نتائج البحث عن
«كان إذا أتاه السائل ، وربما قال : جاء السائل ، أو صاحب الحاجة قال : اشفعوا»· 10 نتيجة
الترتيب:
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أتاه السَّائِلُ -ورُبَّما قال جاءَه السَّائِلُ- أو صاحِبُ الحاجةِ، قال: اشفَعْوا فلتُؤجَروا، ويَقضي اللهُ على لسانِ رَسولِه ما شاءَ. .
أنَّه كان إذا أتاه السَّائِلُ أو صاحِبُ الحاجةِ قال: اشفَعْوا فلتُؤجَروا، وليَقضِ اللهُ على لسانِ رَسولِه ما شاءَ. .
اشفَعوا تُؤجَروا [يعني حديث: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذَا جَاءَهُ السَّائِلُ أوْ طُلِبَتْ إلَيْهِ حَاجَةٌ قَالَ: اشْفَعُوا تُؤْجَرُوا، ويَقْضِي اللَّهُ علَى لِسَانِ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما شَاءَ.] .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا جاءه السَّائلُ أو ذو الحاجةِ قال: اشفَعوا تُؤجَروا، وليَقضِ اللهُ عزَّ وجلَّ على لِسانِ رسولِه ما شاء، وقال: المؤمنُ لِلمؤمنِ كالبُنْيانِ، يَشُدُّ بعضُه بعضًا، وقال: الخازنُ الأمينُ الذي يُؤدِّي ما أُمِرَ به طَيِّبةً به نَفْسُه أحَدُ المُتصدِّقينَ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا جاءَه السَّائِلُ أو طُلِبَت إليه حاجةٌ قال: اشفَعْوا تُؤجَروا، ويَقضي اللهُ على لسانِ نَبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما شاءَ. .
مَرِضَ ابنُ عُمَرَ، فاشتَهى عِنَبًا أوَّلَ ما جاء، فأرسَلَتِ امرأتُه بدِرهَمٍ، فاشتَرَتْ به عُنقودًا، فاتَّبَعَ الرَّسولَ سائِلٌ، فلمَّا دَخَلَ، قال: السائِلَ، السائِلَ. فقال ابنُ عُمَرَ: أعطوه إيَّاه. ثم بعَثَتْ بدِرهَمٍ آخَرَ، قال: فاتَّبَعه السائِلُ. فلمَّا دَخَلَ، قال: السائِلَ السائِلَ. فقال ابنُ عُمَرَ: أعطوه إيَّاه. فأعطَوْه، وأرسَلَتْ صَفيَّةُ إلى السائِلِ تَقولُ: واللهِ لَئِن عُدتَ، لا تُصيبُ مِنِّي خَيرًا. ثم أرسَلَتْ بدِرهَمٍ آخَرَ، فاشتَرَتْ به. .
إيَّاكم والجُلوسَ على الطَّريقِ -وربَّما قال مَعمَرٌ: على الصُّعُداتِ- قالوا: يا رسولَ اللهِ، لا بُدَّ لنا من مَجالِسِنا، قال: فأَدُّوا حَقَّها، قالوا: وما حَقُّها؟ قال: رُدُّوا السَّلامَ، وغُضُّوا البَصَرَ، وأرْشِدوا السَّائِلَ، وأْمُروا بالمَعروفِ، وانْهَوْا عن المُنكَرِ. .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فسَأله عن صَلاةِ اللَّيلِ، وأنا بيْن السَّائلِ وبيْن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. قال: ثمَّ جاء عِندَ قَرْنِ الحَوْلِ وأنا بذاكَ المَنزلِ، بيْنه وبيْن السَّائلِ، فسألَه، فقال: مَثْنَى مَثنَى، فإذا خَشِيتَ الصُّبحَ فأَوْتِرْ برَكعةٍ. .
جاءَ رجلٌ من قومِكُما ، أعرابيٌّ جافٍ جريءٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أينَ الهِجرةُ ، إليكَ حيثُما كنتَ ، أم إلى أرضٍ مَعلومةٍ ، أو لقومٍ خاصَّةً ، أم إذا مِتَّ انقطَعت ؟ قالَ : فسَكَتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عنِ الهجرةِ ؟ قالَ : ها أَنا ذا يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : إذا أقَمتَ الصَّلاةَ وآتيتَ الزَّكاةَ فأنتَ مُهاجرٌ ، وإن مِتَّ بالحضرمةِ - قالَ : يعني أرضًا باليَمامةِ قالَ : ثمَّ قامَ رجلٌ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أرأيتَ ثيابَ أَهْلِ الجنَّةِ ، أتُنسَجُ نَسجًا ، أم تشقَّقُ مِن ثمرُ الجنَّةِ ؟ قالَ : فَكَأنَّ القومَ تعجَّبوا مِن مسألةِ الأعرابيِّ فقالَ : ما تَعجَبونَ من جاهلٍ يسألُ عالِمًا ؟ قالَ : فسَكَتَ هُنَيَّةً ، ثمَّ قالَ : أينَ السَّائلُ عن ثِيابِ الجنَّةِ ؟ ، قالَ : أَنا ، قالَ لا ، بل تشقَّقُ مِن ثَمرِ الجنَّةِ .
أعطوا السَّائلَ وإن جاءَ علَى فرسٍ .
لا مزيد من النتائج