نتائج البحث عن
«كان إذا استخار في الأمر يريد أن يصنعه يقول : " اللهم إني أستخيرك بعلمك ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا استخارَ في الأمرِ يريدُ أن يصنعَهُ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعلمِكَ وأستقدرُكَ بقدرتِكَ وأسألُكَ من فضلِكَ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ هذا خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في معيشَتي وخيرًا لي فيما أبتغي بهِ الخيرَ فخر لي في عافيةٍ ويسِّرْهُ لي ثمَّ بارك لي فيهِ وإن كانَ غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقدر ليَ الخيرَ حيثُ كانَ يقولُ ثمَّ يعزم
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ إذا استخارَ في الأمرِ يريدُ أن يصنعَهُ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعلمِكَ وأستقدرُكَ بقدرتِكَ وأسألُكَ من فضلِكَ فإنَّكَ تقدرُ ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ هذا خيرًا لي في ديني وخيرًا لي في معيشَتي وخيرًا لي فيما أبتغي بهِ الخيرَ فخر لي في عافيةٍ ويسِّرْهُ لي ثمَّ بارك لي فيهِ وإن كانَ غيرُ ذلكَ خيرًا لي فاقدر ليَ الخيرَ حيثُ كانَ يقولُ ثمَّ يعزم .
عن النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كان إذا استخار في الأمرِ يريد أن يصنعَهُ يقولُ فَخِرْ لي في عافيةٍ ويسَّرْهُ لي وأسألُكَ من فضلِكَ ورحمتِكَ فإنهما بيدِكَ لا يملكُهما أحدٌ سواكَ وقال فوفِّقْه لي وسهِّلهُ .
إذا أراد أحدُكم أمرًا فلْيقُلْ : اللهم إني أستخيرُكَ بعِلمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدرَتِكَ وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ ، فإنَّكَ تَقدِرُ ، ولا أقدِرُ ، وتَعلَمُ ، ولا أعلَمُ ، وأنتَ علَّامُ الغُيوبِ ، اللهم إن كان كذا وكذا - في الأمرِ الذي يُريدُ - لي خيرًا لي في دِيني ومَعيشَتي وعاقبةِ أمري ، وإلا فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه ، ثم قدِّرْ لي الخيرَ أينما كان ، ولا حولَ ، ولا قوةَ إلا باللهِ .
إذا أراد أحدُكم أمرًا فَلْيَقُلْ : اللهم إني أَستخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقدرتِك، وأسألُك من فضلِك، فإنك تَقدِرُ ولا أَقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلمُ وأنت علَّامُ الغيوبِ اللهم إن كان كذا وكذا - من الأمرِ الذي يريدُ - لي خيرًا في ديني ومعيشتي وعاقبةِ أمري، [ فاقدُرْهُ لي، ويَسِّرْهُ لي، وأعِنِّي عليه ]، وإلا فاصرِفْهُ عني، واصرفني عنه، ثم قَدِّرْ لِيَ الخيرَ أينَما كان، لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ .
إذا أرادَ أحدُكمْ أمْرًا فلْيقُلْ : اللهُمَّ إنِّي أستخيرُكَ بِعلمِكَ ، وأسْتقدِرُكَ بقُدرتِكَ ، وأسألُكَ من فضلِكَ العظيمِ ، فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ ، وتعلمُ ولا أعلَمُ ، وأنتَ علّامُ الغيوبِ ، اللهُمَّ إنْ كان كذا وكذا من الأمرِ الّذي يُريدُ لي خيرًا في دينِي ومعيشتِي وعاقبةِ أمرِي ، فيَسِّرْهُ لي ، وإلّا فاصرِفْهُ عنِّي ، واصرِفْني عنهُ ، ثُم قدِّرْ لِيَ الخيرَ أينَما كان ، ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُعلِّمُ أصحابَه الاستخارةَ كما يُعلِّمُهم القُرْآنَ، يقولُ: إذا أراد أحَدُكم الشَّيءَ، فليقُلِ: اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستقدِرُكَ بقُدرتِكَ. .
إذا أراد أحدُكم أمرًا فليقُلِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعِلمِك .
إذا أرادَ أحدكم أمْرًا فليقلْ : اللهم إنّي أستخيرُكَ بعلمكَ .
إذا أرادُ أحَدُكم أمْرًا فلْيقُلْ: اللهم إنِّي أَستخيرُكَ بعلمِكَ. .
إذا أرادَ أحدُكم أمرًا فليقلِ اللَّهمَّ إنِّي أستخيرُك بعلمِك وأستقدرُك بقدرتِك وأسألُك من فضلِك فإنَّكَ تقدِرُ ولا أقدرُ وتعلَمُ ولا أعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ اللَّهمَّ إن كانَ كذا وَكذا في الَّذي يريدُ خيرًا لي في ديني ومعيشَتي وعاقبةِ أمري وإلَّا فاصرِفهُ عنِّي واصرِفني عنهُ ثمَّ قدِّر ليَ الخيرَ أينما كانَ لا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُعَلِّمُنا الاستِخارةَ كَما يُعَلِّمُنا السُّورةَ مِنَ القُرآنِ، يَقولُ: إذا أرادَ أحَدُكُم أمرًا فليَقُلْ: اللهُمَّ إنِّي أستَخيرُك بعِلمِك، وأستَقدِرُك بقُدرَتِك، وأسألُك مِن فَضلِك العَظيمِ؛ فإنَّك تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلمُ ولا أعلمُ، وأنتَ عَلَّامُ الغُيوبِ، اللهُمَّ إن كان هَذا الأمرُ خَيرًا لي في ديني ودُنيايَ وعاقِبةِ أمري فقَدِّرْه لي، وإن كان غَيرُ ذلك خَيرًا فسَهِّلْ لي الخَيرَ حَيثُ كان واصرِفْ عَنِّي الشَّرَّ حَيثُ كان، ورَضِّني بقَضائِك .
إذا أراد أحدُكم أمرًا فلْيقُلْ : اللهم إني أستخيرُكَ بعِلمِكَ وأستَقدِرُكَ بقُدرتِكَ وأسألُكَ مِن فضلِكَ فإنَّكَ تقدِرُ ، ولا أقدِرُ وتَعلَمُ ، ولا أَعلَمُ وأنتَ علَّامُ الغيوبِ ، اللهم إن كان كذا وكذا للأمرِ الذي يريدُ لي خيرًا في دِيني ومعيشَتي وعاقبةِ أمري وإلا فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه ، ثم اقدُرْ لي الخيرَ أينما كان ، ولا حولَ ، ولا قوةَ إلا باللهِ .
كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول لنا إذا هم أحدكم بًالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة وليقل اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر يسميه بعينه الذي يريد خير لي في ديني ومعاشي ومعادي وعاقبة أمري فاقدره لي ويسره لي وبًارك لي فيه اللهم وإن كنت تعلمه شرا لي مثل الأول فاصرفني عنه واصرفه عني واقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به أو قال في عاجل أمري وآجله .
إِذَا هَمَّ أحدُكُمْ بِالأمرِ فَلْيَرْكَعْ ركعتيْنِ ثُمَّ يقولُ : اللهمَّ إنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ ، وأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ ، وأسألُكَ من فَضْلِكَ العَظِيمِ ؛ فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعلمُ ولا أعلمُ ، وأنتَ عَلامُ الغُيُوبِ ، اللهمَّ إنْ كُنْتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ خيرٌ في دينِي ، ومَعاشِي ، وعَاقِبَةِ أَمْرِي أوْ قال : في عاجلِ أمرِي وآجلِهُ ، فَاقْدِرْهُ لي ، وإن كُنْتَ تعلمُ أنَّ هذا الأمرَ شرٌ لي في دينِي ومَعاشِي ، وعاقبةِ أمرِي أوْ قال : عاجلِ أمرِي وآجِلِه فاصرفْهُ عنهُ واصْرِفْنِي عنهُ ، واقْدُرْ لي الخَيْرَ كان ، ثُمَّ رَضِّنِي بهِ ، ويُسَمِّي حاجَتَهُ .
لا مزيد من النتائج