نتائج البحث عن
«كان إذا أوتر صلى ركعتين وهو جالس»· 31 نتيجة
الترتيب:
إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ بتِسعِ رَكَعاتٍ ، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ ، فلمَّا ضَعُفَ :أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ ، ثمَّ صلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا صلَّى العشاءَ دخلَ المنزلَ ثم صلَّى ركعتينِ ثم صلَّى بعدَهما ركعتينِ أطولَ منهما ثم أَوْتَرَ بثلاثٍ لا يَفصلُ فيهنَّ ثم صلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ ويسجدُ وهو قاعدٌ جالسٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا أوترَ أوترَ بتسعِ ركعاتٍ ، لم يقعدْ إلا في الثامنةِ ، فيحمدُ اللهَ ويذكرُهُ ، ثم يدعو ، ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ ، ثم يُصلِّي التاسعةَ ، فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ، ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ . فلمَّا كبَرَ وضعفَ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ ، لا يقعدُ إلا في السادسةِ ، ثم ينهضُ ولا يُسلِّمُ ، فيُصلِّي السابعةَ ثم يُسلِّمُ تسليمةً ، ثم يُصلِّي ركعتين وهو جالسٌ
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يوتِرُ بتسعِ ركَعَاتٍ ، فلما أَسَنَّ وَثَقُلَ أوْتَرَ بسبْعٍ ، وصلَّى ركعتينِ وهُوَ جالسٌ يقرأُ بالرحمنِ والواقِعَةِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يُوتِرُ بتِسْعِ ركعاتٍ، فلما أَسَنَّ وثَقُلَ أَوْتَرَ بسبعٍ، وصلى ركعتين وهو جالسٌ يقرأُ فيهن بالرحمنِ والواقعةِ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ إذا أوتر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلا في الثامنةِ فيحمدُ اللهَ ويذكرُه ويدعو ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،ثم يُصلي التاسعةَ فيجلسُ فيذكرُ اللهَ ويدعو ثم يُسلِّم تسليمةً يُسمعُنا،ثم يصلي ركعتينِ وهو جالسٌ،فلما كبِرَ وضعُفَ أوتر بسبعِ ركعاتٍ لا يقعدُ إلا في السادسةِ ثم ينهضُ ولا يسلِّمُ،فيصلي السابعةَ ثم يسلِّمُ تسليمةً ثم يُصلي ركعتَينِ وهو جالسٌ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذا أوترَ بتسعِ رَكَعاتٍ ، لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ ، فيحمدُ اللَّهَ ويذكرُهُ ويدعو ، ثمَّ ينهَضُ ولا يسلِّمُ، ثمَّ يصلِّي التَّاسعةَ، فيجلِسُ فيذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ، ثمَّ يسلِّمُ تَسليمةً يُسمعُنا، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ ، فلمَّا كبُرَ وضعُفَ أوترَ بسبعِ رَكَعاتٍ لا يقعدُ إلَّا في السَّادسةِ، ثمَّ ينهضُ ولا يسلِّمُ، فيصلِّي السَّابعةَ ثمَّ يسلِّمُ تسليمةً، ثمَّ يصلِّي رَكْعتينِ وَهوَ جالِسٌ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يوترُ بتسعِ ركعاتٍ ، ثم أوترَ بسبعِ ركعاتٍ ، ويركع ركعتَينِ وهو جالسٌ بعد الوترِ يقرأُ فيهما ، فإذا أراد أن يركعَ قام فركعَ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ بتسعٍ ، فلمَّا بدَّنَ وَكَثُرَ لحمُهُ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكْعتينِ وَهوَ جالسٌ يقرأُ فيها إذا زُلْزِلَتِ و قُلْ يَا أيُّها الْكَافِرُونَ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يوتِرُ بتسعٍ حتَّى إذا بدَّن وكثُرَ لحمُه أوترَ بسبعٍ وصلَّى ركعتينِ وهو جالسٌ فقرأ ب { إِذَا زُلْزِلَتِ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ }
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بتسعٍ حتَّى إذا بدنَ وكثرَ لحمُهُ أوترَ بسبعٍ وصلَّى ركعتينِ وهوَ جالسٌ يقرأُ بِ {إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ} و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يوترُ بتسعِ ركعاتٍ ثمَّ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ وركعَ ركعتَينِ وهوَ جالسٌ بعدَ الوترِ يقرأُ فيهِما فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فركعَ ثمَّ سجدَ
أن رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يوترُ بتسعِ ركعاتٍ ، فلما بدَّن وكثر لحمُه أوتر بسبعٍ وصلى ركعتين وهو جالسٌ يقرأُ فيهما : { إذا زلزلت } و{ قل يا أيها الكافرون }
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أَوتَر بتسعِ ركعاتٍ لم يَقعُدْ إلا في الثامنةِ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويدعو ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ ثم يُصلِّي التاسعةَ فيَجلِسُ فيذكُرُ اللهَ عز وجل ويدعو ويُسلِّمُ تسليمةً يُسمِعُنا ثم يُصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ فلما كبِر وضعُف أَوتَر بسبعِ ركعاتٍ لا يَقعُدُ إلا في السادسةِ ثم يَنهَضُ ولا يُسلِّمُ ثم يُصلِّي السابعةَ ثم يُسلِّمُ تسليمةً ثم يُصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ ثم يُسلِّمُ تسليمةً واحدةً السلامُ عليكم يَرفَعُ بها صوتَه حتى يوقِظَنا
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُوتِرُ بتسعٍ حتَّى إذا بدَن وكثُر لحمُه أوتر بسبعٍ وصلَّى ركعتَيْن يقرأُ وهو جالسٌ فيهما إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا و قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ
عن عائشةَ : أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أوتر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ ، فيحمدُ اللهَ ويذكرُه ثمَّ يدعو ثمَّ ينهَضُ ولا يُسلِّمُ ثمَّ يُصلِّي التَّاسعةَ فيجلِسُ ويذكرُ اللهَ ويدعو ثمَّ يُسلِّمُ تَسليمةً ثمَّ يُصلِّي ركعتَيْن وهو جالسٌ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أوتَر بتسعِ ركعاتٍ لم يقعُدْ إلَّا في الثَّامنةِ فيحمَدُ اللهَ ويذكُرُه ويدعو ثمَّ ينهَضُ ولا يُسلِّمُ ثمَّ يُصلِّي التَّاسعةَ ويذكُرُ اللهَ ويدعو ثمَّ يُسلِّمُ تسليمًا يُسمِعُناه ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ
. . . يصلي ثماني ركعات لا يجلس فيهن إلا عند الثامنة فيجلس فيذكر الله عز وجل ثم يدعو ثم يسلم تسليما يسمعنا ثم يصلي ركعتين وهو جالس بعدما يسلم ثم يصلي ركعة فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخذ اللحم أوتر بسبع وصلى ركعتين وهو جالس بعدما يسلم بمعناه إلى مشافهة
عن عائشةَ قالَت ...يصلِّي ثمانيَ رَكَعاتٍ لا يجلِسُ فيهنَّ إلَّا عندَ الثَّامنةِ فيجلسُ فيذكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ثمَّ يدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمِعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ ثمَّ يصلِّي رَكْعةً فتلكَ إحْدى عشرةَ رَكْعةً يا بُنَيَّ فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتَينِ وَهوَ جالسٌ بعدما يسلِّمُ بمعناهُ إلى مشافَهَةً.
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم كان يوترُ بتسعِ ركعاتٍ فلمَّا بدَّن وكثُر عليه اللحمُ أوترَ بسبعِ ركعاتٍ وصلَّى ركعتينِ أو سجدتينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما { إِذَا زُلْزِلَتِ } و{ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ } و{ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ }
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بتسعِ ركعاتٍ فلمَّا أسنَّ وثقُلَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى ركعتين وهو جالسٌ يقرأ فيهِما (الرَّحْمَنُ) و(الْوَاقِعَةُ ) قال أنسٌ: ونحنُ نقرأُ بالسُّوَرِ القِصارِ (إِذَا زُلْزِلَتْ) و(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ونحوِهما وقال مرةً: يقرأُ فيهنَّ
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُوترُ بتسعِ ركعاتٍ ، فلمَّا أَسَنَّ وثقلَ أوترَ بسبعٍ ، وصلَّى ركعتين وهو جالسٌ فقرأ فيهما الرحمنَ والواقعةَ ، قال أنسٌ : ونحنُ نقرأُ بالسورِ القصارِ إِذَا زُلْزِلَتْ وقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ، ونحوهما وقال مرةً يقرأُ فيهِنَّ
كان رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يوترُ بتسعِ ركعاتٍ فلمَّا أسنَّ وثقُلَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى ركعتين وهو جالسٌ يقرأ فيهِما (الرَّحْمَنُ) و(الْوَاقِعَةُ) قال أنسٌ: ونحنُ نقرأُ بالسُّوَرِ القِصارِ (إِذَا زُلْزِلَتْ) و(قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ) ونحوِهما وقال مرةً: يقرأُ فيهنَّ
كنا نعد له سواكه وطهوره ، فيبعه الله عز وجل ما شاء أن يبعثه من الليل ، فيتسوك ويتوضأ ، ثم يصلي تسع ركعات ، لا يقعد فيهن إلا في الثامنة ، فيحمد الله ويذكره ويدعو ، ثم ينهض ولا يسلم ، ثم يصلي التاسعة ، فيجلس فيحمد الله ويذكره ويدعو ، ثم يسلم تسليما يسمعنا ، ثم يصلي ركعتين ، وهو جالس ، فتلك إحدى عشرة ركعة . يا بني ! فلما أسن رسول الله وأخذ اللحم أوتر بسبع ، ثم يصلي ركعتين ، وهو جالس بعدما يسلم ، فتلك تسعا ، أي بني ! وكان رسول الله إذا صلى أحب أن يداوم عليها
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إذا قام من الليلِ, افتتح صلاتَه بركعتَين خفيفتَين ثم صلَّى ثمانِ ركعاتٍ ثم أَوتَرَ . وفي لفظ : كان يُصلِّي العشاءَ, ثم يتجوَّزُ بركعتَين, وقد أعدَّ سواكَه وطَهورَه, فيبعثُه اللهُ لما شاء أن يبعثَه فيتسوَّكُ, ويتوضَّأُ, ثم يصلِّي ركعتَينِ, ثم يقوم فيصلِّي ثمانِ ركعاتٍ, يُسوِّي بينهنَّ في القراءةِ ثم يوترُ بالتاسعةِ, كلما أَسَنَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم وأخذه اللحمُ, جعل تلك الثمانيَ ستًّا, ثم يُوتِرُ بالسابعةِ, ثم يصلِّي ركعتَينِ وهو جالسٌ يقرأُ فيهما ب ? قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ? و ? إِذَا زُلْزِلَتْ ? .
يا أمَّ المؤمنينَ أنبِئيني عَن خلقِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ قالَت : أليسَ تقرَأُ القرآنَ ؟ ! قالَ قلتُ بلى قالَت فإنَّ خُلُقَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ القرآنَ فَهَمَمتُ أن أقومَ فبدا لي قيامُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قالَت أليسَ تقرأُ هذِهِ السُّورةَ يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ قلتُ بلى قالَت فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ افترضَ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذِهِ السُّورةِ فقامَ نبيُّ اللَّهِ وأصحابُهُ حولًا حتَّى انتفخَت أقدامُهم وأمسَكَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ خاتمتَها اثنَى عشرَ شَهرًا ثُمَّ أنزلَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ التَّخفيفَ في آخرِ هذِهِ السُّورةِ فصارَ قيامُ اللَّيلِ تطوُّعًا بعدَ أن كانَ فريضةً فَهممتُ أن أقومَ فبدَا لي وترُ رسولِ اللَّهِ فقُلتُ يا أمَّ المؤمنينَ أنبئيني عن وترِ رسولِ اللَّهِ قالَت كنَّا نعدُّ لَهُ سواكَهُ وطَهورَهُ فَيبعثُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ لما شاءَ أن يبعثَهُ منَ اللَّيلِ فيتسوَّكُ ويتوضَّأُ ويصلِّي ثمانيَ رَكعاتٍ لا يجلسُ فيهنَّ إلَّا عِندَ الثَّامنةِ يجلسُ فيذْكرُ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ويدعو ثمَّ يسلِّمُ تسليمًا يسمعُنا ثمَّ يصلِّي رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما يسلِّمُ ثمَّ يصلِّي رَكعةً فتلْكَ إحدى عَشرةَ رَكعةً يا بُنيَّ فلمَّا أسنَّ رسولُ اللَّهِ وأخذَ اللَّحمَ أوترَ بسبعٍ وصلَّى رَكعتينِ وَهوَ جالسٌ بعدَ ما سلَّم فتِلْكَ تسعُ رَكعاتٍ يا بنيَّ وَكانَ رسولُ اللَّهِ إذا صلَّى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليْها وَكانَ إذا شغلَهُ عن قيامِ اللَّيلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلَّى منَ النَّهارِ اثنتَي عشرةَ رَكعةً ولا أعلمُ أنَّ نبيَّ اللَّهِ قرأَ القرآنَ كلَّهُ في ليلةٍ ولا قامَ ليلةً كاملةً حتَّى الصَّباحَ ولا صامَ شَهرًا كاملًا غيرَ رمضانَ
يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت:أليس تقرأُ القرآنَ؟ قال: قلتُ: بلى، قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم القرآنُ، فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: أليس تقرأُ هذه السورةَ - يا أيها المزملُ - ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن اللهَ عز وجل افترض قيامَ الليلِ في أولِ هذه السورةِ، فقام نبيُّ اللهِ وأصحابُه حولاً، حتى انتفخت أقدامُهم، وأمسكَ اللهُ عز وجل خاتِمتَها، اثنىْ عشَرَ شهرًا، ثم أنزل اللهُ عز وجل التخفيفَ في آخرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ الليلِ تطوعًا، بعد أن كان فريضةً. فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي وترُ رسولِ اللهِ فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن وترِ رسولِ اللهِ؟ قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه، فيبعثُه اللهُ عز وجل لما شاءَ أن يبعثَه من الليلِ، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركَعاتٍ، لا يجلسُ فيهن إلا عند الثامنةِ، يجلسُ فيذكرُ اللهَ عز وجل ويدعو، ثم يسلِّمُ تسليمًا، يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشْرَةَ ركعةَ, يا بُنيَّ فلما أسنَّ رسولُ اللهِ، وأخذ اللحمَ أوترَ بسبعٍ، وصلى ركعتين، وهو جالسٌ بعدما سلَّمَ فتلك تسعُ ركَعاتٍ يا بُنيَّ ! وكان رسولُ اللهِ، إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليها، وكان إذا شغلَه عن قيامِ الليلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ اثنتيْ عشْرَةَ ركعةً، ولا أعلمُ أن نبيَّ اللهِ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ، ولا قام ليلةً كاملةً حتى الصباحَ، ولا صام شهرًا كاملاً غيرَ رمضانَ.
يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت:أليس تقرأُ القرآنَ؟ قال: قلتُ: بلى، قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم القرآنُ، فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: أليس تقرأُ هذه السورةَ - يا أيها المزملُ - ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن اللهَ عز وجل افترض قيامَ الليلِ في أولِ هذه السورةِ، فقام نبيُّ اللهِ وأصحابُه حولاً، حتى انتفخت أقدامُهم، وأمسكَ اللهُ عز وجل خاتِمتَها، اثنىْ عشَرَ شهرًا، ثم أنزل اللهُ عز وجل التخفيفَ في آخرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ الليلِ تطوعًا، بعد أن كان فريضةً. فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي وترُ رسولِ اللهِ فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن وترِ رسولِ اللهِ؟ قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه، فيبعثُه اللهُ عز وجل لما شاءَ أن يبعثَه من الليلِ، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركَعاتٍ، لا يجلسُ فيهن إلا عند الثامنةِ، يجلسُ فيذكرُ اللهَ عز وجل ويدعو، ثم يسلِّمُ تسليمًا، يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشْرَةَ ركعةَ, يا بُنيَّ فلما أسنَّ رسولُ اللهِ، وأخذ اللحمَ أوترَ بسبعٍ، وصلى ركعتين، وهو جالسٌ بعدما سلَّمَ فتلك تسعُ ركَعاتٍ يا بُنيَّ ! وكان رسولُ اللهِ، إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليها، وكان إذا شغلَه عن قيامِ الليلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ اثنتيْ عشْرَةَ ركعةً، ولا أعلمُ أن نبيَّ اللهِ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ، ولا قام ليلةً كاملةً حتى الصباحَ ، ولا صام شهرًا كاملاً غيرَ رمضانَ.
يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت:أليس تقرأُ القرآنَ؟ قال: قلتُ: بلى، قالت: فإن خُلُقَ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم القرآنُ، فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي قيامُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن قيامِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: أليس تقرأُ هذه السورةَ - يا أيها المزملُ - ؟ قلتُ: بلى، قالت: فإن اللهَ عز وجل افترض قيامَ الليلِ في أولِ هذه السورةِ، فقام نبيُّ اللهِ وأصحابُه حولاً، حتى انتفخت أقدامُهم، وأمسكَ اللهُ عز وجل خاتِمتَها، اثنىْ عشَرَ شهرًا، ثم أنزل اللهُ عز وجل التخفيفَ في آخرِ هذه السورةِ، فصار قيامُ الليلِ تطوعًا، بعد أن كان فريضةً. فهممتُ أن أقومَ، فبدا لي وترُ رسولِ اللهِ فقلتُ: يا أمَّ المؤمنين أنبئيني عن وترِ رسولِ اللهِ؟ قالت: كنا نُعِدُّ له سواكَه وطَهورَه، فيبعثُه اللهُ عز وجل لما شاءَ أن يبعثَه من الليلِ ، فيتسوك ويتوضأ، ويصلي ثماني ركَعاتٍ، لا يجلسُ فيهن إلا عند الثامنةِ، يجلسُ فيذكرُ اللهَ عز وجل ويدعو، ثم يسلِّمُ تسليمًا، يُسمِعُنا، ثم يصلي ركعتين، وهو جالسٌ بعدما يُسلِّمُ، ثم يصلي ركعةً، فتلك إحدى عشْرَةَ ركعةَ, يا بُنيَّ فلما أسنَّ رسولُ اللهِ، وأخذ اللحمَ أوترَ بسبعٍ، وصلى ركعتين، وهو جالسٌ بعدما سلَّمَ فتلك تسعُ ركَعاتٍ يا بُنيَّ ! وكان رسولُ اللهِ، إذا صلى صلاةً أحبَّ أن يدومَ عليها، وكان إذا شغلَه عن قيامِ الليلِ نومٌ أو مرضٌ أو وجعٌ صلى من النهارِ اثنتيْ عشْرَةَ ركعةً، ولا أعلمُ أن نبيَّ اللهِ قرأ القرآنَ كلَّه في ليلةٍ ، ولا قام ليلةً كاملةً حتى الصباحَ، ولا صام شهرًا كاملاً غيرَ رمضانَ.
طلقت امرأتي فأتيت المدينة لأبيع عقارا كان لي بها فأشتري به السلاح وأغزو فلقيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا قد أراد نفر منا ستة أن يفعلوا ذلك فنهاهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ( لقد كان لكم في رسول اللهِ أسوة حسنة ) فأتيت ابن عبًاس فسألته عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم فقال أدلك على أعلم الناس بوتر رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم فأت عائشة رضي الله عنها فأتيتها فاستتبعت حكيم بن أفلح فأبى فناشدته فانطلق معي فاستأذنا على عائشة فقالت من هذا قال حكيم بن أفلح قالت ومن معك قال سعد بن هشام قالت هشام بن عامر الذي قتل يوم أحد قال قلت نعم قالت نعم المرء كان عامر قال قلت يا أم المؤمنين حدثيني عن خلق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قالت ألست تقرأ القرآن فإن خلق رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم كان القرآن قال قلت حدثيني عن قيام الليل قالت ألست تقرأ يا أيها المزمل قال قلت بلى قالت فإن أول هذه السورة نزلت فقام أصحاب رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حتى انتفخت أقدامهم وحبس خاتمتها في السماء اثني عشر شهرا ثم نزل آخرها فصار قيام الليل تطوعا بعد فريضة قال قلت حدثيني عن وتر النبي صلى الله عليه وسلم قالت كان يوتر بثمان ركعات لا يجلس إلا في الثامنة ثم يقوم فيصلي ركعة أخرى لا يجلس إلا في الثامنة والتاسعة ولا يسلم إلا في التاسعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك إحدى عشرة ركعة يا بني فلما أسن وأخذ اللحم أوتر بسبع ركعات لم يجلس إلا في السادسة والسابعة ولم يسلم إلا في السابعة ثم يصلي ركعتين وهو جالس فتلك هي تسع ركعات يا بني ولم يقم رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلة يتمها إلى الصبًاح ولم يقرأ القرآن في ليلة قط ولم يصم شهرا يتمه غير رمضان وكان إذا صلى صلاة داوم عليها وكان إذا غلبته عيناه من الليل بنوم صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة قال فأتيت ابن عبًاس فحدثته فقال هذا والله هو الحديث ولو كنت أكلمها لأتيتها حتى أشافهها به مشافهة قال قلت لو علمت أنك لا تكلمها ما حدثتك