نتائج البحث عن
«كان إذا اعتكف طرح له فراشه وسريره إلى أسطوانة التوبة مما يلي القبلة ، ثم يستند»· 16 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اعتَكَف طُرِح له فِراشُه وسريرُه إلى أُسطوانةِ التَّوبةِ ممَّا يلي القِبْلةَ ثمَّ يستنِدُ إليها
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اعتَكَف طُرِح له فِراشُه وسريرُه إلى أُسطوانةِ التَّوبةِ ممَّا يلي القِبْلةَ ثمَّ يستنِدُ إليها .
كان إذا اعتكف ، طُرِحَ له فِرَاشُه ، أو يُوضَعُ له سَرِيرُه ، وَرَاءَ أُسْطُوَانَةِ التوبةِ .
أنه كان إذا اعتكف طُرِحَ له فراشُه أو وُضِعَ له سَرِيرُه وراءَ أُسْطُوانةِ التوبةِ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا اعتَكَف طُرِح له فِراشُه، ويُوضَعُ له سريرُه وراء أُسطُوانةِ التَّوبةِ .
عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا اعتَكَفَ ، طُرِحَ له فراشُه ، أو يُوضَعُ له سريرُه ، وراءَ أُسْطُوانةِ التوبةِ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ كان إذا اعتكفَ طُرحَ له فراشُهُ أو يوضعُ لهُ سريرُهُ وراءَ أُسطوانةٍ التوبة .
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أنَّهُ كانَ إذا اعتَكَفَ طُرِحَ لَهُ فراشُهُ، أو وضعَ لَهُ سريرُهُ وراءَ أسطُوانةِ التَّوبةِ .
وكان إذا اعتكَفَ طُرِحَ له فراشُه، ووُضِعَ له سَريرُه في مُعتَكَفِه، وكان إذا خرَجَ لحاجَتِه مرَّ بالمريضِ وهو على طريقِه، فلا يُعَرِّجُ عليه، ولا يَسألُ عنه. .
أنَّه كان بينَ جِدارِ المَسجِدِ ممَّا يَلي القِبلةَ وبينَ المِنبَرِ مَمَرُّ الشَّاةِ. .
شَهِدْتُ عُثمانَ بنَ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، صلَّى علَى جَنائزِ رجالٍ ونساءٍ ، فجعلَ الرِّجالَ مِمَّا يليهِ ، والنِّساءَ مِمَّا يلي القبلةَ ، ثمَّ كبَّرَ عليهِم أربعًا .
كان رسولَ اللهِ في بيتِ عائشةَ في موضعِ فراشِهِ مما يَلِي مُؤَخّرةَ وسَطِ البيتِ فلما تُوَفّي أبو بكرٍ دُفِنَ خلفَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فكان رأسهُ حِيالَ حَقْوي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورجلاهُ إلى جنبِ الحائطِ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصلِّي صَلاةَ الغَداةِ يَومَ عَرَفةَ، ثم يَستَنِدُ إلى القِبلةِ، فيَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ وللهِ الحَمدُ، ثم يُكبِّرُ دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ إلى صَلاةِ العَصرِ مِن آخِرِ أيَّامِ التَّشريقِ. .
ما بينَ مِنْبَرِي وقبري – هو أسطوانةُ التوبةِ – روضةٌ من رياضِ الجنةِ .
فإن لَم يستطِعْ صلَّى مُستَلقيًا ، رِجلاهُ ممَّا يلي القِبلةَ .
أنَّ عثمانَ بنَ عفانَ وعبدَ اللهِ بنَ عمرَ وأبا هريرةَ كانوا يُصلُّون على الجنائزِ بالمدينةِ ، الرجالِ والنساءِ ، فيجعلون الرجالَ مما يلي الإمامَ ، والنساءَ مما يلي القِبْلَةَ .
لا مزيد من النتائج