّذي تَطلُبُ سيَظهَرُ بأرْضِك، فأَقبَلَ وهو يَقولُ: لَبَّيْكَ حَقًّا حَقًّا، تَعَبُّدًا ورِقًّا، البِرَّ أَبْغي لا الحالَ، وهلْ مُهاجِرٌ كمَن قالَ: عُذْتُ بما عاذَ به إبْراهيمُ وهو قائِمٌ، وأَنْفي لك، اللَّهُمَّ عانٍ راغِمٌ، مَهْما تُجَشِّمْني فإنِّي جاشِمٌ، ثُمَّ يَخِرُّ فيَسجُدُ للكَعْبةِ. قالَ: فمَرَّ زَيدُ بنُ عَمْرٍو بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وزَيدُ بنُ حارِثةَ وهما يَأكُلانِ مِن سُفْرةٍ لهما، فدَعياه، فقالَ: يا بنَ أخي، لا آكُلُ مِمَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ، قالَ: فما رُئِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَأكُلُ مِمَّا ذُبِحَ على النُّصُبِ مِن يَوْمِه ذاك حتَّى بُعِثَ. قالَ: وجاءَ سَعيدُ بنُ زَيدٍ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ زَيدًا كانَ كما رَأيْتَ أو كما بَلَغَك فأَسْتَغْفِرُ له؟ قالَ: نَعمْ، فاسْتَغْفِرْ له؛ فإنَّه يُبعَثُ يَوْمَ القِيامةِ أمَّةً وَحْدَه». .
قُلنا: يا رَسولَ اللهِ، هذا التَّسليمُ فكيفَ نُصَلِّي عليك؟ قال: قولوا: اللهُمَّ صَلِّ على مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ كما صَلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ. قال أبو صالِحٍ عَنِ اللَّيثِ: على مُحَمَّدٍ وعلى آلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على آلِ إبراهيمَ. حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ حَمزةَ، حَدَّثَنا ابنُ أبي حازِمٍ والدَّراوَرديُّ، عن يَزيدَ، وقال: كما صَلَّيتَ على إبراهيمَ، وبارِك على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ. .
مَن قال : اللَّهمَّ صلِّ على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ ، كما صلَّيتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، وبارِك على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما بارَكتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، وتَرَحَّم على محمَّدٍ وعلى آلِ محمَّدٍ كما ترحَّمتَ على إبراهيمَ وآلِ إبراهيمَ ، شَهِدتُ لهُ يومَ القيامةِ بالشَّهادةِ ، وشفعتُ لَه .
لا مزيد من النتائج