نتائج البحث عن
«كان إذا أراد أن يدعو لأحد أو يدعو على أحد قنت بعد الركوع ، وربما قال : إذا قال»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ
كان إذا أرادَ أن يَدعُوَ على أحدٍ أو يَدعُوَ لأَحدٍ قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا أرادَ أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ قنتَ بعدَ الرُّكوعِ، وربَّما قالَ: إذا قالَ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ، ربَّنا ولَكَ الحمدُ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ... وزادَ: قالَ: يجهرُ بِهِ وَكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِهِ اللَّهمَّ العَن فلانًا وفلانًا أحياءً منَ العَربِ، فأنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ أن يَدعوَ على أحَدٍ أو يَدعوَ لأحَدٍ، قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فرُبَّما قال: إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه، اللهُمَّ رَبَّنا لك الحَمدُ، اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ، واجعَلْها سِنينَ كَسِني يوسُفَ، يَجهَرُ بذلك، وكان يقولُ في بَعضِ صَلاتِه في صَلاةِ الفَجرِ: اللهُمَّ العَنْ فُلانًا وفُلانًا، لأحياءٍ مِنَ العَرَبِ، حتَّى أنزَلَ اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ} الآيةَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا أرادَ أنْ يَدْعوَ على أَحَدٍ، أو يَدْعوَ لأَحَدٍ؛ قنَتَ بَعْدَ الرُّكوعِ، فرُبَّما قال: إذا قال: سـمِعَ اللهُ لِمَن حـمِدَه، ربَّنا ولك الـحَمْدُ: اللَّهمَّ أَنْجِ الوَليدَ بنَ الوَليدِ، وسَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أَبي رَبِيعَةَ، والـمُسْتَضْعَفِين مِن الـمُؤْمنين، اللَّهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَرَ، واجْعَلْها سِنينَ كسِنِي يوسُفَ. قال: يَـجْهَرُ بِذلك، ويَقولُ في بَعْضِ صلاتِه، في صلاةِ الفَجْرِ: اللَّهمَّ الْعَنْ فُلانًا وفُلانًا؛ حَيَّينِ مِنَ العَربِ، حتى أَنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ لَكَ مِن الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَـهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} [آل عمران: 128]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أراد أنْ يدعوَ لقومٍ أو على قومٍ قَنَتَ .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَنِ القُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ، أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّ ناسًا يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على أُناسٍ قَتَلوا أُناسًا مِن أصحابِه، يُقالُ لهمُ القُرَّاءُ. .
عَن أنَسٍ، قال: سَألتُه عَن القُنوتِ أقَبلَ الرُّكوعِ أو بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: قَبلَ الرُّكوعِ، قال: قُلتُ: فإنَّهم يَزعُمونَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ بَعدَ الرُّكوعِ، فقال: كَذَبوا، إنَّما قَنَتَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شَهرًا يَدعو على ناسٍ قَتَلوا ناسًا مِن أصحابِه يُقالُ لَهم القُرَّاءُ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ لا يقنُتُ إلَّا أن يدعوَ لأحدٍ، أو يدعوَ على أحدٍ، وَكانَ إذا قالَ: سمعَ اللَّهُ لمن حمدَهُ قالَ: ربَّنا ولَكَ الحمدُ، اللَّهمَّ أنجِ وذَكَرَ الحديثَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قَنَتَ شهرًا بعدَ الركوعِ يدعو على هؤلاءِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قنتَ في صلاةِ الصُّبحِ بعدَ الرُّكوعِ قالَ فسمعتُهُ يدعو في قنوتِهِ على الكفرةِ قالَ وسمعتُهُ يقولُ واجعل قلوبَهم كقلوبِ نساءٍ كوافرَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قَنتَ شَهْرًا، قالَ شُعبةُ: لعَنَ، رجالاً وقال هُشامٌ يَدعو على أحياءَ مِن أحياءِ العَربِ، ثمَّ ذكَرَهُ بعدَ الرُّكوعِ .
سَألتُ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه عَنِ القُنوتِ، قال: قَبلَ الرُّكوعِ، فقُلتُ: إنَّ فُلانًا يَزعُمُ أنَّكَ قُلتَ: بَعدَ الرُّكوعِ؟ فقال: كَذَبَ، ثُمَّ حَدَّثَنا، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قَنَتَ شَهرًا بَعدَ الرُّكوعِ يَدعو على أحياءٍ مِن بَني سُلَيمٍ، قال: بَعَثَ أربَعينَ -أو سَبعينَ يَشُكُّ فيه- مِنَ القُرَّاءِ إلى أُناسٍ مِنَ المُشرِكينَ، فعَرَضَ لهم هؤلاء فقَتَلوهم، وكان بينَهم وبينَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَهدٌ، فما رَأيتُه وجَدَ على أحَدٍ ما وجَدَ عليهم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قنت شهرًا يدعو عليهم بعد الركوعِ .
كانَ لا يقنتُ إلَّا أن يدعوَ لأحدٍ أو يدعوَ على أحدٍ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَنَتَ شَهرًا يَدعو على حَيٍّ مِن أحياءِ العَرَبِ بَعدَ الرُّكوعِ ثُمَّ تَرَكَه. .
لا مزيد من النتائج