نتائج البحث عن
«كان إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه ، فأصاب عائشة القرع في غزوة بني المصطلق»· 13 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أرادَ سفرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ فَأَصابَ عَائِشَةَ الْقُرْعَةَ في غزوةِ بَنِي المصْطَلِقِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفَرًا قَرع بينَ نِسائِه، فأصابت القُرعةُ عائشةَ في غَزوةِ بني المُصطَلِقِ .
كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادَ سفرا أقرعَ بين نسائهِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سفرًا أقرَع بَينَ نِسائِه. .
كان إذا أرادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بين نِسائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خرجَ سَهْمُها خرجَ بِها مَعَهُ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفرًا أقرَعَ بين نسائِهِ، فأصاب عائشةَ القُرعةُ في غزوَةِ بني المصطَلِقِ فلما كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقت عائشَةُ لحاجَةِ، فانحلَّتْ قِلادتُها فذهبَتْ في طلَبِها، وكان مِسطَحُ يتيمًا لأبي بكرٍ، وفي عيالِهِ، فلمَّا رجعَتْ عائشَةُ لَم تَرَ العسكرَ. قالَ: وكان صفوانُ بنُ المعطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عن النَّاسِ فيصيبُ القدَحَ، والجِرابَ، والإداوةَ أحسَبُهُ قال: ذا عائشَةُ؟ قال: وجهُهُ عنها، ثُمَّ أدنى بعيرَهُ منها. قال: فانتَهَى إلى العسكَرِ فقالوا قولًا –أو- قالوا فيهِ، ثم ذكر الحديثَ حتَّى انتهى قال: وكانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ: كيفَ تيكُم؟ حتى جاء يومًا فقال: أبشِري يا عائشَةُ فقد أنزل اللَّهُ عذرَكِ. فقالت: الحمدُ لِلَّهِ لا نَحمدُكَ قال وأُنزِلَ في ذلكَ عَشرُ آياتٍ: إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ [النور: 11] قال: فحدَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِسطَحَ وحَمنَةَ وحسَّانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أراد سَفَرًا أقرَع بينَ نسائِه فأصاب عائشةَ القرعةُ في غزوةِ بني المُصْطَلِقِ فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ انطلَقَتْ عائشةُ لحاجةٍ فانحَلَّتْ قلِادتُها فذهَبَتْ في طَلَبِها وكان مِسْطَحٌ يتيمًا لأبي بكرٍ وفي عيالِه فلمَّا رجَعَتْ عائشةُ لم ترَ العَسْكَرَ قال وكان صَفْوانُ بنُ المُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ يتخلَّفُ عنِ النَّاسِ فنصَب القَدَحَ والجِرابَ والإدواةَ أحسَبُه قال فيحمِلُه قال فنظَر فإذا عائشةُ فغطَّى أحسَبُه قال وجهَه عنها ثمَّ أدنى بعيرَه منها قال فانتهى إلى العَسْكَرِ فقالوا قَولًا وقالوا فيه قال ثُمَّ ذكَر الحديثَ حتَّى انتهى قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يجيءُ فيقومُ على البابِ فيقولُ كيف تِيكُمْ حتَّى جاء يومًا فقال أبشِري يا عائشةُ فقد أنزَل اللهُ عُذرَكِ فقالت بحمدِ اللهِ لا بحمدِك قال وأنزَل اللهُ في ذلك عشْرَ آياتٍ { إنَّ الَّذِينَ جَاؤوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ } قال فحدَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِسْطَحًا وحَمْنَةَ وحَسَّانَ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائِه فأيتهنَّ خرج سهمُها خرج بها .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أرادَ سفرًا، أقرعَ بينَ نسائِهِ، فأيَّتُهُنَّ خرجَ سَهْمُها، خرجَ بِها معَهُ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أرادَ سَفَرًا أقْرَعَ بَينَ نِسائِه، فأيَّتُهنَّ ما خرَجَ سَهمُها خرَجَ بها. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا أراد سَفرًا أقرَع بيْنَ نسائِهِ، فأيَّتُهُنَّ خرَج سَهْمُها خرَج بها معه. .
عن النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه كان إذا أراد سفرًا أقرع بين نسائِه ، فأيتهن خرج سهمُها خرج بها معه .
كانت غزوةُ بني المصطلقِ في شعبانَ سنةَ ستٍّ وخرج في تلك الغزوةِ بعائشةَ معَه أقرع بينَ نسائِه فخرج سهمَها وفي تلك الغزوةِ قال فيها أهلُ الإفكِ ما قالوا فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ براءتَها .
لا مزيد من النتائج