نتائج البحث عن
«كان إبراهيم يكره خلع النعال في الصلاة ويقول : وددت أن إنسانا محتاجا أتى المسجد»· 13 نتيجة
الترتيب:
عن عمرَ أنَّهُ كان يكرَهُ خلعَ النِّعالِ ويشتَدُّ على النَّاسِ في ذلِكَ [ أي في الصَّلاةِ ] .
كان يَلبَسُ النِّعالَ السِّبتيَّةِ، ويقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يَلبَسُها . .
أن ابنَ عمرَ كان يلبسُ النعالَ السِّبتيةَ ويقولُ إن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يلبسُها .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يصلي إذ خلع نعلَه ، فخلع أصحابُه نِعالَهم فلما قضى صلاتَه قال : ما حملَكم على أن ألقيتُم نِعالَكم ؟ قالوا رأيناك ألقيتَ فألقينا ، قال : - إنَّ جبريلَ أتاني فأخبرني أنَّ فيهما أذًى ، فإذا أتى أحدُكم إلى المسجدِ فلينظر ، فإن كان في نعليْهِ أذًى فليَمْسَحْهُ ، وإلا فليُصلِّ فيهما .
فإنْ أَتَى المسجدَ فَصَلّى فِى جماعةٍ غُفِرَ لهُ ، فإنْ أَتَى المسجدَ وقد صَلّوْا بَعْضًا وبَقِىَ بَعْضٌ ؛ صلَّى ما أَدْرَكَ ، وأَتَمّ ما بَقِىَ كان كَذلكَ ، فإنْ أَتَى المسجدَ وقد صَلّوْا فَأَتَمّ الصَّلاَةَ كان كَذلكَ .
«أتى المِهْراسَ، فبال قائِمًا ثُمَّ توضَّأ ومَسَح على خُفَّيه، ثُمَّ توجَّه إلى المسجِدِ، أو الصَّلاةِ، فقُلْتُ: لقد فعَلْتَ شَيئًا يُكرَهُ، بُلتَ قائِمًا ثُمَّ توضَّأْتَ ومَسَحْتَ على خَفَّيك، ثُمَّ توجَّهْتَ إلى المسجِدِ أو الصَّلاةِ! فقال: خدَمْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تِسْعَ سِنينَ يَفْعَلُ ذلك». .
عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه كان يكره صومَ الاثنينِ والخميسِ ، ويقولُ : قد كان يُكرَهُ أن يَنصِبَ الرجلُ يومًا إذا جاء ذلك اليومُ صامه .
صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا صلَّى خلَع نعلَيْهِ فوضَعهما عن يسارِه فخلَع القومُ نعالَهم فلمَّا قضى صلاتَه قال: ( ما لكم خلَعْتُم نعالَكم ) ؟ قالوا: رأَيْناك خلَعْتَ فخلَعْنا قال: ( إنِّي لم أخلَعْها مِن بأسٍ ولكنَّ جبريلَ أخبَرني أنَّ فيهما قذَرًا فإذا أتى أحدُكم المسجدَ فلينظُرْ في نعلَيْه فإنْ كان فيهما أذًى فليمسَحْه ) .
إنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كان يكرَهُ العطسةَ الشديدةَ في المسجدِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يكره العطسةَ الشديدةَ في المسجدِ .
عن أبي سعيدٍ الخدري قال : صلى بنا رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلما صلى خلع نعليه فوضعهما عن يسارِه ، فخلع القومُ نعالَهم ، فلما قضى قال : ما لكم خلعتم نعالَكم ؟ قالوا : رأيناك خلعت فخلعنا ، قال : إني لم أخلعْهما من بأسٍ ، ولكن جبريلَ أخبرني أن فيهما قذرًا ، فإذا أتى أحدُكم المسجدَ فلينظرْ في نعليه فإن كان فيهما أذى فليمسحْه .
إذا توضَّأَ أحَدُكُم، فأحسنَ الوُضوءَ، ثمَّ أتَى المسجدَ، لا يَنهزُهُ إلَّا الصَّلاةُ، لا يريدُ إلَّا الصَّلاةَ، لم يخْطُ خُطوةً إلَّا رفعَهُ اللَّهُ بِها درَجةً، وحَطَّ عنهُ بِها خطيئةً، حتَّى يَدخُلَ المسجدَ، فإذا دخلَ المسجِدَ، كانَ في صَلاةٍ ما كانَتِ الصَّلاةُ تحبسُهُ .
( صلاةُ الرَّجلِ في جماعةٍ تزيدُ على صلاتِه في بيتِه وصلاتِه في سوقِه خمسًا وعشرينَ درجةً وذلك أنَّ أحدَهم إذا توضَّأ فأحسَن الوضوءَ ثمَّ أتى المسجدَ لا يُريدُ إلَّا الصَّلاةَ لم يخطُ خُطوةً إلَّا رفَع اللهُ له بها درجةً وحطَّ عنه بها خطيئةً حتَّى يدخُلَ المسجدَ فإذا دخَل المسجدَ كان في صلاةٍ ما كانت الصَّلاةُ تحبِسُه ) .
لا مزيد من النتائج