نتائج البحث عن
«كان إبراهيم يكره أن يتكلم في القرآن»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ ابنَ مسعودٍ كان يكرَهُ التفسيرَ في القرآنِ .
عَن مُعاذٌ بن جَبَلٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ : أنه كانَ يَكرَهُ أن يقرأَ القرآنَ في أقلَّ من ثلاثٍ .
قال: «كان عُمَرُ يَكرَهُ أن يَقرَأَ القُرآنَ وهو جُنُبٌ» .
عن عمرَ أنَّهُ كان يكرَهُ أن يقرأَ القرآنَ وهو جُنُبٌ .
عن عمرَ : أنه كان يكرَه أن يقرأَ القرآنَ وهو جُنُبٌ .
كانَ عُمَرُ -رَضِيَ اللهُ عنه- يَكرَهُ أن يَقرَأَ القُرْآنَ وهو جُنُبٌ. .
كانَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ يَكْرَهُ أن يقرأَ القرآنَ وَهوَ جُنبٌ .
عن عمر رضيَ اللهُ عنهُ أنَّه كان يكرهُ أنْ يقرأَ القرآنَ وهو جنُبٌ .
كان ابنُ عُمَرَ إذا قُرِئَ القُرآنُ لم يَتكلَّمْ، قال: فقرَأْتُ ذاتَ يومٍ هذه الآيةَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223]، فقال: أَتَدْري فيمَن نزَلَتْ هذه الآيةُ؟ قُلْتُ: لا. قال: نزَلَتْ في إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ. .
«ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَد حلاوةَ الإيمانِ: من كان اللهُ ورَسولُه أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، ومَن كان يحِبُّ المرْءَ لا يُحِبُّه إلَّا للهِ، ومَن كان يَكرَهُ أن يَرجِعَ في الكُفرِ بَعْدَ إذ أنقَذَه اللهُ منه كما يَكرَهُ أن يُلقى في النَّارِ» .
ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوةَ الإيمانِ : من كان اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه مما سواهما ، ومن كان يحبُّ المرءَ لا يحبُّه إلا للهِ ، ومن كان يكرُه أن يرجعَ في الكفرِ بعد إذ أنقذَه اللهُ منه كما يكرُه أن يُلقى في النارِ .
كان ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما إذا قَرَأ القُرآنَ لَم يَتَكَلَّمْ حتَّى يَفرُغَ منه، فأخَذتُ عليه يَومًا، فقَرَأ سورةَ البَقَرةِ حتَّى انتَهى إلى مَكانٍ، قال: تَدري فيمَ أُنزِلَت؟ قُلتُ: لا، قال: أُنزِلَت في كَذا وكَذا، ثُمَّ مَضى. .
مَن كان يحسنُ أن يتكلَّمَ بالعربيَّةِ فلا يتكلَّمْ بالفارسيَّةِ فإنه يورِثُ النفاقَ .
لا مزيد من النتائج