نتائج البحث عن
«كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى السفر كبر ثلاثا وقال : سبحان الذي سخر لنا هذا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ علَّمه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ كبَّر ثلاثًا وقال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: 13] اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى ومِن العملِ ما ترضى اللَّهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا واطْوِ عنَّا بُعدَه اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المنظَرِ وسوءِ المُنقَلبِ في الأهلِ والمالِ والولدِ ) فإذا رجَع قالهنَّ وزاد فيهنَّ: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استوَى على بعيرِه خارجًا في سفرٍ كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال { سبحانَ الَّذي سخَّر لنا هذا وما كنَّا له مقرنين وإنَّا إلى ربِّنا لمنقلبون } اللَّهمَّ أنت الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من وعثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المُنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان إذا استوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ كبَّر ثلاثًا ثم قال سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ اللهم إنا نسألُكَ في سفرِنا هذا البرَّ والتقوى والعملَ بما ترضى اللهم هوِّن علينا السفرَ واطوِ عنا بُعده اللهم أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهم إني أعوذ بكَ مِنْ وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ وإذا رجع قالها وزاد فيها آيبون تائبون لربنا حامدون .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان إذا استوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ كبَّر ثلاثًا قال : { سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } اللهمَّ إنا نسألُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتقوى ومن العمل ِما ترضى اللهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا واطوِ عنَّا بُعدَه اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللهمَّ إني أعوذُ بك من وعثاءِ السفرِ وكآبةِ المنقلبِ وسوءِ المنظرِ في الأهلِ والمالِ وإذا رجع قالهنَّ وزاد فيهنَّ آيبونَ تائبونَ عابدون لربِّنا حامدون .
كانَ إذا استَوى على بَعيرِه خارِجًا إلى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: {سُبحانَ الذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا له مُقرِنينَ وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ} [الزُّخرُف: 13-14]، اللهُمَّ إنَّا نَسألُكَ في سَفَرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى، ومِنَ العَمَلِ ما تَرضى، اللهُمَّ هَوِّنْ علينا سَفَرَنا هذا، واطوِ عَنَّا بُعدَه، اللهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهلِ، اللهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وعثاءِ السَّفَرِ وكَآبةِ المُنقَلَبِ، وسوءِ المَنظَرِ في الأهلِ والمالِ، وإذا رَجَعَ قالهُنَّ، وزادَ فيهنَّ: آيِبونَ، تائِبونَ، عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ .
[عن علي الأزدي] أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ علَّمه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ كبَّر ثلاثًا وقال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: 13] اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى ومِن العملِ ما ترضى اللَّهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا واطْوِ عنَّا بُعدَه اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المنظَرِ وسوءِ المُنقَلبِ في الأهلِ والمالِ والولدِ ) فإذا رجَع قالهنَّ وزاد فيهنَّ: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ ) .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ علَّمه أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ كبَّر ثلاثًا وقال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: 13] اللَّهمَّ إنَّا نسأَلُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى ومِن العملِ ما ترضى اللَّهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا واطْوِ عنَّا بُعدَه اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن وَعْثاءِ السَّفرِ وكآبةِ المنظَرِ وسوءِ المُنقَلبِ في الأهلِ والمالِ والولدِ ) فإذا رجَع قالهنَّ وزاد فيهنَّ: ( آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لرَبِّنا حامِدونَ ) .
إن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا استَوى على بعيرِهِ خارجا إلى سفرٍ كبّر وقال { سُبْحَانَ الذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ } اللهم إنا نسألكَ في سفرنا هذا البِرّ والتقوى ومن العمل ما ترضى ، اللهم هَوّنْ علينا سفرنا هذا واطْوِ عنا بُعْدهُ ، اللهم أنتَ الصاحِبُ في السفرِ والخليفةُ في الأهْلِ ، اللهم إني أعوذُ بكَ من وَعْثَاء السفَرِ وكآبةِ المَنظَرِ وسُوءَِ المُنْقَلبِ في الأهْلِ والمَالِ ، وإذا رجعَ قالهن وزادَ فيهن : آئِبونَ تائِبونَ عابِدونَ لربنا حامدونَ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا استَوى على بَعيرِه خارِجًا إلى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: سُبحانَ الذي سَخَّرَ لَنا هذا وما كُنَّا له مُقرِنينَ وإنَّا إلى رَبِّنا لَمُنقَلِبونَ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسألُكَ في سَفَرِنا هذا البِرَّ والتَّقوى، ومِنَ العَمَلِ ما تَرضى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ علينا سَفَرَنا هذا، واطوِ عَنَّا بُعدَه، اللَّهُمَّ أنتَ الصَّاحِبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكَآبةِ المَنظَرِ، وسوءِ المُنقَلَبِ في المالِ والأهلِ، وإذا رَجَعَ قالهُنَّ، وزادَ فيهنَّ: آيِبونَ تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا استوى على بعيره خارجا إلى سفر كبر ثلاثا ثم قال ( سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون ) اللهم إني أسألك في سفرنا هذا البر والتقوى ومن العمل ما ترضى اللهم هون علينا سفرنا هذا اللهم اطو لنا البعد اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال وإذا رجع قالهن وزاد فيهن آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون وكان النبي صلى الله عليه وسلم وجيوشه إذا علوا الثنايا كبروا وإذا هبطوا سبحوا فوضعت الصلاة على ذلك .
[عَن عليٍّ الأزديِّ]، أنَّ ابنَ عمرَ علَّمَهُم: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ إذا استوى على بعيرِهِ خارجًا إلى سَفرٍ كبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قالَ: سُبحانَ الَّذي سخَّرَ لَنا هذا وما كنَّا لَهُ مُقرنينَ، وإنَّا إلى ربِّنا لمُنقَلِبونَ، اللَّهمَّ إنَّا نسألُكَ في سَفَرنا هذا البرَّ والتَّقوَى، ومنَ العملِ ما ترضَى، اللَّهمَّ هَوِّن علينا سفرَنا واطوِ عنَّا بُعدَهُ، اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ، والخليفةُ في الأَهْلِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ من وعثاءِ السَّفرِ وَكَآبةِ المُنقَلبِ وسوءِ المَنظرِ في الأَهْلِ والمالِ، فإذا رجعَ قالَهُنَّ وزادَ فيهنَّ: آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ .
[عن علي الأزدي] أن ابن عمر علمه أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ إذا استوى على بعيرِهِ خارجًا إلى سفرٍ كبَّرَ ثلاثًا ثمَّ قالَ ( سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ) اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ في سفَرِنا هذا البرَّ والتَّقوى ومنِ العملِ ما ترضى اللَّهمَّ هوِّن علينا سفرَنا هذا اللَّهمَّ اطوِ لنا البعدَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأَهلِ والمالِ . وإذا رجعَ قالَهنَّ وزادَ فيهنَّ آيبونَ تائبونَ عابِدونَ لربِّنا حامِدونَ . وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ وجيوشُهُ إذا علَوا الثَّنايا كبَّروا وإذا هبَطوا سبَّحوا فوُضعتِ الصَّلاةُ على ذلِكَ .
[عن علي الأزدي] أنَّ ابنَ عُمَرَ علَّمَه: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا استَوى على بعيرِه خارجًا إلى سفرٍ، كبَّرَ ثلاثًا، ثمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]، اللهمَّ إنِّي أسألُك في سفرِنا هذا البِرَّ والتقْوى، ومِن العملِ ما تَرضى، اللهمَّ هوِّنْ علينا سفرَنا هذا، اللهمَّ اطوِ لنا البُعدَ، اللهمَّ أنت الصاحبُ في السفرِ، والخليفةُ في الأهلِ والمالِ، وإذا رجَعَ قالهنَّ، وزاد فيهنَّ: آيِبونَ تائبونَ عابدونَ، لربِّنا حامدونَ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وجيوشُه إذا علَوُا الثَّنايا كبَّروا، وإذا هبَطوا سبَّحوا، فوُضِعَتِ الصَّلاةُ على ذلك. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان إذا سافَرَ فرَكِبَ راحِلتَهُ كبَّرَ ثلاثًا ثُمَّ قالَ: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ (13) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: 13، 14]. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سافَر فركِب على راحلتِه كبَّر ثلاثًا ثمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ} [الزخرف: 13] يقرَأُ الآيتينِ ثمَّ يقولُ: (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُك في سفري هذا البِرَّ والتَّقوى ومِن العملِ ما ترضى اللَّهمَّ هوِّنْ علينا السَّفرَ واطوِ لنا الأرضَ اللَّهمَّ أنتَ الصَّاحبُ في السَّفرِ والخليفةُ في الأهلِ اللَّهمَّ اصحَبْنا في سفرِنا فاخلُفْنا في أهلِنا ) وكان إذا رجَع قال: ( آيِبونَ تائِبونَ لرَبِّنا حامِدونَ ) .
لا مزيد من النتائج